مستشرقة توصي بوضع مقولة لابن أبي طالب على قبرها: فإذا ماتوا انتبهوا
مستشرقة توصي بوضع مقولة لابن أبي طالب على قبرها: فإذا ماتوا انتبهوا
ينجذب الكثيرون من علماء وأدباء الغرب إلى دراسة علوم الشرق (الاستشراق)، وتكرس أعمالهم وكتاباتهم قصة حبهم لعلوم العرب والشرقيين.
وتعتبر الكاتبة والمستشرقة الألمانية "آنا ماري شميل"، واحدة من أبرز أدباء الغرب الذين وقعوا في حب دراسة علوم الشرق والمسلمين.
ولدت شميل في مدينة إرفورت الألمانية عام 1922، ونشأت في جو عائلي يسيطر عليه حب الشعر والأدب، حيث ولعت منذ طفولتها بشغف دراسة كل ما يتعلق بالشرق، بجانب حبها الشديد للصوفية في الإسلام، والأديان الشرقية الأخرى.
وفي عام 1937 بدأت شميل في دراسة اللغة العربية، ومبادئ الدين والتاريخ الإسلاميين، بالإضافة إلى تعلمها اللغات الفارسية، والتركية، والأوردية.

ووفقًا لصحيفة "الجارديان" البريطانية، بدأت آنا شميل في كتابة العديد من المؤلفات، التي توضح حبها الشديد لدراسة أدب وعلوم الشرق، ومن أبرز المواقف التي دلت على ذلك، هي أنها أوصت عند وفاتها، بكتابة العبارة الشهيرة لخليفة المسلمين الرابع، الإمام علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، "الناس نيام، فإذا ماتوا انتبهوا".
وبالفعل تمت كتابة تلك العبارة على قبرها، باللغتين العربية والألمانية، على قبرها عندما توفيت في عام 2003.