الإخواني لما يفلّس.. يكرر فشله القديم

كتب: شيماء جلهوم

الإخواني لما يفلّس.. يكرر فشله القديم

الإخواني لما يفلّس.. يكرر فشله القديم

"الأحد موعدنا، هنشل حركة المترو".. إعلان ترويجي نشره الإخوان عبر صفحاتهم ومواقعهم، يهددون من خلاله بشل حركة المترو قبل 48 ساعة من انطلاق الاستفتاء على الدستور، كإحدى وسائلهم لتعطيله، لا شيء جديد في الإعلان سوى موعده، حيث سبق للإخوان إطلاق التهديد نفسه، والفشل كان النتيجة كالعادة. كمن يقلب في دفاتره القديمة، عاد الإخوان من جديد لأفكارهم المستهلكة، هذه المرة بتغيير بسيط، حيث استهدفوا الخط الثاني للمترو، في حين استهدفوا في المرة الأولى الخط الأول "نستهدف أماكن التحويل في خط شبرا والجيزة لاتجاه حلوان والمرج، خصيصي في المحطات الرئيسية زي العتبة ورمسيس، المحطات دي هنشلها تماما" قالها أحد المشاركين في الاعتصام، مدللاً على نجاحه هذه المرة وخلوه من الهتافات أو الشعارات "نحذر الجميع من الانسياق راء أي هتاف، ربما يكون عناصر أمن الدولة مدسوسة في المترو". عدد من التحذيرات وجهها الإخوان لأعضائهم المشاركين في الاعتصام "بحذر من حمل الصور أو الشعارات، كل واحد يمسح موبايله من الفيديوهات والأغاني". تلقى الشاب الإخواني بدوره نصائح على الصفحة المخصصة للفعالية مفادها "دي فترة امتحانات، يعني الناس هتدعي علينا وتكرهنا ونفقد تعاطفهم"، فرد عليها بأنه لن يذهب لعمله في هذا اليوم للمشاركة في الاعتصام، مبررًا "الحراك الثوري لا توقفه هذه النصائح، ليه ماقلناش كده لما كل حاجة اتعطلت في 25 يناير 2011؟". لم يعر أحمد عبدالعليم - مواطن اعتاد ركوب المترو يوميًا - اهتمامًا باعتصام الإخوان، يراه كغيره من فعالياتهم الفاشلة "ناس غريبة، المفروض يكرروا الحاجة لما ينجحوا فيها، لكن بيفشلوا ويعيدوها تاني". يرى الموظف أن الجماعة الإرهابية لا تتعلم الدرس "مُصرين يزيدوا من كراهية الشعب لهم بسوء التصرف"، موجهًا رسالته لهم "لو فلحتم أول مرة تبقوا تفلحوا المرة دي، وإحنا من الآخر مابيهمناش".