«فيزيتا»: أكثر من 250 ألف حجز شهرياً لـ3٫5 مليون مستخدم
«فيزيتا»: أكثر من 250 ألف حجز شهرياً لـ3٫5 مليون مستخدم
- فيزيتا
- حجز الأطباء
- الرعاية الصحية
- خدمة المرضى
- الأطباء
- الفيزيتا
- فيزيتا
- حجز الأطباء
- الرعاية الصحية
- خدمة المرضى
- الأطباء
- الفيزيتا
تعتبر «فيزيتا» هى المنصة الرائدة للرعاية الصحية الإلكترونية لحجز الأطباء، وبرنامج تنظيم إدارة العيادات فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
«نطمح لإجادة كل الجوانب فى صناعة الرعاية الصحية والاستمرار فى إطلاق منتجات تصنع فرقاً إيجابياً فى حياة الأفراد».. هكذا بدأ أمير برسوم، رئيس مجلس الإدارة والشريك المؤسس لشركة «فيزيتا» حديثه مع «الوطن».
وقال إن فكرة المنصة الرقمية «فيزيتا» بدأت منذ عام 2012، موضحاً أن الفكرة عملت على تبادل البيانات بين الأطباء والمرضى، ثم تطورت الفكرة لتصبح أكثر تخصصاً لخدمة المرضى، خاصة بعد ارتفاع إقبال المرضى على المنصة بشكلٍ هائل، وتمكنت المنصة من تغيير مفهوم الرعاية الصحية، حيث يتم توصيل المرضى بالأطباء بطريقة مبتكرة.
وأضاف أن صندوق تكنولوجيا المعلومات قام بتمويل المنصة بقيمة مليون دولار، مع بداية انطلاقها، لذا لم نواجه أى صعوبة فى التمويل، بالإضافة إلى تقديم الصندوق الدعم الفنى والتدريب، موضحاً أن «فيزيتا» تحولت من مجرد فكرة إلى شركة كبيرة يعمل بها ٢٣٠ موظفاً، لأكثر من ٢٥٠ ألف حجز شهرياً، و١٠ آلاف طبيب مشترك، ونخدم أكثر من 3٫5 مليون مستخدم عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأشار «برسوم» إلى أن «فيزيتا» كانت هى المنصة الأولى من نوعها عند ظهورها عام ٢٠١٢، مما جعلها فى صدارة المنصات الطبية عالمياً، وحتى الآن لم يدخل سوق المنصات الطبية سوى عدد محدود من المنافسين عالمياً، موضحاً أن المنصة توسعت بشكلٍ كبير خلال السنوات الأخيرة لتشمل القاهرة، الأردن، لبنان، المغرب، الإمارات، والسعودية. ولفت رئيس مجلس إدارة الشركة إلى أن شركته تستهدف نمواً يصل لـ٤ أضعاف خلال عام 2019، والتوسع بشكل كبير فى المستشفيات والعيادات ومراكز الأشعة، بالإضافة إلى تكثيف الخطط التسويقية عالمياً ودخول أسواق أفريقية جديدة أبرزها كينيا ونيجيريا. وتابع «برسوم» أن «فيزيتا» تولى اهتماماً كبيراً بالمسئولية المجتمعية من خلال بعض الاتفاقيات التى يتم إبرامها مع المستشفيات الخيرية كمستشفى سرطان الأطفال ٥٧٣٥٧ للحجز المبكر بأسعار رمزية. وأوضح أن أبرز المساهمين فى المنصة: صندوق تكنولوجيا المعلومات المصرى، سيليكون باديا من الأردن، أمبيكو كابيتال من الإمارات، فاستوك نيو فاستون من السويد، انفيجين كابيتال من الولايات المتحدة، مؤسسة التمويل الدولية التابعة لمجموعة البنك الدولى، وسعودى تليكم من السعودية التى تستحوذ على النصيب الأكبر. وأشار إلى أن هناك بعض المعوقات التى أبطأت من نمو المنصة، أبرزها عدم توافر الأيدى العاملة المؤهلة والكفؤة، وكانت هناك صعوبة فى البحث عن المؤهلين، مشيداً بمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسى بشأن تدريب 10 آلاف أفريقى على التطبيقات الرقمية والألعاب، لما لها من دور فى توفير عمالة بمهارات خاصة تحتاجها شركات ريادة الأعمال.