بعد الإعلان عن إطلاق أول أكاديمية.. كيف تستفيد مصر من الذكاء الاصطناعي
بعد الإعلان عن إطلاق أول أكاديمية.. كيف تستفيد مصر من الذكاء الاصطناعي
- الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- التجارة والصناعة
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- الخليج العربي
- الشرق الأوسط
- القوى العاملة
- بوز ألن هاملتون
- أعماله
- الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- التجارة والصناعة
- التربية والتعليم
- التعليم الفني
- الخليج العربي
- الشرق الأوسط
- القوى العاملة
- بوز ألن هاملتون
- أعماله
يعتبر الذكاء الاصطناعي موضوع نقاش متزايد في القطاعين العام والخاص في منطقة الخليج العربي، فإن المنظمات المؤهلة أكثر للنجاح في عالم يقوده الذكاء الاصطناعي هي تلك التي تجمع بين القدرات البشرية والذكاء الآلي.
ووقّعت مؤخّراً وزارة التجارة والصناعة وزارة التربية والتعليم الفني مذكّرة تفاهم مع شركة "سيمنز" لتقدّم دورات تدريبية في الأتمتة الصناعية، وتهدف هذه المبادرة إلى مدّ الموظّفين بالمهارة والمعرفة الضروريّتَين لإطلاق مبادرات رقمنة مستقبلية في مصر.
وأعلن وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الدكتور عمرو طلعت، أمس الأول، عن إطلاق أكاديمية مصرية للذكاء الاصطناعي، بهدف دخول مصر فى هذا المجال بقوة خلال الفترة المقبلة.
وتستثمر بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الذكاء الاصطناعي لتحويل اقتصاداتها على مدى السنوات القليلة المقبلة، وفي مصر بشكل خاص، تبرز رغبة واضحة في تسخير الذكاء الاصطناعي، وانعكس ذلك في النسخة الثامنة من القمّة الإبداعية التي شكّل فيها الذكاء الاصطناعي أحد أهمّ مواضيع النقاش، وقد تمّ تخصيص القمّة لإنشاء بيئات إبداعية في مصر والربط بين مختلف الجهات المعينة، مع تحضير المشاركين لتطوّرات تكنولوجية جديدة تفيد أعمالهم.
وفيما تتطلع الحكومات إلى تحقيق رؤيتها في مجال الذكاء الاصطناعي، يجب عليها أن تستثمر في مجموعة من القدرات البشرية، كالإبداع والتعاطف والتفاوض، إلى جانب قدرات الآلات، بما في ذلك جمع ومعالجة البيانات والدقة، لتحسين حياة المواطنين.
وقال فادي قساطلي، النائب الأول للرئيس، بوز ألن هاملتون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لدى الذكاء الاصطناعي قدرة هائلة لتشكيل مستقبل الاقتصادات الإقليمية وتعزيز نوعية حياة المواطنين، ويبذل القادة الإقليميون كل الجهود اللازمة سعيا للجمع بين الذكاء الآلي والبراعة البشرية لتحقيق أقصى الإمكانات ومساعدة الشركات والحكومات على اكتساب ميزة تنافسية".
واوضح قساطلي فى بيان، أبرز خمس استراتيجيات من بوز ألن هاملتون للمؤسسات للاستفادة من إمكانيات الذكاء الاصطناعي:
- الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لاستكمال التجربة الإنسانية.
- الإدراك بأن نماذج الآلات يمكن أن تعزز النماذج العقلية بقوة.
- للتفوق من دون تجربة، يجب البدء باختبار الذكاء الاصطناعي.
- لتحقيق النجاح مع الذكاء الاصطناعي، هناك حاجة للعمل والمشاركة مع جميع أصحاب المصلحة.
- الذكاء الاصطناعي سينشئ نوعا جديدا من القوى العاملة، لذا يجب على المنظمات والمؤسسات ان تكون مستعدة لدعم موظفيها.