شباب يتطوعون بمعرض الكتاب للمرة الأولى: بنعوض سنين الحرمان

كتب: سحر عزازى

شباب يتطوعون بمعرض الكتاب للمرة الأولى: بنعوض سنين الحرمان

شباب يتطوعون بمعرض الكتاب للمرة الأولى: بنعوض سنين الحرمان

"بعد المسافة عن العاصمة، كره القراءة، السفر".. أسباب مختلفة منعت بعض الشباب من زيارة معرض القاهرة الدولي للكتاب طيلة حياتهم، إلى أن قرروا التطوع كمنظمين وزوار لأول مرة يرشدون ضيوف الكرنفال الثقافي، وهم مجردين من الخبرة وقراءة الكتب، فقط يرغبون في تعويض ما فاتهم قبل فوات الآوان.

 "مش هاوي قراية بس عايز أطور نفسي في مجال التنظيم عشان أشارك في منتدى شباب العالم"، كان هذا هدف أحمد جمال، طالب في الفرقة الأولى بكلية اقتصاد وعلوم سياسية من التطوع، لاكتساب خبرة في سن صغير، والاحتكاك بالجمهور والتعرف على معلومات جديدة ربنا تثير فيه حب القراءة وتصفح كتاب.

"أنا مش قلقان لأني بتعلم بسرعة ومهمتني أوصل الناس بدور النشر اللي بيدوروا عليها"، مهمة "جمال" الوقوف على صالة 2 أيام السبت والإثنين والأربع، يستعد لها بشكل جيد يقرأ أسماء دور النشر لأول مرة يذهب لمكان المعرض ليتعرض على مداخله ومخارجه حتى يكون مرشد جيد مفيد لغيره: "أهو نكفر عن غيابنا السنين اللي فاتت".

حُرمت جهاد سلطان من حضور المعرض طيلة حياتها بسبب بعدها عن العاصمة، وعيشها في قرية أطفيح التابعة لمحافظة الجيزة، كلما اقترب موعد المعرض انتهت من امتحاناتها وعادت لمسقط رأسها إلا أن قررت تقضى الإجازة بأكملها في القاهرة لتكون ضمن فريق المنظمين لهذا الحدث الذي كانت تحلم بالمشاركة فيه: "كنت بكره القراءة وفجأة حبيتها بشكل غريب بسبب خالي اللي كان بيجي كل سنة ويرجع يحكيلي عن المعرض".

تدرس في الفرقة الرابعة بكلية الألسن، منتقبة خشيت أن يكون زيها عقبة في قبولها لكن تفاجئت بوجود فتيات غيرها ضمن فريق المتطوعين: "كنت هزعل جدا لو رفضوني عشان النقاب".

تستعد هاجر صابر، الطالبة في الفرقة الثانية بكلية اقتصاد وعلوم سياسية، للزيارة الأول للمعرض بعد سنوات من السماع عنه من أشقاتها الذي يسبقوها في العمر بسنوات طويلة، إضافة إلى سفرها في الإجازة كل عام: "كانوا بيجوا ويسبوني في البيت عشان كنت لسه صغيرة، السنادي هحضره من أوله لآخر عشان أعوض اللي فاتني".


مواضيع متعلقة