أحلام صاحبة الجلالة تتحدى المصاعب
- الرأى العام
- الصحفيين المصريين
- القنوات التليفزيونية
- اللاب توب
- الوطن العربى
- انتخابات نقابة الصحفيين
- برامج تدريبية
- أجهزة الكمبيوتر
- الرأى العام
- الصحفيين المصريين
- القنوات التليفزيونية
- اللاب توب
- الوطن العربى
- انتخابات نقابة الصحفيين
- برامج تدريبية
- أجهزة الكمبيوتر
تبدأ بعد أيام انتخابات نقابة الصحفيين المصريين لاختيار نقيب وستة من أعضاء المجلس فى جمعية عمومية عادية تُعقد الجمعة الأولى من مارس القادم وفقاً للقانون.. وتأتى انتخابات أعرق نقابة للصحفيين فى مصر والوطن العربى وأفريقيا، محمّلة بأحلام ذات طبيعة خاصة، حيث أصبحت الصحافة والإعلام محور اهتمامات البشر اليومية، ونمت ظاهرة الإنسان الإعلامى المتفاعل مع وسائل الاتصال، لتشمل ما يزيد على 60% من البشر فى العالم، وأصبح الاتصال والمشاركة والمتابعة سهلة، والقدرة على النشر والتفاعل بين الناس لا يحتاجان أكثر من كبس زر المحمول أو اللاب توب.
ويمتلك الصحفيون المصريون اليوم قدرات عالية تمكنهم من البحث عن الأخبار والحقائق، وإبداع لصياغة المعلومات والرؤى والتحليلات بسبب دراسة متخصّصة توفرها كليات الإعلام، وقد أصبح غالبية الصحفيين المصريين تواقين لأداء أدوار متعدّدة لخدمة المجتمع وتطويره وتنميته وتنوير الرأى العام، فى اتجاه خطط الدولة ومحاربة الأفكار والسلوكيات الظلامية، التى تعيق مجتمعنا.
وبقدر أحلام الصحفيين العريضة، تواجههم مصاعب كبيرة، حيث ما زلنا ننتظر قانون تداول المعلومات الذى يساعدنا للوصول إلى الحقائق بسرعة ودحر الشائعات التى أصبحت تمثل تحدياً يومياً للدولة والمجتمع.
وما زالت إشكالية مصروفات الصحفى على المهنة تفوق مدخوله منها، حيث أسعار أجهزة الكمبيوتر والكاميرا والموبايل تزداد باستمرار، وتكلفة النت ومكالمات المحمول تتصاعد، خاصة لمن يتابعون الأحداث من خلال مصادر معلومات فى الداخل والخارج.. وإذا أضفنا تكلفة المواصلات والأدوية (لأنها مهنة تستهلك الجسد) والمطالب اليومية الأساسية للصحفى وأسرته، فإن لسان حال كل صحفى يقول: إنها مهنة المتاعب، ومع عشقها تهون المصاعب.
وأمام قيادة الصحفيين فى الفترة القادمة ملفات ساخنة، حيث تستعد النقابة لتعديل قانونها الصادر عام 1970، ليواكب التطورات الضخمة مهنياً واجتماعياً، وتؤرق الجميع ظاهرة البطالة والفصل التى أصابت نحو ألفى عضو، نتيجة تعثر وإغلاق الصحف والقنوات التليفزيونية، مع تزايد أعداد المحتاجين للعلاج من الصحفيين وأسرهم، وضرورة تنظيم برامج تدريبية لتطوير المهارات وإبداع حملات التوعية والتثقيف والتنوير والحفاظ على صورة مصر، التى يحتاجها المجتمع بشدة، ولن ينجح بها إلا الصحفيون.. ندعو الله للصحفيين بالخير.. والله غالب..