بين الواقع والخيال.. قصة ابن مخرج شهير سكنته روح فتاة محترقة
بين الواقع والخيال.. قصة ابن مخرج شهير سكنته روح فتاة محترقة
- دعوى قضائية
- طبيب نفسى
- تناسخ الأرواح
- روح
- تنويم مغناطيسي
- دعوى قضائية
- طبيب نفسى
- تناسخ الأرواح
- روح
- تنويم مغناطيسي
روى المخرج الأمريكي الشهير "فرانك دي فيليتا"، سبب إخراجه لفيلم الرعب الشهير "أودرى روز"، والذي حقق نجاحا واسعا، وقال إن قصة الفيلم حقيقة تماما وبطلها هو ابنه الصغير.
وقال دي فيليتا، في لقاء تليفزيوني معه أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إنه فوجئ ذات يوم في عام 1960، أثناء جلوسه مع زوجته "دوروثي" بصوت موسيقى بيانو قادمة من غرفة المعيشة داخل منزلهم بمدينة "لوس أنجلوس" الأمريكية، وشاهدوا ابنهم "ريموند" البالغ من العمر 6 سنوات يعزف عليه بمهارة شديدة مقطوعات موسيقية لم يسمعها من قبل، والأكثر إثارة للدهشة أنه لم يتعلم عزف البيانو على الإطلاق.
وفي خلال شهر أظهر "ريموند" مهارات أخرى وأصبح يتكلم بأكثر من لغة دون سبب واضح، وسأل فرانك مدرسة "ريموند" عن اللغات التي يتحدث بها، إذا كانت المدرسة تدرسها لهم وجاءت الإجابة بالنفي ما زاد الأمر غموضا.
واستيقظ "فرانك" وزوجته ذات يوم على صراخ ابنه وعندما ذهب إله وجده يصرخ بأنه يحترق طالبا المساعدة، سارعت "دوروثي" بإيقاظ ابنها معتقده أنه حلم، إلا أن الأمر تعدى ذلك حيث شعرت "دوروثي" بعدما أمسكت يد ابنها بأنها تحترق هي الأخرى.
وفي صباح اليوم التالي، طلب شخص يدعى "رايت" مقابلة الأب، وقال له إنه كان يعيش في نفس المنزل مع فتاته الصغيرة "أودري" البالغة من العمر 11 عاما، وتوفيت محترقة في حادث سيارة، ويعتقد أن روح "أودري" استنسخها "ريموند".
لم يصدق "فرانك" حرفا واحدا من كلامك "رايت"، ولكن "رايت" صرخ فجأة باسم ابنته، وفوجئ "فرانك" بابنه يلبي النداء ويتحدث مع "رايت" بلغة غريبة وكأنه يعرفه، ثم بدأ "ريموند" الفتى الصغير بالصراخ والثورة متجها نحو النافذة ويداه مشتعلتان كأنهم قطعتين من النار.
ذهب "فرانك" مع "رايت" إلى أحد المستبصرين الذي أخبرهم بأن ذكريات "ريموند" اكتسبها من ذاكرة "أودري"، وأنه يعيش نفس حياتها السابقة بكل تفاصيلها وليس هناك سبيل واحد لفصل الروحين إلا بمعرفة ما تريده روح "أودري"، لم يصدق "فرانك" أي شيء ورفع دعوى قضائية على "رايت".
وفي أثناء المحاكمة، قام "ريموند" بالصراخ والثورة بنفس الطريقة التي شرحها "رايت" أثناء وجود "أودري" داخل السيارة المحترقة، وبدأ جسده في الاشتعال، ولم يستجب لنداء أحد باستثناء "رايت" الذى حاول تهدئته مؤكدا أنه لن يتركه أبدا، وبالفعل بدأ "ريموند" في الهدوء، وتنازل "فرانك" عن الدعوى بعدما اقتنع باستنساخ ابنه لروح "أودري".
وبعد سنتين من الحوادث الغريبة لـ"ريموند" تم العثور على بقايا الجثة المحترقة لـ"أودري"، واحتفظ بها "رايت"، وبعدها عاد "ريموند" إلى ممارسة حياته الطبيعية بشكل عادي، بعدما اصطحبه "فرانك" بمساعدة "رايت" إلى طبيب نفسي وعرضه للتنويم المغناطيسي لينسى كل شيء عن "أودري".
