رئيس جامعة المنيا: نتفاعل مع مبادرات الرئيس بورش عمل مجانية.. ونساند «حياة كريمة»
رئيس جامعة المنيا: نتفاعل مع مبادرات الرئيس بورش عمل مجانية.. ونساند «حياة كريمة»
- جامعة المنيا
- رئيس جامعة المنيا
- تأهيل الشباب لسوق العمل
- حياة كريمة
- حلل واطمن
- تعيين العمالة
- جامعة المنيا
- رئيس جامعة المنيا
- تأهيل الشباب لسوق العمل
- حياة كريمة
- حلل واطمن
- تعيين العمالة
«لا تعطنى سمكة ولكن علمنى الصيد»، حكمة تبنّتها جامعة المنيا كمنهج عملى تتفاعل من خلاله مع توجهات ورؤية الدولة من أجل ضمان حياة كريمة لمواطنيها عبر إطلاق العديد من المبادرات التى تخدم المجتمع، خاصة البسطاء ومحدودى الدخل، وكان أبرزها حملة «حلل واطمن»، وآخرها دورات مجانية لتأهيل الشباب فى المناطق الأكثر احتياجاً لسوق العمل من خلال تدريبهم على الحرف التى تساعدهم على الكسب. «الوطن» حاورت الدكتور مصطفى عبدالنبى، رئيس جامعة المنيا، للتعرف على المبادرة الأخيرة التى دشنتها الجامعة وأهدافها، فإلى نص الحوار:
بداية ما هى تفاصيل مبادرة الدورات التدريبية لتأهيل الشباب لسوق العمل؟
- المبادرة للراغبين فى الحصول على عمل على المدى القريب، وتستهدف المجتمع بالتواصل مع أهالينا فى المناطق الأشد احتياجاً والمجتمعات الفقيرة التى لم تتح لها الفرص والظروف لتعلم صنعة، بتطبيق نموذج دول جنوب شرق آسيا من خلال عقد دورات مجانية تدريبية عملية مكثفة ومتخصصة تستغرق الدورة الواحدة 15 يوماً، ونوفر الخامات والمدربين الفنيين، تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس، وتتولى مجالس الكليات مهمة التدريبات لتأهيل الشباب لسوق العمل بشكل إيجابى، وسيحصل المتدرب على شهادة معتمدة بتلقيه الدورات التدريبية، فكلية الهندسة ستعقد ورش عمل فى تخصصات اللحام، النجارة، الحدادة، الكهرباء، والتربية النوعية الحياكة، الكروشيه، والستائر، والطب البيطرى ستعقد دورات فى تربية الماشية والتسمين بشكل صحيح، وكلية الزراعة تتولى تدشين دورات حول منتجان الألبان والمربات والعصائر والعسل، والتربية الفنية الإكسسورات والأعمال اليدوية البسيطة، وسيتم التدريب بمركز الصناعات الصغيرة، وغرضنا ليس منافسة الماركات المعروفة ولكن فتح باب عمل للراغبين استجابة لمبادرة الرئيس السيسى من خلال استغلال إمكانياتنا المتاحة، وهذا عمل مجتمعى هام جداً، فلو نجحنا فى تأهيل 1000 شخص فقد وفرنا حياة كريمة لـ1000 أسرة.
{long_qoute_1}
ما هى معايير اختيار المستهدفين بتلك الدورات؟
- اجتمعنا مع عمداء الكليات المعنية بتنفيذ تلك المبادرة، واتفقنا أن توفر الجامعة كافة الخامات ومستلزمات التدريب بورش العمل، وسنعلن عن تلك الدورات من خلال إعلانات مباشرة بقناة الصعيد لنصل لكافة المناطق المستهدفة بالمحافظة، خاصة القرى والنجوع، وسنعلن عن تلك الدورات المجانية فى الأماكن والميادين العامة، وسنخطر المحليات بعد التنسيق مع المحافظ اللواء قاسم حسين، وسنخصص مكتب استعلامات لتلقى طلبات الراغبين فى الحصول على الدورات، وبعد تجميع الطلبات سيتم فرزها لتقسيم ورش العمل وتصنيف الطلبات، ولو تبين وجود كثافة إقبال على تخصص معين سنكثف الدورات.
ماذا عن توظيف مركز الأبحاث الزراعية للأراضى التابعة للجامعة لخدمة أهالى المحافظة؟
- مركز الأبحاث الزراعية يضم مزرعة ومساحات كبيرة من الأراضى التى تحتاج لاستصلاح، وتبلغ 950 فداناً بمنطقة «شوشة»، وهى مركز تعليمى فى المقام الأول تقام به تجارب، ونسعى لتحقيق أقصى استفادة منه بتنميته وتخصيص أجزاء منه للنواحى الاستثمارية، تمهيداً لتحويله إلى وحدة إنتاجية، ورغم بُعد تلك المنطقة عن الجامعة بدأنا تجربة جديدة العام الحالى لتحقيق فائض ومنتج يمكن أن نستفيد منه لصالح الجامعة، ومع الوقت سنتوسع فى الاستصلاح، وسنفعّل إعطاء بعض الدروس العملية لطلاب الزراعة، كما تمتلك الجامعة 41 فداناً بالمنيا الجديدة، وسبق أن صدر قرار قديم من مجلس الجامعة بإنشاء 4 كليات جديدة على تلك المساحات لتكون امتداداً لنا، ومنها: العلوم الإدارية، العلاج الطبيعى، والعلوم الصحراوية، ونحن الآن بصدد إنهاء إجراءات الترخيص بعد الانتهاء من التصميمات والرسومات، وننتظر القرار الجمهورى بالإنشاء.
{long_qoute_2}
يتردد أن هناك مجاملات فى تعيين العمالة بنظام اليومية!
- كلها مزايدات، فأنا أكره المجاملات، والجامعة لا يوجد بها عقود، ونعتمد على نظام «السركى» لتشغيل العمالة باليومية، ويجدد لها كل 58 يوماً، وعددهم يتجاوز 900 عامل، تُصرف أجورهم من مواردنا الذاتية وليس من الموازنة العامة للدولة، وأحياناً نضطر لتقليل الأعداد حسب الموارد الذاتية المتاحة، ووضعنا العام الحالى خطة لتخفيضهم بنسبة 50% تقريباً، خاصة أنه تم تشغيلهم فى فترات سابقة، ونلزم الإدارات باختيار أفضلهم ممن يحتاجهم العمل بالفعل، لأننا لن نقبل تشغيل أحد دون عمل حقيقى، خاصة أن مواردنا الذاتية محدودة. وحال وجود عقود، وهذا غير مطروح نهائياً، سيتم الإعلان عنها، وما يثار حول أن الأولوية ستكون للعاملين بالسركى غير صحيح، فهناك ضوابط ومعايير تضمن تكافؤ الفرص بين الجميع، كما أن نظام السركى هو عمل باليومية على حسب الاحتياج، ولا يترتب على وجودهم أى التزام من الجامعة تجاههم.