«المحافظين»: مصر تعود لدورها الريادي برئاسة الاتحاد الإفريقي

كتب: محمد حامد

«المحافظين»: مصر تعود لدورها الريادي برئاسة الاتحاد الإفريقي

«المحافظين»: مصر تعود لدورها الريادي برئاسة الاتحاد الإفريقي

قال المهندس علي قرطام نائب رئيس حزب المحافظين للشؤون الخارجية، إن أنظار العالم والقارة الإفريقية تتطلع إلى الزيارة التاريخية للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى العاصمة الإثيوبية أديس بابا، والتي تشهد تسلم مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، غدا الأحد ولمدة عام، وذلك بعد غياب طويل منذ تشكيل الاتحاد في يوليو 2002، خلفًا لمنظمة الدول الإفريقية التي ترأستها مصر 3 مرات.

وأضاف "قرطام"، في بيان له، أن مصر ستقدم بقيادتها الرشيدة من آفاق تنمية فى كل المجالات وضمان الحياة الكريمة لشعوب دول القارة السمراء، والعمل على ترسيخ مفاهيم ومبادئ التعاون القائم على الاحترام المتبادل ومشاركة المنافع ودعم دول القارة في جميع المحافل الدولية والإقليمي.

واستطرد نائب رئيس الحزب، أنه ومع تسلم الرئيس السيسي رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي، فإن التصريحات الدولية تؤكد أن أنشطة الاتحاد الافريقي خلال عام 2019 ستشهد انطلاقة قوية وفعالة ونقلة نوعية، وستعكس خبرات مصر، والاهتمام الكبير الذي توليه مصر تجاه قضايا القارة الإفريقية من تحقيق التنمية المستدامة وتوفير مزيد من فرص العمل للشعوب الإفريقية، وتطوير البنية التحتية القارية، وتعزيز حرية التجارة في إطار اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية القارية، وتطوير المنظومة الاقتصادية الأفريقية وتنويعها، وتعزيز المنظومة الصناعية.

وتابع "قرطام"، أن كل ذلك يعد عناصر رئيسية ضمن أجندة أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي في 2019، موضحًا أن التنمية والتحديث هما أقوى سلاح لمجابهة أغلب التحديات المعاصرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية كالإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، والفقر والمرض.

وأشاد نائب رئس حزب المحافظين، بالعلاقات التاريخية مع الأشقاء الأفارقة حيث شهدت علاقات مصر الأفريقية تطورا تاريخيا بدءا من مساندة حركات التحرر والاستقلال ومرورا بدعم الأفارقة من خلال التعاون الفني لبناء الكوادر الفني في شتى المجالات.

وأضاف أن تلك العلاقات يتعين أن تتطور لتحقيق الشراكة في التنمية في شتى المجالات الصناعية والزراعية والتجارية، قائلا: "مصر بوابة العالم إلى أفريقيا ونافذة أفريقيا على العالم".

وثمن "قرطام"، توجهات الرئيس السيسي بتوثيق تلك العودة للحضن الإفريقي وتصريحاته بأن فصل إفريقيا عن مصر هو بمثابة فصل الروح عن الجسد، مشيرًا إلى حرص الرئيس على دعم الأشقاء في كل المحافل الدولية وفي مواجهة كل التحديات المطروحة على الساحة الإفريقية متمنيا التوفيق للرئيس ومصر.

وتوجه الرئيس السيسي، اليوم السبت، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تاريخية، ستشهد تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، غدًا، ولمدة عام، ويليها ترؤسه لأعمال الدورة العادية الثانية والثلاثين لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد.

وتنطلق أعمال القمة الثانية والثلاثين العادية للاتحاد الإفريقي، غدًا الأحد. ووفقًا لتقاليد الاتحاد، تعقد جلسة مغلقة للقادة ورؤساء دول وحكومات الدول الإفريقية، يستعرض خلالها الرئيس الرواندي بول كاجامي، الذي تنتهي مدة رئاسته للاتحاد، ما أنجزه خلال فترة رئاسته على صعيد الإصلاح المؤسسي.

ويتضمن سجل العلاقة "الإثيوبية - المصرية"، العديد من العوامل المشتركة والمتباينة ضمن العامل الجغرافي للبلدين وتطور الواقع السياسي المحلي والإقليمي، حيث تدفع هذه العوامل بحكم توازنات معينة إلى تقارب وتباعد، هذا إلى جانب إرث التعايش إلانساني الضارب بجذوره في تاريخ الحضارتين الفرعونية والحبشية.


مواضيع متعلقة