111 عاما على رحيل مصطفى كامل
111 عاما على رحيل مصطفى كامل
- الجامعة المصرية
- الجيش المصري
- الحزب الوطني
- السياسة المصرية
- المجتمع المصري
- مصطفى كامل
- الجامعة المصرية
- الجيش المصري
- الحزب الوطني
- السياسة المصرية
- المجتمع المصري
- مصطفى كامل
"لو لم أكن مصريًا لوددت أن أكون مصريًا"، كلمات خالدة عبر بها عن اعتزازه بالانتماء لهذا الوطن، إنه مصطفى كامل مؤسس الحزب الوطني وأشهر زعماء الوطنية المصرية الذين ناهضوا الاستعمار، الذي غيبه الموت في مثل هذا اليوم 10 فبراير 1908.
عُرف مصطفى كامل المولود 14 أغسطس 1874 في محافظة الغربية من دلتا مصر، بحبه للنضال والحرية منذ صغره؛ وكان أبوه "علي محمد" من ضباط الجيش المصري، وتلقى تعليمه الابتدائي في 3 مدارس، والتحق في تعليمه الثانوي بالمدرسة الخديوية، ولم يترك مدرسة من المدارس إلا بعد صدام متسلحا فيه بالثقة بالنفس وإيمانه بحقه.
أسس جماعة أدبية وطنية كان يخطب من خلالها في زملائه أثناء دراسته في المدرسة الخديوية، وحصل على الثانوية وهو في الـ16 من عمره، ثم التحق بمدرسة الحقوق سنة 1891 التي كانت تعد مدرسة الكتابة والخطابة في عصره، فأتقن اللغة الفرنسية، والتحق بجمعيتين وطنيتين، وأصبح يتنقل بين عدد من الجمعيات؛ وهو ما أدى إلى صقل وطنيته وقدراته الخطابية.
وفي 1893 ترك مصطفى كامل مصر ليلتحق بمدرسة الحقوق الفرنسية؛ ليكمل بقية سنوات دراسته، ثم التحق بعد عام بكلية حقوق تولوز، واستطاع أن يحصل منها على شهادة الحقوق، وألف في تلك الفترة مسرحية "فتح الأندلس" التي تعتبر أول مسرحية مصرية.
عاد "كامل" إلى مصر بعد إتمام الدراسة وسطع نجمه في سماء الصحافة، واستطاع أن يتعرف على بعض رجال وسيدات الثقافة والفكر في فرنسا، ومن أبرزهم جولييت آدم.
يعد صاحب فكرة إنشاء الجامعة المصرية، فأرسل إلى الشيخ علي يوسف، صاحب جريدة "المؤيد" برسالة، يدعو فيها إلى فتح باب التبرع لمشروع الجامعة، وأعلن مبادرته للاكتتاب بـ 500 جنيه لمشروع إنشائها.
مصطفى كامل كان لديه اهتمام كبير بالحياة الثقافية وظهر أول كتاب له "المسألة الشرقية" 1898 وهو من الكتب الهامة في تاريخ السياسة المصرية، أصدر جريدة اللواء اليومية 1900، واهتم بالتعليم، وجعله مقرونًا بالتربية وله مقولته الشهيرة "إني أعتقد أن التعليم بلا تربية عديم الفائدة".
"كامل" لم تمهله الأقدار أن يجني ثمار نضاله ويرى بعينيه الانتفاضة الوطنية الكبرى ضد الاحتلال البريطاني في ثورة 1919، وانتصر "السل" عليه في النهاية، ورحل وهو لم يكمل الـ34 من عمره، ولكن بصماته من أجل إقامة دعائم المجتمع المصري موجودة.