السيسي يوجه تحية تقدير وإعزاز للمرأة الإفريقية: «الأفق مضيء أمامكن»

كتب: نرمين عفيفي

السيسي يوجه تحية تقدير وإعزاز للمرأة الإفريقية: «الأفق مضيء أمامكن»

السيسي يوجه تحية تقدير وإعزاز للمرأة الإفريقية: «الأفق مضيء أمامكن»

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن قمة الاتحاد الإفريقي تعقد اليوم تحت عنوان "المهاجرون والعائدون والنازحون نحو حلول دائمة للنزوح القسري في إفريقيا".

وأضاف الرئيس، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة العادية الـ32 لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد الإفريقي: "أود أن أؤكد أننا بصدد عرض لأمراض متعددة فانتشار النزاعات وهمجية التطرف وقسوة الفقر وتفشي الجفاف كلها عوامل تدفع البشر لفراق ديارهم، وتصل أعداد اللاجئين 8 ملايين لاجئ، و18 مليون نازح، وهو ما يتطلب منا توفير فرص عمل وتأهيل المجتمعات وتهيئة الظروف وإرساء خطة تطوير تخلق مناطق اقتصادية في القارة، كما ينبغي تكفيف التعاون العلمي ودعم مشروعات الطاقة المتجددة والنظيفة؛ للتغلب على ظاهرة تغير المناخ"، داعيا دول العالم إلى الالتزام باتفاقية المناخ.

وأوضح السيسي: "استطاعت إفريقيا تحقيق العديد من المكاسب من خلال تبنيها مفاوضات متعددة الأطراف ويجب الدفاع عن إفريقيا وحقها التاريخي في تمثيل عادل في مجلس الأمن، ويوما تلو الآخر تستعيد المرأة الإفريقية دورها في تنمية القارة الإفريقية وقيادتها".

ووجه الرئيس تحية تقدير وإعزاز لما تحملته المرأة الإفريقية من التصدي لويلات الحروب بالصبر والتغلب على ندرة الموارد بالجهد، قائلا لهن: "سيدات إفريقيا أقول إن أمامكن الأفق مضيء إلى منتهاه، ولا يوجد ما يمنعكن من تحقيق آمالكن وعليكن التسلح بالعلم والإرادة وعلينا فتح الأبواب أمام المرأة الإفريقية".

وتابع السيسي: "إلى شباب إفريقيا قلب القارة النابض وسواعدها الفتية إننا نبذل الجهود آملين أن نترك لكم قارة أقوى مما ورثناها ونفتح لكم آفاقا أرحب مما وجدنا، ونخلق لكم أدوات تمكنكم بقيادة إفريقيا ونؤمن بكم وبأحلامكم، فقارتكم تحتاج إليكم، فلا تهاجروا هجرة أقرب للانتحار".

وتوجه الرئيس السيسي، أمس السبت، إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في زيارة تاريخية، ستشهد تسلمه رئاسة الاتحاد الإفريقي، اليوم، ولمدة عام، ويليها ترؤسه لأعمال الدورة العادية الـ32 لقمة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة بالاتحاد.

وانطلقت أعمال القمة الـ32 العادية للاتحاد الإفريقي، اليوم، ووفقًا لتقاليد الاتحاد، وعقدت جلسة مغلقة للقادة ورؤساء دول وحكومات الدول الإفريقية، استعرض خلالها الرئيس الرواندي بول كاجامي، الذي انتهت مدة رئاسته للاتحاد، ما أنجزه خلال فترة رئاسته على صعيد الإصلاح المؤسسي.

ويتضمن سجل العلاقة "الإثيوبية - المصرية"، العديد من العوامل المشتركة والمتباينة ضمن العامل الجغرافي للبلدين وتطور الواقع السياسي المحلي والإقليمي، حيث تدفع هذه العوامل بحكم توازنات معينة إلى تقارب وتباعد، هذا إلى جانب إرث التعايش الإنساني الضارب بجذوره في تاريخ الحضارتين الفرعونية والحبشية.


مواضيع متعلقة