التفصيل أسهل مع «سهير»: نظرى وعملى.. وبالتليفون

كتب: مها طايع

التفصيل أسهل مع «سهير»: نظرى وعملى.. وبالتليفون

التفصيل أسهل مع «سهير»: نظرى وعملى.. وبالتليفون

الارتفاع الملحوظ فى أسعار الملابس الجاهزة دفع العديد من السيدات إلى تعلُّم حرفة التفصيل فى الفترة الأخيرة، حيث فتحت الباب لهن مراكز تدريب وأكاديميات عديدة، وخُضن بها دورات تدريبية، أما سهير عبدالرازق، صاحبة محل تفصيل بمنطقة الهرم، فقررت مساعدة غيرها والمشاركة بخبرتها فى تفصيل الملابس، من خلال «كورس تفصيل» للسيدات، داخل محلها، بسعر رمزى.

حرصت «سهير» على تعليم السيدات أصول التفصيل والخياطة نظرياً وعملياً، فتقوم بالشرح لهن أولاً، ثم تدربهن على استخدام ماكينة الخياطة، والمعوقات التى ستقابلهن فى بداية مشوارهن فى التفصيل: «بنات كتيرة اليومين دول عندهم شغف يتعلموا التفصيل، ويفصَّلوا هدومهم لنفسهم، إما بحجة إن الأسعار عالية، أو عشان تفصل وتلبس على مزاجها، عشان كده قررت من فترة أستقبل الستات فى المحل عندى، وأعلمهم يقصّوا بإيديهم ويقعدوا على الماكينة»، بحسب «سهير»، التى تستقبل فى المحل 5 سيدات فقط، حتى تستطيع تعليمهن جيداً.

«أغلب كورسات التفصيل غالية، لكن فى المحل عندى الوضع مختلف، وباحرص إن كل المتدربات يشوفوا كل حاجة ويمارسوا كل الخطوات، والكورس مش مرتبط بعدد أيام معين، لحد ما كل واحدة تقدر تعتمد على نفسها وتفصَّل»، تقولها «سهير»، التى تتقاضى 200 جنيه عن كل سيدة تشارك فى الدورة التدريبية.

ولا تضع «سهير» توقيتات محددة لأيام «الكورس»، مراعاة لظروف السيدات: «المواعيد بنتفق عليها على حسب أوقاتنا المناسبة»، التجربة التى لاقت إقبالاً بين جيران وأهالى منطقتها: «بتواصل معاهم بالتليفون كمان، عشان ستات اشترت ماكينات خياطة، وبيتدربوا فى البيت، وبافضل معاهم خطوة بخطوة لحد ما يتعلموا الشغل».


مواضيع متعلقة