3 اكتشافات أثرية جديدة خلال عامين: 62 مومياء بينها 40 بحالة جيدة وصالحة للعرض و22 تحت الترميم
3 اكتشافات أثرية جديدة خلال عامين: 62 مومياء بينها 40 بحالة جيدة وصالحة للعرض و22 تحت الترميم
- تونا الجبل
- المنيا
- آثار المنيا
- اكتشافات أثرية
- إخناتون
- مدينة الموتى
- تونا الجبل
- المنيا
- آثار المنيا
- اكتشافات أثرية
- إخناتون
- مدينة الموتى
3 اكتشافات أثرية مهمة شهدتها منطقة «تونا الجبل» خلال آخر عامين، جعلتها محط أنظار الأجانب، وقد بدأت بعثات الحفائر بالمنطقة منذ عام 1912، وجاء الدكتور سامى جبرة على رأس بعثة جامعة القاهرة عام 1931 لاستكمال الاكتشافات بـ«تونا الجبل»، ثم توالت البعثات المصرية والأجنبية، وكانت بعثة جامعة القاهرة هى أول بعثة مصرية، ثم المصرية الألمانية المشتركة، ثم بعثات إيطالية وفرنسية، وأخيراً بعثة جامعة المنيا، صاحبة آخر كشف فى 2 فبراير الجارى.
فى يونيو 2017، نجحت بعثة جامعة القاهرة فى اكتشاف مقابر آدمية جماعية بنظام «الكتاكومب»، واستخرجت 13 مومياء بحالة سليمة، وتوابيت حجرية وأوانى فخارية، وكان هذا أول كشف لآدميين بنظام «الكتاكومب»، وهو عبارة عن حفر فى باطن الأرض بممرات، ثم حجرات داخلية، ويعود الكشف إلى العصر المتأخر.
وفى فبراير 2018، نجحت بعثة وزارة الآثار فى منطقة الغريفة، وهى بعثة مصرية خالصة، صاحبة أكبر كشف حديث، حيث تم العثور على 40 تابوتاً حجرياً جيد الصنع للكهنة وعليها نقوش، وكان الكشف الأخير فى فبراير الجارى من نصيب بعثة جامعة المنيا، حيث بلغ عدد المومياوات المكتشفة 62 مومياء، 40 منها بحالة جيدة وصالحة للعرض، وهناك 22 مومياء أخرى خاضعة للترميم حالياً.
وقال الدكتور أحمد عطا دربالة، عضو بعثة جامعة المنيا، التى توصلت للكشف الأخير، إن الموسم الثانى للحفائر المشتركة بين مركز البحوث والدراسات الأثرية بجامعة المنيا، ووزارة الآثار بمنطقة تونا الجبل الأثرية تم بناءً على قرار موافقة اللجنة الدائمة للآثار المصرية والمتضمن الموافقة على بدء العمل منذ 25 نوفمبر الماضى حتى بداية فبراير 2019، وتضمّن برنامج العمل القيام بأعمال المسح الأثرى للمنطقة، وكذلك إجراء الحفائر الأثرية بالجزء الشمالى من الجبانة الأثرية.
{long_qoute_1}
وأضاف أن فريق العمل من الجانبين ضم كلاً من الدكتور وجدى رمضان محمد، رئيس البعثة، وأ. د. الطيب سيد عباس، نائب رئيس البعثة، وأ. د. جمال صفوت سيد، مدير مركز البحوث والدراسات الأثرية، ود. أحمد طالب عبدالدايم عضواً، ود. أحمد عطا دربالة عضواً، ود. حسام عبداللاه عمر، عضواً، ود. أحمد فاروق عبدالوهاب، عضواً، وفريق وزارة الآثار بقيادة جمال أبوبكر، مدير عام آثار مصر الوسطى.
وقال الدكتور وجدى رمضان، رئيس البعثة، إن الكشف الأخير تضمن العثور على تابوتين من الفخار، بأحجام مختلفة، التابوت الأكبر طوله 186 سم، والأصغر 90 سم، ويبدو أنه مُعد لطفل، وعلى يمين هذه الصالة توجد الصالة (B) وعُثر بها على أجزاء من غطاء تابوت ذى هيئة آدمية، وتابوت آخر له غطاء مقبّب، وتابوت ذى قمة جمالونية، وتم فرز هذه الأخشاب ورصّها جنباً إلى جنب على يسار الصالة الرئيسية (A)، تمهيداً لترميمها مرة أخرى بواسطة فريق الترميم، كما تم العثور على قاعدة تابوت خشبية ذات هيئة آدمية عليها طبقات من الجص الملون، فى حالة حفظ جيدة، كما تم العثور على أوستراكا مدون عليها كتابات باللغة القبطية.
وأضاف: «فى الجزء العلوى بجوار بئر الدفن تم العثور على جزء علوى من لوحة جنائزية عليها منظر منفذ بالنحت الغائر لهلال يتوسطه قرص القمر، والبئر (B) يحتوى على صالة رئيسية (A) يتفرّع منها العديد من الغرف والممرات، جميعها غنية بمومياوات جيّدة الحفظ ذات لفائف كتانية عالية الجودة، وتنوعت هذه المومياوات، فبعضها يخص أطفالاً والأخرى تخص بالغين، ويبلغ عدد المومياوات الصالحة للعرض أكثر من 40 فى حالة حفظ جيدة، بعضها عليه كتابات بالخط الديموطيقى واللغة اليونانية، ومنها 12 مومياء لأطفال بحالة جيدة، بالإضافة إلى 6 لكلاب تمثل ابن آوى».
وأشار رئيس البعثة إلى أنه تم العثور على مجموعة متنوعة من الأوانى الفخارية مختلفة الأحجام والأشكال، أغلبها قنينات وأطباق تستخدم لأغراض جنائزية، مثل سكب الماء والعطور أو حرق البخور وغيرها، بالإضافة إلى هذا تم العثور على أجزاء من كارتوناج مصور عليه مناظر للبعث الأوزيرى، وقرص الشمس المجنح ومعبودات مثل أوزير وإيزيس ونفتيس وغيرهم، كما تم العثور على تمثال تراكوتا يمثل شخصاً جالساً، ربما يُمثل المعبود «حربوقراط» غير مكتمل وفاقداً لجزء من الجانب الأيسر.
وقال «رمضان» إن البئر (C) تم العثور بداخلها فى الحجرة الرئيسية على أجزاء من كارتوناج مصور عليه منظر للمعبودة «نوت» تفرد جناحيها للحماية ومناظر أخرى تمثل الكوبرا المصرية، كما عُثر بها على مجموعة من المومياوات فى حالة حفظ جيدة وذات لفائف كتانية عالية الجودة، منها مومياء طفل مدون على قدميه من الخارج كتابات ديموطيقية، ومومياء طفل آخر على صدره شكل قلادة هلالية منفذة بالكتان.
