العالمي للفتوي في الأزهر: النظر في المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

العالمي للفتوي في الأزهر: النظر في المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب

العالمي للفتوي في الأزهر: النظر في المصحف أفضل من القراءة عن ظهر قلب

ذكر المركز العالمي للفتوي في الأزهر الشريف، أنّه ورد في فضل النظر في المصحف مع التفكر والتدبر آثار، منها ما رواه الرازي في فضائل القرآن عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "مَنْ أَدَامَ النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ مَتَّعَهُ اللَّهُ بِبَصَرِهِ مَا بَقِيَ فِي الدُّنْيَا".

وورد الحث على النظر في المصحف عن عدد من الصحابة مرفوعا وموقوفا، بينهم: البراء بن عازب، ابن عباس، ابن مسعود، وعائشة ـ رضي الله عنهم ـ وغيرهم، وذلك بطرق متعددة، يشد بعضها بعضا، فعن الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ وَرَتِّلُوهُ"، وفيه: "والنَّظرُ في المصحف عبادةٌ"، كما أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه بسنده عَنْ عَبْدِاللَّهِ بن مسعود، قَالَ: "أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ"، وبسنده عَنْ يُونُسَ، قَالَ: "كَانَ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ النَّظَرَ فِي الْمَصَاحِفِ".

وأضاف المركز في معرض رده على سؤال: "ما هو فضل النظر في المصحف؟"، نص الأئمة على فضل النظر في المصحف، قال الإمام النووي في التبيان في آداب حملة القرآن: "قراءة القرآن من المصحف أفضل من القراءة عن ظهر القلب، لأنّ النظر في المصحف عبادة مطلوبة، فتجتمع القراءة والنظر، هكذا قاله القاضي حسين من أصحابنا، وأبوحامد الغزالي وجماعات من السلف، ونقل الغزالي في الأحياء، أنّ كثيرين من الصحابة كانوا يقرأون من المصحف، ويكرهون أنّ يخرج يوم ولم ينظروا في المصحف"، فالنظر إلى المصحف عبادة بنص الآثار الواردة في ذلك، لكن ينبغي أن يكون مقرونًا بالتفكر والاعتبار.


مواضيع متعلقة