سيدات يواجهن «إنفلونزا الطيور» بكبسولات مضاد حيوى وأسبرين

كتب: مها طايع

سيدات يواجهن «إنفلونزا الطيور» بكبسولات مضاد حيوى وأسبرين

سيدات يواجهن «إنفلونزا الطيور» بكبسولات مضاد حيوى وأسبرين

تربية الدواجن، عادة قديمة، لا تزال بعض ربات البيوت يمارسنها رغم تطور فيروس إنفلونزا الطيور، وظهور نوع جديد نتج عن اختلاط فيروسين بإحدى مزارع البط، متّبعات طرقاً غير آمنة فى مواجهة الفيروس، وفى اعتقادهن أنها كافية للوقاية.

«اتعوّدت أربى فراخ من أيام ما اتجوزت، وحماتى كانت بتربى فوق السطح، وعلّمتنى أعمل إيه بالظبط عشان أقدر أحافظ على الطيور من الأمراض بطريقة كلنا اتربينا عليها، بحطّ لهم كبسولة مضاد حيوى فى المياه كل يوم، سواء فيه مرض أو مفيش»، حسب سحر عبدالمنعم، من منيا القمح، التى تحرص على تربية الدواجن فى بيئة نظيفة خوفاً من الأمراض والعدوى، وتقوم بتغيير العلف الموجود أمام الطيور بمعدل كل 6 ساعات، حتى لا يضار بالأتربة أو الحشرات الزاحفة التى تتسلل داخل العشة: «إحنا عشان اتعودنا على تربية الفراخ فى بيوتنا، سواء إنفلونزا الطيور منتشرة أو لأ، أنا مع دخلة كل موسم بكشف على الفراخ واللى بحس أنها تعبانة أو مش بتاكل كويس أو قعدت على جنب لوحدها بحط لها مضاد حيوى وأعزلها، لو فضلت تعبانة بادبحها قبل ما تموت».

{long_qoute_1}

على الرغم من أن تربية الطيور أصبحت مرهقة ومكلفة وتحتاج لتفرغ، فإن سيدة جودة، من مدينة المنصورة، اعتادت تربية الدجاج والبط البلدى، منذ خروجها على المعاش، لشغل وقت فراغها وتوفير تكلفة شراء اللحوم البيضاء لأسرتها: «سألت مزارعين كتير من الجيران اللى حوالينا عن طرق التربية والوقاية من الأمراض، أهم حاجة إنى بربى فى أوضة منفصلة ونضيفة طول الوقت ومتهوية كويس، وباستمرار بغسل أطباق العلف والمياه، وبحط لهم مضاد حيوى فى المياه، وساعات أسبرين لما أحسن إنهم كاشين، وخصوصاً فى أيام الشتاء».

الطريقة نفسها تتبعها هند يوسف: «الشطارة إن أنا نفسى لما آجى أدخل العشة عليهم تكون هدومى نضيفة عشان ما أنقلش العدوى.


مواضيع متعلقة