الدولة تجدد العهد لشهداء الوطن: لن ننساكم.. وأمهاتكم وأولادكم «فى عنينا»
الدولة تجدد العهد لشهداء الوطن: لن ننساكم.. وأمهاتكم وأولادكم «فى عنينا»
- أحمد حرارة
- أسر الشهداء والمصابين
- أسر شهداء
- أسرة شهيد
- أمين عام
- أولى بالرعاية
- إنشاء صندوق
- الأجهزة التعويضية
- أبناء الوطن
- أحمد حرارة
- أسر الشهداء والمصابين
- أسر شهداء
- أسرة شهيد
- أمين عام
- أولى بالرعاية
- إنشاء صندوق
- الأجهزة التعويضية
- أبناء الوطن
جدد المجلس القومى لرعاية أسر الشهداء والمصابين التابع لرئاسة مجلس الوزراء، عهده للمشمولين برعاية الدولة لهم، ووعدهم بأن يظلوا نُصب أعين المسئولين لتقديم أفضل رعاية ممكنة لهم.
وتقدم اللواء أركان حرب محمد عبدالمنعم، أمين «رعاية أسر الشهداء والمصابين»، بالتهنئة للقوات المسلحة الباسلة ورجال الشرطة وجموع الشعب المصرى العظيم بمناسبة يوم الشهيد. وأعرب فى تصريحات لـ«الوطن»، عن أصدق مشاعر الفخر والإعزاز بتضحيات وبطولات أبناء الوطن. وقال «عبدالمنعم» إن ذكرى يوم الشهيد ستظل خالدة فى تاريخ الوطن عرفاناً وتقديراً لما قدمه الشهداء من رجال قواتنا المسلحة والشرطة والمدنيين فداءً لاستقرار وأمن الوطن والمواطن، وأضاف «سنبقى دوماً أوفياء لأسر الشهداء وتقديم كامل الرعاية لهم فى إطار حرص الدولة بكل مؤسساتها على تكريم الشهيد وتخليد ذكراه».
ورصد «المجلس»، فى تقرير حديث له، جهود الدولة فى تقديم الرعاية للمنتفعين من خدمات «المجلس» من شهداء ومصابى الأحداث القومية، مشيراً إلى أن الحكومة ترعى أسر أكثر من ألف شهيد و6 آلاف مصاب فى ثورتى «25 يناير و30 يونيو»، وما تبعها من أحداث.
وتعود بداية اهتمام الدولة بملف «الشهداء والمصابين»، إلى قرار للمجلس الأعلى للقوات المسلحة، باعتباره الحاكم للبلاد خلال «المرحلة الانتقالية»، بإنشاء صندوق الرعاية الصحية والاجتماعية لضحايا ثورة 25 يناير وأسرهم، ثم تم تعديل مسمى الصندوق مرتين حتى أصبح المجلس القومى لرعاية أسر الشهداء والمصابين، حسب تقرير «المجلس».
وأوضح «القومى لرعاية أسر الشهداء والمصابين»، فى تقريره الذى حصلت «الوطن» على نسخة منه، أن الحكومة ترفع شعار «رعاية.. اهتمام.. مثابرة» فى تقديم الخدمة لأسر شهداء ومصابى الثورتين، لافتاً إلى أن الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، يتولى رئاسة «المجلس القومى» فى إطار الاهتمام بتلك الأسر، كما يعمل أمين عام «المجلس» على تطوير الخدمات المقدمة لـ«الأسر» تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.
وبلغ عدد الشهداء المعتمدين رسمياً لدى الحكومة وفق التقرير حتى مطلع العام الحالى، 1116 شهيداً، وتم صرف دعم مادى قدره 100 ألف جنيه لنحو 918 أسرة شهيد منهم، مع صرف معاشات شهرية لهم بحد أدنى 1500 جنيه، ويجرى حالياً العمل على استكمال أوراق 138 ملفاً لضمها لخدمات «المجلس»، وحفظ 60 ملفاً لعدم ارتباطها بـ«الأحداث». وكشف التقرير أنه تم ضم الـ1116 شهيداً لـ«المجلس»، بناءً على تقرير طبى حكومى بتاريخ الحدث، وشهادة الوفاة، وشهادة من النيابة ومحضر الشرطة، وتقرير الطب الشرعى، وإعلام الوراثة، وصورة الرقم القومى وشهادة الميلاد، مع العمل على تدقيق الإجراءات حتى لا يحصل غير المستحقين على خدمات «المجلس».
وعن المصابين، أشار التقرير إلى أن عددهم بلغ 6 آلاف و25 فرداً، ويتم صرف معاشات لـ567 مصاباً منهم، كما يتم صرف دعم آخر غير المعاشات بمقدار 5 آلاف جنيه لكل مصاب تم شفاؤه، و15 ألفاً لمصابى العجز الجزئى، و100 ألف جنيه لمصابى «العجز الكلى».
وأوضح المجلس أن أكثر محافظة قدمت شهداء ومصابين هى «القاهرة»، بإجمالى 354 شهيداً، و2086 مصاباً، تليها الجيزة بـ754 مصاباً، و114 شهيداً، ثم الإسكندرية بـ616 مصاباً و95 شهيداً، والقليوبية بـ267 مصاباً و56 شهيداً، فيما كانت أقل المحافظات من حيث الشهداء والمصابين هى الوادى الجديد بـ3 شهداء و22 مصاباً، والأقصر بشهيدين و20 مصاباً، وقنا بشهيدين و16 مصاباً، وأسوان بـ5 شهداء و13 مصاباً، والبحر الأحمر بـ6 مصابين دون شهداء، ومطروح بـ5 مصابين وشهيدين، فيما بلغ إجمالى ضحايا ثورة 25 يناير 824 شهيداً، و5306 مصابين.
وأوضح المجلس أنه يتعاون مع الوزارات والجهات المختلفة بالدولة لتقديم رعاية صحية وتعليمية واجتماعية، وخدمات الإسكان والنقل، والدعم النفسى للمستفيدين بخدماته، منوهاً إلى أنه تم علاج عدد من المصابين فى الأحداث على نفقة الدولة بالخارج، وعودتهم للبلاد، من بينهم أحمد حرارة ومصطفى عبدالدايم ومحمد قرنى، ويجرى حالياً استكمال علاج معوض عادل معوض وكمال أنور عبدالغنى.
وأشار إلى أنه تم إعفاء 3 آلاف و320 أسرة من أسر الشهداء والمصابين من المصروفات الدراسية، بواقع ألف و486 بالمدارس، و1834 بالجامعات الحكومية وبرامج التعليم المفتوح والمعاهد العليا وفوق المتوسطة، كما يتم تنظيم دورات محو أمية لتثقيف أسر الشهداء والمصابين وتأهيلهم لسوق العمل.
ولفت إلى تخصيص 900 وحدة سكنية من مشروع الأسر الأولى بالرعاية لصالح أسر الشهداء والمصابين، وتخصيص ألف وحدة سكنية بمساحات 90 متراً، مع إصدار 4 آلاف و440 خطاب تعيين للمصابين بالجهاز الإدارى للدولة، مع استخراج 4 آلاف و215 اشتراكاً بمترو الأنفاق، و3 آلاف كارنيه «ركوب مجانى» فى مركبات هيئة النقل العام.
وأصدر المجلس 358 بطاقة تموينية لأسر الشهداء والمصابين ممن ليس لديهم بطاقة سلع تموينية، وإصدار أكثر من 6 آلاف بطاقة تعريف لأسر الشهداء والمصابين بالتعاون مع قطاع الأحوال المدنية بوزارة الداخلية.
ولفت التقرير إلى أنه يتم التنسيق مع اللواء محمود شعراوى، وزير التنمية المحلية، لإطلاق أسماء الشهداء على الشوارع، والميادين، والكبارى، والمدارس بكل المحافظات بالتعاون مع المحافظين، كما يتم تقديم خدمات التأهيل النفسى والطبى والمعنوى للمنتفعين بأعمال المجلس.
وأوضح «التقرير» أنه تتم الاستعانة بخبراء نفسيين لتأهيل «الأسر والمصابين»، كما يتم تقديم خدمات العلاج الطبيعى لمصابى العجز الكلى، وتأهيلهم حركياً، مع صرف كراسى متحركة بالكهرباء، وكراسى عادية لمصابى «العجز الكلى»، مع صرف الأجهزة التعويضية اللازمة لكل حالة، فضلاً عن تنظيم رحلتين للحج، و3 رحلات عمرة لأسر الشهداء والمصابين، كما يتم العمل على توفير أحدث التقنيات لمساعدة ذوى الإعاقة البصرية.