قبل رأس السنة.. السينما والرقابة سلسلة أزمات متواصلة
قبل رأس السنة.. السينما والرقابة سلسلة أزمات متواصلة
- إبراهيم عيسى
- استقالة جماعية
- الأفلام المصرية
- الإدارة المركزية
- الرقابة على المصنفات الفنية
- العرض الخاص
- بداية العام
- فيلم رأس السنة
- إبراهيم عيسى
- استقالة جماعية
- الأفلام المصرية
- الإدارة المركزية
- الرقابة على المصنفات الفنية
- العرض الخاص
- بداية العام
- فيلم رأس السنة
أصبح فيلم "رأس السنة" حلقة جديدة في سلسلة تعنت الرقابة، وذلك بعد ما أصدر منتج الفيلم محمد حفظي بيان صحفي يعلن فيه تأجيل عرض الفيلم في موعده المحدد، 20 مارس، على خلفية ما وصفه بـ "أسباب خارجة عن إرادته"، مؤكدا أنه لا يعرف سبب عدم طرح الفيلم في موعده.
ويرجح بيان "حفظي" حقيقة ما تردد حول عدم إصدار جهاز الرقابة على المصنفات الفنية تصريح لعرض الفيلم، والذي تم عرضه على الرقابة منذ فترة طويلة للحصول على إجازة بالعرض، وفقا لما قاله المنتج محمد حفظي لـ"الوطن" في تصريح سابق.
ولكنها ليست الأزمة الأولى التي تواجهها الأفلام المصرية مع الرقابة، ففي بداية العام الحالي واجه فيلم "الضيف" للمخرج هادي الباجوري والكاتب إبراهيم عيسى، أزمة مع الرقابة قبل إجازته للجمهور بتصنيف (+ 16).
وهو ما أكده الكاتب إبراهيم عيسى بشكل ساخر في تدوينة عبر حسابه على موقع "تويتر"، قائلا: "سألني عدد من الزملاء الصحفيين هل تم منع عرض فيلم الضيف، فأجبت أن هذا الفيلم لا يمكن أن تمنعه الرقابة، إلا إذا كان أي من محمد حسان أو ياسر برهامي هو مدير الرقابة على المصنفات الفنية"، ثم قام بنشر صورة من إجازة الرقابة للسناريو، معلقا: "صورة موافقة الرقابة علي سيناريو فيلمي الضيف بالتمغات والأختام ودون حذف كلمة واحدة من السيناريو".
ومع اقتراب موعد العرض الخاص دون الحصول على تصريح، كتب "عيسى" عبر حسابه على "تويتر": "ستة أيام فقط علي موعد عرض الضيف ولم نحصل علي موافقة الرقابة حتي ساعته وتاريخه، مرة أخري لعل المانع خيرا.. (المانع لا المنع)"، وبالفعل تم إجازة الفيلم قبل العرض الخاص بأيام قليلة.
بينما كانت الأزمة الأبرز من نصيب فيلم "كارما" للمخرج خالد يوسف، الذي حصل على إجازة للعرض، قبل أن يقوم جهاز الرقابة على المصنفات الفنية بسحب ترخيص الفيلم قبل أيام من العرض الخاص للفيلم، وهو ما أدى إلى حالة من الهجوم على الرقابة، ووصل الأمر إلى تقدم لجنة السينما باستقالة جماعية اعتراضا على ما حدث، ولم يهدأ الوضع سوى بإصدار الإدارة المركزية للرقابة على المصنفات الفنية برئاسة الدكتور خالد عبدالجليل، قرار يلغي قرار سحب ترخيص الفيلم، ليتم عرضه في دور العرض السينمائي في الوقت المحدد له، دون أي حذف.