فتاة أسيوط تفتح ملف الإخوان بالمؤسسات.. وتدريس الأزهر: نحتاج للتطهير

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسى

فتاة أسيوط تفتح ملف الإخوان بالمؤسسات.. وتدريس الأزهر: نحتاج للتطهير

فتاة أسيوط تفتح ملف الإخوان بالمؤسسات.. وتدريس الأزهر: نحتاج للتطهير

سلطت واقعة انتشار شائعة اختطاف فتاة أزهرية من المدينة الجامعية وتعرضها للاغتصاب والقتل، الضوء مجددًا على الإخوان وتواجدهم داخل مؤسسات الدولة، خاصة بعد المظاهرات التي شهدتها جامعة الأزهر فرع أسيوط للتنديد بالواقعة، بعد نشرها وترويجها على مواقع التواصل الاجتماعي.

الدكتور محمد حسين عويضة، رئيس نادي هيئة التدريس بالأزهر، أكد في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن أزمة أسيوط وشائعة اختطاف طالبة هي صنع الإخوان، فهم مصدر كل سوء يعيشه الأزهر، كونهم مجموعة من الخونة والعملاء، وفي كل مؤسسة بمصر يعملون على نشر الشائعات والأمور السلبية وإحباط الروح المعنوية للمواطنين، وما حدث أحد وقائعهم في تقليب الأمور.

وأضاف: "أتعجب بشدة من الطالبات اللاتي انجررن وراء شائعة دونما علم باسم الطالبة المتغيبة ولا مكان سكنها بالمدينة، هن فقط نظمن احتجاجات اعتمادا على مقولة بيقولوا التي باتت مصدر كل الشرور، ومدخل مهم للجماعة المتطرفة لنشر الشائعات".

وطالب عويضة بإبعاد أعضاء هيئة التدريس المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية من التدريس بجامعة الأزهر وفصلهم جميعا وتطهير الجامعة منهم، فهم مصدر شرور وليس علم وفكر.

وتابع، أعضاء كثر من هيئة التدريس يشكون من وجود الإخوان وتخفيهم ونشرهم لأفكارهم المضللة على نطقات واسعة، وأنهم بدلا من الدعوة للجماعة في المحاضرات كما كان من قبل أصبحوا يدعون الطلاب لفكر الجماعة بشكل فردي في نطاق أضيق ولكنه أكثر فاعلية عما قبل، وأن شرهم لم ينتهي تماما بالكليات.

وأوضح، أتمنى على الجهات الأمنية تقديم معلومات لرئاسة الجامعة عن هذه النشاطات، حتى يمكن للجامعة تلافيها، فالجهات الأمنية وفقا للقاءات متعددة بهم أجدهم على وعي وإدارك تامين بما يحدث بالكليات من دعوة ونشر للشائعات ومصادر الشائعات بكل كلية.

وأكد تقرير صادر عن مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء، أن جماعة الإخوان الإرهابية اتخذت كل صور الإرهاب المتعارف عليها وطبقتها على أرض الواقع، وازداد مؤشر صناعة الإرهاب لها في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ تحت ستار الدين والإسلام، ووظَّفت آليات التواصل الاجتماعي لحسابها، وجنَّدت الآلاف من الكتائب الإلكترونية الإرهابية في وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، مستهدفة إنشاء حالة من الفوضى والتشكيك، ونشر الفتن والصراع، وإثارة الرأي العام، فكل إنجاز يتحقق، أو قرار يُتخذ، تجد أمامه الكثير من الشائعات والادعاءات والإساءات.

وأضاف المرصد، أن الكتائب خلقت حالة من الاحتقان والتشتيت والفُرقة على وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي، وحولتها إلى وسائل للشائعات والكراهية، وتعمدت إطلاق الحملات المسعورة على المؤسسات الدينية مؤخرًا من خلال هذه الكتائب الإلكترونية لتشويه صورتها ومنهجها الوسطي، واختلاق معارك ضارية وتشويه منتجها الفكري والعلمي.

وأكَّد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، أن حرب الشائعات الشرسة التي تختلقها هذه الكتائب الإلكترونية الإخوانية الإرهابية تستهدف الإنسان معنويًّا من حيث عمقه وعطاؤه وقِيَمُه وانتماؤه، وهذا الاستهداف أشد ضراوةً من الاستهداف المادي لجسد الإنسان، مؤكدا أن أفراد هذه الكتائب مجرمون في حق دينهم ومجتمعهم وأمَّتهم.

وقال سامح عيد، خبير حركات الإسلام السياسي، الإخوان منتشرون بالزهر وبكل المؤسسات، فهم غائبين عن الصف الأول بالدولة بينما موجودين بقوة أو على الأرجح متخفين بالصفوف التي تليها، وانهم يمثلون تهديد كبير للوطن واستقراره، حيث يعملون على تسريب المعلومات للأجهزة الأجنبية، ونشر الشائعات ودعمها، وهو ما يقوض جهود التنمية والإصلاح ويجعلنا في معرض تكذيب دائم للشائعات.

وأضاف، أنه لابد من حركة توعية كبري بكيفية استخلاص المعلومات، وإلا نترك الناس فريسة لشائعات الجماعة الإرهابية، وهذا يحتاج جهد كبير من كل مؤسسات الدولة.


مواضيع متعلقة