عضو «الفيروسات الكبدية»: «الأجسام المضادة» لا تعنى الإصابة بالمرض.. ويجب تدخل «الخارجية» لشرح الأمر
عضو «الفيروسات الكبدية»: «الأجسام المضادة» لا تعنى الإصابة بالمرض.. ويجب تدخل «الخارجية» لشرح الأمر
- متعافو فيروس سي
- الصحة
- الفيروسات الكبدية
- تحليل فيروس
- السفر للخارج
- فيروس سي
- متعافو فيروس سي
- الصحة
- الفيروسات الكبدية
- تحليل فيروس
- السفر للخارج
- فيروس سي
قال الدكتور جمال عصمت، عضو لجنة الفيروسات الكبدية، إن اللجنة تتمنى أن يتم العمل بقرار وزيرة الصحة بعد تكليفها للأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب، بمتابعة تنفيذ اعتماد تحليل «بى سى آر»، كمعيار لتحديد وجود فيروس سى فى أجساد المقبلين للعمل بدول الخليج، بدلاً من تحليل الأجسام المضادة، بما يفتح الباب أمام المتعافين من الفيروس من السفر للعمل هناك، وزيادة تحويلات المصريين بالخارج.
"عصمت": المعامل المركزية تستقبل الآلاف من راغبى السفر.. وحلمهم يذهب هباءً
وتابع عضو لجنة الفيروسات الكبدية لـ«الوطن» أن لجنة الفيروسات من بداية نشأتها عام 2006 وبعد ظهور العلاجات الجديدة فى عام 2014، وهى تعمل بتحليل «بى سى آر» بدلاً من «الأجسام المضادة»، نظراً لأنه يستخدم فى تحديد الكائنات المسببة للأمراض، خاصة تلك التى يصعب زراعتها مثل فيروس نقص المناعة البشرية «الإيدز» والفيروسات الأخرى وبعض الفطريات، إلى جانب غرضه الأساسى فى الكشف عن التهاب الكبد سى، ويكون ذلك من خلال اختبار كمى لفيروس سى الذى يدل على وجود الفيروس من عدمه، مع اختبار النمط الجينى الفيروسى لمعرفة أى نمط منها المسئول عن التهاب الكبد الوبائى، الذى يوجد 6 أنماط منه، وأوضح «عصمت» أن التحليل واحد من التحاليل المكلفة، لأن الجهاز الخاص به والمواد المستخدمة به باهظة الثمن، قد تحدث حالات خطأ فى نتيجته أيضاً، نتيجة خطأ فى العينة أو الكيماويات أو الإعداد، لكنها حالات قليلة، ويجب الذهاب إلى معامل التحاليل المعتمدة والحائزة على الثقة، وهو أكثر دقة من الأجسام المضادة، وأضاف: «المشكلة تكمن فى تنفيذ القرار، مين هيلزم القطاع الخاص بتنفيذ قرار اعتماد الـ«بى سى آر» بدلاً من الأجسام المضادة، احنا من خلال شهادة الشفاء التى تصدر من تحليل الـ«بى سى آر» نقدر نوقف التمييز ضد (فيروس سى) والمصريين المسافرين بالخارج»، وأشار إلى أن تفعيل قرار وزيرة الصحة بتكليفها للأمانة الفنية لمجلس وزراء الصحة العرب فى اجتماعه الأخير، لن يتم إلا من خلال وزارتى الخارجية والقوى العاملة، وتفعيل دورهما، خاصة فيما يتعلق بمخاطبة الجهات المعنية بالخارج لاعتماد تحليل الـ«بى سى آر» بدلاً من الأجسام المضادة، متابعاً «الصحة السعودية والأردنية وغيرهما لن تعتمد هذا القرار إلا بالتواصل معهم»، وشدد عضو لجنة الفيروسات الكبدية على أهمية دور وزارة الخارجية، لاعتماد تحليل الـ«بى سى آر» بدلاً من «الأجسام المضادة»، مشيراً إلى أن المعامل المركزية تستقبل آلاف المواطنين من راغبى السفر، حيث تجرى لهم تحاليل ضد فيروسات الكبد سى وبى والإيدز ولكن حلمهم يذهب هباء، لافتاً إلى أن الأزمة تحتاج إلى حل جذرى على مستوى الدول، حيث يتم شرح أبعاد الموضوع ومعرفة أن وجود الأجسام المضادة عند إجراء التحليل المبدئى لفيروس سى لا تعنى الإصابة، وتابع: «العاملون المصريون الذين تم شفاؤهم من فيروس سى غير معترف بهم، فدول الخليج تطلب إجراء تحاليل الأجسام المضادة للفيروسات وتكون إيجابية حتى فى حال شفاء المصابين من فيروس سى، ووجودها لا يعنى الإصابة بالفيروس ولا تطلب إجراء تحليل الـ«بى سى آر» الذى يكشف الإصابة بالفيروس من عدمه، وهو ما وقف حجر عثرة أمام الكثير من المصريين للسفر للعمل فى دول الخليج، لذلك اعتماد تحليل الـ«بى سى آر» بدلاً من الأجسام المضادة حلم نتمنى تحقيقه».