ملخص مشاركات السيسي بـالأمم المتحدة قبل استقبال جوتيريش في القاهرة
ملخص مشاركات السيسي بـالأمم المتحدة قبل استقبال جوتيريش في القاهرة
- عبد الفتاح السيسي
- أنطونيو جوتريش
- الأمم المتحدة
- أنطونيو جوتيريش
- الرئيس
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الأزهر
- أحمد الطيب
- عبد الفتاح السيسي
- أنطونيو جوتريش
- الأمم المتحدة
- أنطونيو جوتيريش
- الرئيس
- الأمين العام للأمم المتحدة
- الأزهر
- أحمد الطيب
يصل أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى القاهرة؛ اليوم الإثنين، لعقد مشاورات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي يتولى رئاسة الاتحاد الأفريقي.
وذكر المكتب الإعلامي للأمم المتحدة بالقاهرة، أن جوتيريتش سيزور الجامع الأزهر، ويلتقي الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، للإعراب عن تضامنه وتأكيد الحاجة لمحاربة آفة كراهية المسلمين (الإسلاموفوبيا) وكل أشكال الكراهية والتعصب.
كما سيلتقي "جوتيريتش" طلابا جامعيين، لبحث دور الشباب المهم في الحوارات والسياسات الوطنية والدولية، وجهود الأمم المتحدة لضمان الإنصات لأصوات الشباب، وترجمة رؤاهم إلى أفعال.
وتعد مصر إحدى الدول المؤسسة للأمم المتحدة، منذ نشأتها فى 24 أكتوبر 1945، وأحد المشاركين والفاعلين في كافة منظماتها ووكالاتها المتخصصة الدولية والإقليمية.
وتعد مشاركات الرئيس السيسي في دورات الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال الأربع سنوات الماضية، من المشاركات الفاعلة، نظرا لاهتمامه بالقضايا الدولية والإقليمية والعربية:
2014
انطلقت فعاليات الدورة الـ69 في سبتمبر 2014، تحت عنوان "صياغة وتنفيذ خطة للتنمية لما بعد عام 2015".
وتمثلت أبرز النقاط التي تحدث عنها الرئيس بالقمة، في "مواجهة الإرهاب، واستعادة النظام الإقليمى لتماسكه، والحفاظ على الأمن القومى العربى"، والذى تعتبره مصر جزءًا لا يتجزأ من أمنها القومى ، بناءً على الإنتماء المشترك، والمصير الواحد، وحرصا على استقرار هذه المنطقة المهمة والحيوية للعالم.
وأكد السيسي خلال تلك الدوة، "أن رؤية مصر للعلاقات الدولية، تقوم على احترام مبادئ القانون والمعاهدات والمواثيق الدولية، القائمة على الاِحترام المتبادل، ومراعاة المصالح المشتركة والمنفعة المتبادلة".
وأضاف الرئيس: "ومصر كما تعلمون من الدول المؤسسة لمنظمة الأمم المتحدة، وساهمت بقوة وما تزال، فى جهود تحقيق أهدافها، خاصة فى مجالات حفظ وبناء السلام وتحقيق التنمية".
2015
انطلقت الدورة الـ70 فى سبتمبر2015، وتطرق الرئيس في كلمته خلالها إلى عدد من الموضوعات الدولية، وكيفية التعامل مع الشباب والاستفادة من طاقتهم فى دفع عملية التنمية.
2016
كان "الشباب وكيفية الاستفادة من طاقاتهم" هو محور كلمة الرئيس السيسي، خلال دورة هذا العام، حيث قال: "إن الشباب من أهم الركائز التي ترتكز عليها عملية التنمية، حيث شغلت مصر وللمرة السادسة فى عامى (2016 - 2017) أحد المقاعد غير الدائمة فى مجلس الأمن، وهو المقعد الذى يتم شغله لعامين متتاليين.
وقال: "ومن أهم ما عملت عليه مصر في خلال فترة عضويتها تجاه القضية الفلسطينية، أنها دعت مجلس الأمن إلى ضرورة إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية التى ظلت مدرجة على جدول أعمال المجلس طيلة 70 عاما، وضرورة وقف الاستيطان فى الضفة والقدس الشرقية، وطالبت مصر فى يناير 2016 مجلس الأمن بتحمل مسئوليته تجاه حماية الشعب الفلسطينى، وتصحيح الأوضاع في الأراضى الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لها".
وترأست مصر، جلسات مجلس الأمن، فى شهرى مايو 2016، وأغسطس 2017، حيث ساهمت خلال تلك الفترة بالكثير من المناقشات حول القضايا الدولية والإقليمية، ومن أهمها مكافحة الإرهاب.
2017
تطرق الرئيس عبد الفتاح السيسي، في كلمته خلال هذا العام، إلى مخاطر الإرهاب، تحت عنوان: "على الشعوب السعي إلى تحقيق السلام والحياة الكريمة للجميع على كوكب مستدام".
وقدمت مصر العديد من المبادرات لتحقيق السلم والأمن الدوليين، ومن أبرزها "مبادرة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل".
ووضع الرئيس فى خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2017، قضية مكافحة الأرهاب ك،"ورقة مرجعية لتعريف الإرهاب، ووضع استراتيجية عالمية للأمم المتحدة لمكافحته".
وكانت مصر، عبر ترأُسها لجلسات مجلس الأمن، قد جددت التزامها بقرارات مجلس الأمن لمحاربة الإرهاب، لا سيما تنظيم داعش الإرهابي، ومكافحة الأفكار المتطرفة، وتسمية التنظيمات الإرهابية، ومصادر تمويلها من الدول المختلفة.
وطرحت مصر، مبادرة ومشروع قرار، حول منع حصول الإرهابيين على الأسلحة، وهى المرة الأولى التى يتعامل فيها المجلس مع هذه القضية، كما عقد المجلس جلسة حول تقييم نظام العقوبات حول هذا الشأن.
وتقدمت مصر، فى أغسطس 2017، بمبادرة غير مسبوقة، إلى مجلس الأمن، دعته فيها، إلى تحمل مسئولياته الجماعية لتحويل المواقف المعلنة من قبل أعضائه، إلى أفعال "تثبت صدق وجدية النوايا" فى تحسين فاعلية نظام العقوبات الدولية، وهى المبادرة الأولى من نوعها، حيث عقد المجلس على أثرها جلسة إحاطة عن تحسين فاعلية نظام العقوبات الدولية.
وفي 21 يوليو 2017، وخلال جلسة اعتماد قرار للولايات المتحدة بتجديد منظومة لجنة عقوبات "داعش" و"القاعدة"، اتهمت مصر، على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، قطر، بـ"انتهاج سياسة داعمة للإرهاب، تنتهك قرارات مجلس الأمن الدولى فيما يخص مكافحة الإرهاب، وتمويله".
ووصفت مصر، استمرار عدم محاسبة مجلس الأمن الدولى، لـ"قطر" بـ"الوضع المشين" حيث أشارت إلى أن مخالفة قطر لقرارات مجلس الأمن التى تلزم جميع الدول الأعضاء بمنع الإرهابيين من الاستفادة بشكل مباشر أو غير مباشر من الأموال التى يتحصلون عليها.
أما فيما يخص القضايا العربية، فكان لحديث الرئيس السيسي، نصيبا بشأنها، كما يلي:
الأزمة الليبية
طالبت مصر خلال رئاستها للجنة مكافحة الإرهاب فى 28 يونيو 2017، بضرورة التوصل إلى مصالحة سياسية فى ليبيا، وتكثيف بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا لمراقبة وتنفيذ الاتفاق السياسى.
وشددت مصر على ضرورة توثيق مجلس الأمن ولجانه للانتهاكات المتكررة من قبل بعض الدول، وخاصة قطر، عن طريق تسليح وتمويل الجماعات والتنظيات الإرهابية فى ليبيا.
الأزمة السورية
دعت مصر إلى مناقشة المشروع الأمريكى حول الهجوم الكيماوى على سوريا.
وشملت دعوة مصر، كلا من "روسيا والولايات المتحدة" إلى التفاهم حول الأزمة، حيث أن هذه الحرب ساعدت على خلق ملاذ آمن للتنظيمات الإرهابية التى تهدد المنطقة بأسرها، كما أوجدت مشكلة ملايين المهاجرين واللاجئين إلى دول أوروبا.
2018
حملت أجندة السيسي في هذا العام، قضايا المنطقة العربية، لمزيد من تفعيل التعاون العربي بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتطلعات الشعوب لمعالجة جذرية لأوجه الخلل في الأوضاع الاقتصادية العالمية، والقضاء على جذور ومسببات الأزمات الدولية، ومصادر التهديد للاستقرار العالمي، واحترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شئونها ومواجهة ومكافحة الإرهاب انطلاقا من المسئولية الأممية المشتركة.