البناء الثالث للعلاقات المصرية - الأمريكية
- الأمن الإقليمى
- الأمن القومى العربى
- الأمن والاستقرار
- الانتخابات القادمة
- البيت الأبيض
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- أبحاث
- أبريل
- الأمن الإقليمى
- الأمن القومى العربى
- الأمن والاستقرار
- الانتخابات القادمة
- البيت الأبيض
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- أبحاث
- أبريل
بشكل عام، تُشكل الزيارات الرسمية لرئيس الجمهورية إلى العواصم المختلفة سياقاً واضحاً لاستراتيجية الدولة الخارجية من جهة، والحالة التى تقف عليها عناصر قوتها الشاملة من جهة أخرى.. مما يجعل هذا النشاط الرئاسى محط اهتمام وانشغال مراكز الأبحاث وخلايا التفكير، ترصد مختلف أبعاده السياسية والاستراتيجية والاقتصادية والأمنية، وتبعاتها على حلقات الصراع المختلفة فى ميدان السياسة الدولية.
وفى التاسع من أبريل الجارى تُعقد قمة مصرية - أمريكية بين الرئيس عبدالفتاح السيسى ونظيره الأمريكى دونالد ترامب فى البيت الأبيض، ضمن زيارة بالغة الأهمية يقوم بها الرئيس السيسى بدعوة من «ترامب».
أهمية الزيارة لا تنطلق فقط من الحالة الحرجة التى تمر بها المنطقة، على الرغم من قشرة التماسك التى بدأت تظهر على منظومة الأمن الإقليمى العربى بعد سنوات الفوضى والغليان التى ضربت المنطقة، تحت راية كاذبة سُمِّيت بـ«الربيع العربى».. لكن فى تقديرى كمتابع ومهتم بملف العلاقات المصرية - الأمريكية، فإن هذه الزيارة تُشكل نقطة محورية فى عملية البناء الثالث للعلاقات بين القاهرة وواشنطن.. تلك العملية التى انطلقت مع اللقاء الأول الذى عقده الرئيس السيسى مع دونالد ترامب، عندما كان الأخير مرشحاً للرئاسة فى سبتمبر ٢٠١٦، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومضى فى إطاره المؤسسى بشكل واضح بعد وصول «ترامب» إلى البيت الأبيض، وظهرت ملامحه فى زيارة الرئيس السيسى السابقة لواشنطن فى أبريل ٢٠١٧.
ملامح هذا البناء الثالث تختلف عن عهد البناء الأول فى السبعينات مع إدارة «كارتر»، وعهد البناء الثانى مع إدارة بيل كلينتون، وكلاهما يمكن اعتباره مرحلة كلاسيكية فى العلاقة، كانت تتلخص فى عصب إقليمى اسمه «عملية السلام»، وعنوان ثنائى اسمه «المعونة».
البناء الثالث يختلف.. لأن العالم اختلف.. والمنطقة شهدت تغيُّرات استراتيجية حادة، فرضت تحديات متشابكة سياسية واقتصادية وأمنية، وتقاطعات عرقية وإثنية مرعبة.. ومصر اختلفت بعد ثورة «يونيو»، وتعيش أقوى مراحل استقلال قرارها الوطنى.. والولايات المتحدة تدرك ذلك، ودونالد ترامب يعرف ذلك جيداً.. مصر أصبحت أهم دولة مركزية فى المنطقة، وقدراتها فى تصاعُد، وأهدافها واضحة، وطريقها لتحقيق تلك الأهداف مسألة وقت، وأمريكا أيضاً تغيَّرت، وعلينا أن ندرك ذلك، وأغلقت واشنطن مرحلة راعى عملية السلام، وتسعى لمرحلة إقرار الحلول الأمريكية المباشرة، ونحن نرصد ذلك.. والبيت الأبيض لا يرحب إلا بالأقوياء، وساكن البيت الأبيض جاء من خارج المنظومة السياسية بنسق استثنائى لم يعرفه التاريخ الأمريكى، ومستمر فى الحكم، وسيفوز فى الانتخابات القادمة، وعلينا التعامل مع ذلك بقواعد حسابية بسيطة، وهى المعطيات التى تحسم النتائج.
تدخل مصر مرحلة البناء الثالث، وقد أسست سياستها الخارجية على مبدأ الندية فى العلاقات، والتفاعل مع جميع القوى الدولية، بعد استعادة هيبة كلمتها فى كافة دوائر تأثيرها بأهداف واضحة وهى الأمن والاستقرار لشعبها وشعوب المنطقة.. وخطاب مصر الدبلوماسى ما زال الصوت العربى الأعلى المتمسك بثوابت الأمن القومى العربى.. وتدخل أمريكا البناء الثالث بعد إعادة ترتيب الكثير من الأوراق، أدركت معها أن مصر هى الرقم الأهم فى المعادلة الإقليمية.
وللحديث بقية.
- الأمن الإقليمى
- الأمن القومى العربى
- الأمن والاستقرار
- الانتخابات القادمة
- البيت الأبيض
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- أبحاث
- أبريل
- الأمن الإقليمى
- الأمن القومى العربى
- الأمن والاستقرار
- الانتخابات القادمة
- البيت الأبيض
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- أبحاث
- أبريل