من «نعم للدستور» إلى «سيادة المواطن».. كوبرى التأييد «أكتوبر سابقاً»
فى عرف اللغة، هو جسر أو معبر بين مكانين بعيدين، لكنه فى العرف المصرى أصبح جسراً رابطاً بين المصريين والحدث السياسى، ليضحى كوبرى أكتوبر بفعل خارطة الطريق كوبرى التأييد، من «نعم للدستور» إلى «سيادة المواطن».
لافتات تحمل صورة المشير السيسى غطت أعمدة كبارى القاهرة وأشهرها «أكتوبر»، معلنة بدء حملة ترشيحه لرئاسة الجمهورية، حملت اللافتات اسم «سيادة المواطن»، دون أن تحمل إشارة لواضعها، ما أيده نفى كل حملات مطالبة المشير السيسى بالترشح للرئاسة تبعيتها لهم.. «مالناش علاقة بالشغل ده، دول ممكن يكونوا مواطنين متطوعين»، بحسب المستشار رفاعى نصر الله مؤسس حملة «كمل جميلك».
هذه الدعاية اعتبرها د. سامى عبدالعزيز أستاذ الإعلان بجامعة القاهرة -صاحب إحدى شركات الدعاية والإعلان- «تشويهاً» للمشير وليست دعماً له، وفى رأيه فإن الدعاية المتزايدة للدستور على الكبارى والطرق ساهمت بشكل مباشر فى ترك انطباع سيئ عن فكرة المشاركة فى الاستفتاء.. «الدعاية لها أصول وقواعد ولازم الناس تفهم ده وتتعامل بيه زى بالظبط ملصقات أبوإسماعيل كان لها مردود سيئ وقتها».
خالد مصطفى، المتحدث الإعلامى لمحافظة القاهرة، أكد أن لافتات تأييد الفريق السيسى مرشحاً لرئاسة الجمهورية لم تحصل على موافقات أو تصاريح من محافظة القاهرة بوضعها على الكبارى، ولم يدفع أصحابها مقابل استغلال منشآت الدولة فى الدعاية لمرشحهم، مؤكداً أن الأمر نفسه حدث مع لافتات تأييد الدستور.. «موضوع الدستور مختلف، لأن الدولة بكاملها كانت تقف وراءه، ورغم عدم قانونية لافتات التأييد كونها لم تحصل على موافقات ولم تدفع ثمن البانرات.