خسائر الألومنيوم وتراجع إنتاج الكوك صداع في رأس القابضة المعدنية

كتب: محمود الجمل

خسائر الألومنيوم وتراجع إنتاج الكوك صداع في رأس القابضة المعدنية

خسائر الألومنيوم وتراجع إنتاج الكوك صداع في رأس القابضة المعدنية

كشفت مصادر مطلعة بالشركة القابضة للصناعات المعدنية، إحدى شركات قطاع الأعمال العام أن عددا من الأزمات تلاحق الشركات التابعة للشركة القابضة المعدنية.

وكشفت المصادر لـ"الوطن" شركة النصر لصناعة الكوك تعمل بأقل من 20% من حجم الطاقة الإنتاجية للشركة نظرا للأعطال التي تلاحق بطاريات الشركة موضحة أن الشركة تضم 4 بطاريات تعمل منهم واحدة فقط تضم أقل من 50 فرن .

وبحسب البيانات الرسمية لشركة "النصر للكوك" علي موقع الشركة الرسمي علي الإنترنت إنه تم أنشاء الشركة عام 1960 وبدأت الشركة أنتاجها عام 1964 ببطارية واحدة بعدد 50 فرن بطاقة أنتاجية سنوية 328 الف طن كوك تعدينى وتم أنشاء البطارية الثانية وبدا الانتاج عام 1974 بعدد 50 فرن بطاقة أنتاجية سنوية 328 الف طن وتم أنشاء البطارية الثالثة عام 1979 بعدد 65 فرن بطاقة أنتاجية سنوية 560 الف طن كوك وتم أنشاء البطارية الرابعة عام 1993 بعدد 65 فرن بطاقة أنتاجية 560 الف طن سنويا ً ليكون الطاقة الانتاجية للبطاريات الاربع 1.6 مليون طن سنويا ًوتم أعادة بناء البطارية الاولى عام 2000 والثانية عام 2006 وحاليا ً نقوم بدراسة أعادة بناء البطارية الثالثة ومتوقع بدء تشغيلها عام 2018.وحول شركة "مصر الألمونيوم" أكدت المصادر أن الشركة دخلت في نفق الخسائر خلال العام الجاري مما جعل الشركة ترجيء موعد قبول العروض الفنية والمالية لمشروع توليد الطاقة الشمسية بالشركة.

كان وزير قطاع الأعمال العام قد أعلن في ديسمبر الماضي، إنه تم طرح مناقصة أمام شركات الاستشارات الهندسية المؤهلة والمتخصصة في إدارة مشروعات الألومنيوم، في إطار مشروع توسعات شركة مصر للألومنيوم بنجع حمادي بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية بمقدار 250 ألف طن.

ووفقا للبورصة كشفت الموازنة التقديرية (المعدلة) لشركة مصر للألومنيوم للعام المالي 2019-2020، عن تحولها للخسائر بقيمة 341.96 مليون جنيه، مقابل أرباح متوقعة بقيمة 601.36 مليون جنيه في العام المالي الجاري (2018-2019) وكانت الشركة حققت أرباحاً بلغت 758.3 مليون جنيه خلال الستة أشهر المنتهية في ديسمبر الماضي، مقابل أرباح بلغت 1.15 مليار جنيه في الفترة المقارنة من العام المالي الماضي

الشركة العامة لمنتجات الخزف والصيني، (شيني) تحول الشركة للخسائر خلال الثمانية أشهر الأولى من العام المالي الحالي، على أساس سنوي.

وأوضحت الشركة في بيان للبورصة في نهاية مارس الماضي أنها حققت خسائر قبل الضرائب بلغت نحو 23.4 مليون جنيه منذ بداية يوليو 2018 وحتى نهاية فبراير 2019، مقابل 3.57 مليون جنيه أرباح خلال نفس الفترة من العام المالي الماضي.

وأرجعت الشركة الخسائر إلى نقص الإيرادات بسبب حالة الركود السائدة، وعدم تقبل السوق للأسعار التي تغطي التكلفة المرتفعة بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج.

يشار إلى أن شيني حققت خسائر بلغت 9.2 مليون جنيه خلال النصف الأول من العام المالي الحالي، مقابل أرباح بلغت 4.37 مليون جنيه بالفترة المقارنة من العام المالي الماضي.


مواضيع متعلقة