أكاديمية لتدريب الأطفال على المهن المستقبلية: جرّب نفسك
أكاديمية لتدريب الأطفال على المهن المستقبلية: جرّب نفسك
- أولياء الأمور
- الإسعافات الأولية
- الثقافة المجتمعية
- تعليم الأطفال
- طريقة حديثة
- محافظة بورسعيد
- أكاديمية لتدريب الأطفال
- المهن المستقبلية
- تدريب الأطفال
- أولياء الأمور
- الإسعافات الأولية
- الثقافة المجتمعية
- تعليم الأطفال
- طريقة حديثة
- محافظة بورسعيد
- أكاديمية لتدريب الأطفال
- المهن المستقبلية
- تدريب الأطفال
«نفسك تطلع إيه لما تكبر؟».. سؤال تقليدى قررت أكاديمية تعليمية بمحافظة بورسعيد تطبيقه عملياً، ليعيش الأطفال تجارب حقيقية حول أمانيهم المستقبلية ليقرروا ما إذا كانوا يحبون هذه المهن بالفعل أم أنهم متأثرون بآبائهم.
نوال حسن، مديرة الأكاديمية، تستهدف تعليم الأطفال مبادئ بعض المهن بطريقة حديثة لتساعد الكثير من الأسر على اكتشاف مهارات وميول أبنائهم العملية فى سن مبكرة: «بحاول أكتشف ميول الطفل، زى طرق التعليم فى اليابان والصين».

جولات مختلفة تقوم بها «نوال» باصطحاب الأطفال لبعض الأماكن المهنية، مثل المستشفيات والعيادات وبعض الأماكن الحرفية: «عملنا يوم فى مركز الإسعاف بشرق مدينة بورسعيد، وكان مثمر جداً، الأطفال اتعلموا الطرق اللى بتستخدم فى الإسعافات الأولية بقوا يقدروا يتعاملوا وينقذوا أى شخص معرض للخطر، وحفظناهم رقم الإسعاف، وده بينمى جانب الرحمة جوا الطفل بجانب تنميته ثقافياً».
وتتراوح أعمار الأطفال داخل الأكاديمية بين 3 و6 سنوات: «عملنا يوم برضه فى المطافى علمناهم طرق التعامل مع الحريق، ودى خطوة مهمة جداً اتبسط بيها أولياء الأمور لأن الطفل بيكون محتاج الثقافة المجتمعية إلى جانب الثقافة التعليمية، ودّيناهم يوم فى سوق السمك كان حلو جداً وشافوا أنواع السمك على الحقيقة».
وبحسب «نوال» فإن إعطاء الأطفال بعض الألقاب مثل «المهندس» و«الطبيب» و«المبتكر» يحفزه على الوصول لهدفه فى الكبر والسعى له: «إحنا بنحفزهم، وكمان بنخليهم يقضوا يوم كامل فى المكان اللى هما عاوزين يشتغلوا فيه لما يكبروا، بنعمل لهم نوع من الارتباط بالمكان والمهنة».
«التجربة خير معلم»، جملة تؤمن بها «نوال»: «الطفل لما بيجرب حاجة معينة مش بينساها وبتفضل محفورة فى ذاكرته».