عين الإخوان على «دار القضاء»: 2012 تطهير.. 2014 تفجير

كتب: شيماء جلهوم

 عين الإخوان على «دار القضاء»: 2012 تطهير.. 2014 تفجير

عين الإخوان على «دار القضاء»: 2012 تطهير.. 2014 تفجير

عرفوا طريقهم إليها، اختاروها مقراً لتظاهراتهم، مرة بحجة «تطهير القضاء» وأخرى وقعت فى مرمى إرهابهم بالمولوتوف والقنابل.. «دار القضاء العالى» التى بُنيت فى عهد الخديوى إسماعيل أصبحت مقصداً للإخوان أثناء عهد «المعزول» وبعده. فى كل محاكمة للرئيس المعزول تسبقه خطواتهم إليها، تخونهم شجاعتهم فى الذهاب لمقر المحاكمة فيتركونه وحيداً فى مواجهة أنصار السيسى، بينما يخوضون معركتهم أمام «دار القضاء» فيتخذونها رمزاً للقضاء الفاسد بحسب د. عماد عجوة، القيادى بحزب «الحرية والعدالة»، الذى يؤكد أن دار القضاء رمز لفساد المنظومة القضائية فى مصر والتى اتضح فسادها مؤخراً: «حاولنا كثيراً أن نطهرها ونزيل عناصرها الفاسدة، لكن مع الأسف اتضح أن الفساد ضارب جذوره بها». «عجوة» اعتبر فساد القضاء سبباً مباشراً فيما وصل إليه حال الثورة بعد 3 سنوات: «لو كان فيه قصاص عادل من البداية وكل فاسد تم عقابه ماكناش وصلنا للمرحلة دى». محيط يعج بالباعة الجائلين، وبهو رخامى بأعمدة على الطراز الرومانى، وقبو يحوى «تراثاً قانونياً» لجميع الأحكام الصادرة على مدار تاريخ القضاء منذ أن تغير اسم دار القضاء من «المحكمة المختلطة» إلى اسمها المعروف. «تاريخ لن يهزمه الإرهاب»، هكذا يراها المستشار رفعت السيد، رئيس محكمة جنايات القاهرة الذى يؤكد أن الجماعة الإرهابية تعرف جيداً أين تلقى بسهام إرهابها: «اختيار المحكمة الدستورية ودار القضاء العالى ليس اختياراً للمكان، فمن باب أولى يذهبون لنصرة رئيسهم فى الأكاديمية، لكنهم يريدون تشويه صورة القضاء المصرى عالمياً، وكذلك ترويع القضاة عموماً».. السيد يرى أن هذه الوقفات لن تؤثر على سير القضاء والمحاكمات: «القضاء الواقف والجالس لن يتأثرا بتلك المهاترات التى يثيرها الإرهابيون».