سيدات منتِجات يرفعن شعار «رمضان موسم الرزق»

كتب: سحر عزازى

سيدات منتِجات يرفعن شعار «رمضان موسم الرزق»

سيدات منتِجات يرفعن شعار «رمضان موسم الرزق»

على غير العادة، تتحول بعض السيدات فى شهر رمضان إلى منتجات بدلاً من مستهلكات فقط، تبحث كل منهن عن موهبتها حتى تترجمها لمصدر ربح يدوم لـ30 يوماً وأكثر، فمنهن من تتفنن فى المشغولات اليدوية وتصنع الخيامية وديكور البيت كاملاً بنكهة الشهر الكريم، من مفارش إلى مخدات وزينة وغيرها، ومنهن من تجد متعتها فى صنع أشهى الحلويات والمأكولات وتخزين اللحوم والدواجن وبيعها بأفضل الأسعار للأهل والجيران، ومنهن من تجد باب رزقها فى المساعدة بتنظيف شقة أو غسل سجاد.

تستعد إيمان متولى، منذ أسبوعين لهذا الموسم الثمين، الذى يجعلها تعبر عن موهبتها بالشكل المحبب لها، تأتى من مدينة العاشر من رمضان إلى القاهرة لاختيار الخامات المناسبة لعملها من قماش خيامية ومخدات وأنواع أخرى لتصنع زينة البيت: «بعمل مخدات ومفارش وملايات وكل حاجة حسب الطلب».

تحكى أنها بدأت مشروعها خلال العام الماضى على استحياء، لكنها توسعت فيه بشكل كبير هذا الموسم من خلال البحث عن أكثر شىء يهم المرأة فى هذا الموسم، خاصة بعد الاستغناء عن زينة الشارع والاكتفاء بإضفاء روح رمضان على البيت من الداخل، تصطحب زوجها معها لاختيار كل شىء وتجلس تقص القماش وتخيطه وتضع عليه التطريز، ثم تعرضه للبيع، تبدأ أسعارها من 20 جنيهاً وحتى 200 حسب الحجم والخامات المستخدمة: «الملايات أسعارها غير المفارش غير المخدات».

تستعد منار مصطفى، أيضاً لهذا الشهر بطريقتها التى تمكنها من صنع أشهى المأكولات لزبائنها، لتخفيف عبء العزائم الكبرى عليهم من خلال تخزين اللحوم والدواجن والأسماك والخضراوات كى تكون جاهزة: «باعمل الأكل كله من عندى، وأحاسب عليه فى الآخر».

تصنع عزة السيد «الدونتس والسينابون» بيدها فى منزلها بالمنصورة، وتبدأ فى توزيعه على كل المحافظات عن طريق الشحن: «رمضان بيحب الأكل، خصوصاً الحلويات»، تتفنن فى صنع الأنواع المختلفة التى يشتهيها الصائمون.

 


مواضيع متعلقة