مكافحة الطلاق.. الحملات أداة المؤسسات الدينية لمواجهة قضايا المجتمع

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسى

مكافحة الطلاق.. الحملات أداة المؤسسات الدينية لمواجهة قضايا المجتمع

مكافحة الطلاق.. الحملات أداة المؤسسات الدينية لمواجهة قضايا المجتمع

أطلقت المؤسسات الدينية العديد من الحملات لدعم الأسرة والمجتمع دينيا وتوضيح الرأي الشرعي في العديد من الأمور التي تهم المسلم، فأطلق الأزهر حملات تعالج العديد من الأزمات منها:

- مكافحة الطلاق:

أطلق الأزهر حملة "وعاشروهن بالمعروف" للتوعية بخطورة زيادة معدلات الطلاق، وتوضيح الأسس السليمة لبناء أسرة سعيدة ومستقرة. وتضمنت الحملة 16 رسالة سلطت الضوء على أهم أسباب الطلاق وطرق علاجها، بهدف الحد من ارتفاع معدلات الطلاق في السنوات الأخيرة، في إطار الدور الدعوي والاجتماعي الذي يضطلع به الأزهر، ويتضافر مع دوره التعليمي والديني.

واعتمدت الحملة في توصيل رسائلها على مجموعة من الفيديوهات القصيرة، التي يتناول كل منها أحد أسباب الطلاق، مع توعية الزوجين بكيفية التعامل معه، وجرى نشر تلك الفيديوهات عبر صفحات الأزهر الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

- فلسفة الميراث:

وأطلق الأزهر حملة "نَصِيبًا مَّفْرُوضًا"، التي تستهدف التوعية بفلسفة الميراث وأحكامه في الإسلام، وبعض أشكال الظلم التي يتعرض لها بعض الورثة، بسبب العادات والتقاليد أو فهم البعض الخاطئ لأحكام الشريعة، وتبعات ذلك على الأسرة والمجتمع.

وسلطت الحملة الضوء على بعض المظاهر القبلية والعادات والتقاليد التي تحرم المرأة من حقها الشرعي في الميراث، مع توضيح أنصبة المرأة في حالات الميراث المختلفة، إضافة إلى بيان الحكمة والفلسفة من الميراث، والعلة من تقسيم التركة كما هي محددة في القرآن الكريم.

كما تتناول الحملة عدة جوانب يغفل عنها البعض في توزيع التركة وبعض الجوانب المهمة التي تخص المورث والوارث، عبر عدة فيديوهات قصيرة، يجرى نشرها عبر صفحات الأزهر الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

- مخاطر العنف الأسري:

أطلق الأزهر حملة "أولو الأرحام"، للتوعية بخطورة وأسباب تزايد العنف الأسري، ومخاطر ذلك على استقرار الأسرة والمجتمع، وتوضيح الأسس السليمة لترسيخ روح المودة والرحمة بين أفراد الأسرة.

وتتضمن الحملة مجموعة من الفيديوهات القصيرة، التي يتناول كل منها أحد أسباب العنف داخل الأسرة، مثل الأساليب الخاطئة للتربية، والعنف المرتبط بخلافات الميراث، والعنف الناتج عن التنمر، والعنف اللفظي المترتب على أساليب الإذلال والتحقير، وتعنيف الأبناء بسبب الأداء التعليمي، والعنف الذي يتعرض له الأبناء بسبب انفصال الوالدين.

وتقدم الحملة عبر رسائلها مجموعة من النصائح الشرعية والأساليب الاجتماعية والنفسية، لتوعية جميع أفراد الأسرة بخطورة تلك الممارسات، مع تقديم طرق تعامل بديلة قائمة على المودة والتراحم.

الأوقاف:

- مكافحة الإدمان:

أطلقت وزارة الأوقاف برنامجا متكاملا لمكافحة الإدمان في إطار مبادرة "وطن بلا إدمان" شمل برامج تدريبية ودورات علمية مكثفة للأئمة على مستوى الجمهورية، بالتنسيق مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان، للتوعية بخطورة تعاطي وإدمان المخدرات وطرق مواجهتها بأساليب علمية عصرية، يحاضر فيها أساتذة متخصصون في علم الاجتماع، والطب النفسي، والطب الشرعي، لبيان خطورة تعاطي المواد المخدرة وطرق معالجة قضايا الإدمان، ويشارك فيها عدد كبير من الأئمة من كل محافظة، وقد نفذت الوزارة منها تدريب جميع أئمة وجه بحري والقاهرة الكبرى، وانتقلت الحملة لتدريب أئمة الوجه القبلي.

- تنظيم الأسرة:

أطلقت وزارة الأوقاف مبادرة لمواجهة الانفجار السكاني وتنظيم الأسرة، شملت حملة موسعة لتدريب الأئمة على توعية الناس بضرورة تنظيم الأسرة، ونفذت الوزارة 32 دورة تدريبية وتثقيفية وتدريب 3400 إمام وخطيب، للتوعية السكانية وتنظيم الأسرة، مناقشة بعض القضايا المتعلقة بالمشكلة السكانية.

- دار الإفتاء:

نظمت دار الإفتاء عبر وسائل التواصل التابعة لها عدة حملات توعوية عبر مجموعة من الفتاوى، فأطلقت حملة "يسروا" لمواجهة المغالاة في المهور وتكاليف الزواج، وحملة "اليتيم" لدعم الأيتام وتوضيح فضيلة ذلك وكونه مطلب شرعي هام، ونظمت الدار حملة عن المرأة والتوعية بدورها المهم في حياتنا ومواجهة محاولات التقليل من شأن المرأة.

وأطلقت حملة "الحب منهج حياة" للحث على محبة العباد بعضهم البعض، وللتعايش السلمي، وقبول الآخر، ومن أبرز توجيهاتها ونصائحها للأفراد في المجتمع.


مواضيع متعلقة