ماذا قالت الصحف الجزائرية في الجمعة الثامنة للحراك الشعبي؟
ماذا قالت الصحف الجزائرية في الجمعة الثامنة للحراك الشعبي؟
في ثامن جمعة على الحراك الشعبي بالجزائر، اهتمت الصحف الجزائرية بمتابعة وتغطية الوضع هناك عن طريق تخصيص مساحات كبيرة على موقعها الإلكترونية بجانب تغطية كاملة حول الوضع هناك، وذلك عقب اشتعال الأحداث رغم تقديم الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، استقالته منذ نحو أسبوع.
"في ثامن جمعة من الحراك الشعبي.. بداية توافد المتظاهرين على ساحة البريد المركزي".. كان هذا عنوان رئيسية موقع صحيفة "النهار"، والتي رصدت بدء توافد المتظاهرين على البريد المركزي، للمطالبة برحيل رموز النظام، وذلك وسط تعزيزات أمنية مشددة، رافعين شعارات ولافتات، مطالبة برحيل بن صالح رئيس الدولة، وجميع تركيبة النظام القديم، والتي يعتبرونها جزءا من النظام ويطالبون برحيلها.
كما لفت الموقع إلى تعليقات العالم حول الوضع في الجزائر، بعنوان "أنظار العالم تتجه نحو الجمعة الثامنة من المظاهرات السلمي"، لافتة إلى ما تناولته سكاي نيوز العربية، و"الجزائر تنتظر الجمعة الثامنة والمطلب لا يتغير"، بجانب ما توقعته وكالة مونت كارلو الدولية، من نزول سيول بشرية لقلب العاصمة، في الجمعة الثامنة من المظاهرات السلمية، لرحيل النظام.

أما صحيفة "آخر ساعة" الجزائرية، كتبت "المنظومة البوتفليقية لا تزال قائمة، بن صالح رئيسا رغم أنف الشعب وقمع المسيرات السلمية.. الطلبة يقولون لا لـ "بن صالح"، حيث رصدت خروج الطلبة بالجزائر احتجاجا على تعيين البرلمان رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للجزائر وذلك بعد أسبوع فقط من استقالة عبد العزيز بوتفليقة، مطالبين بتغيير جذري بعد عقود من هيمنة الدائرة المقربة من بوتفليقة على الحكم.

فيما أوضحت صحيفة "الشروق الجزائري" الوضع الجزائري بأكثر من عنوان وهم: "دعوات مكثفة إلى التظاهر رغم الإجراءات الأمنية، الجمعة الثامنة للحراك.. لا للعصابة"، وتحت عنوان وتقرير مختلف كتبت: "الحراك الشعبي يشغل المواطنين عن التسوق خلال "الصولد" ورمضان".

وسردت الصحيفة أن الحراك الشعبي الذي تشهده البلاد، شغلت المواطنين بمختلف فئاتهم العمرية وطبقاتهم الاجتماعية، فغير من روتين حياتهم اليومية وحتى عاداتهم الاستهلاكية، فلم تعد الأسواق والمحلات التجارية تعج بالزبائن مثلما كانت عليه في السابق، حيث ساهمت المسيرات التي تعرفها مختلف ولايات الوطن في ركود النشاط التجاري، عكس ما هو متعود عليه في هذه الفترة من العام، فلا بيع ولا شراء في الأسواق هذه الأيام، ولا حديث إلا عن المظاهرات ومواد الدستور ومطالب الشعب المرتفعة، الداعية إلى رحيل النظام ومحاسبة العصابة التي نهبت أموال البلاد.
فيما اهتمت صحيفتي كلا من "البلاد" و"الخبر" بتخصيص تغطية عن الحراك الجزائري بعنوان "الجمعة الثامنة للحراك".