فيديو| أسبوع على استشهاد إمام الرحمة.. الصدمة لم تفارق أهالي المنطقة

كتب: أحمد سيد

فيديو| أسبوع على استشهاد إمام الرحمة.. الصدمة لم تفارق أهالي المنطقة

فيديو| أسبوع على استشهاد إمام الرحمة.. الصدمة لم تفارق أهالي المنطقة

أسبوع مضى على واقعة أصابت الكثير بالصدمة والدهشة، أستاذ جامعي يقتل إمام مسجد وهو ساجد أثناء صلاة الجمعة، عنوان تصدر المواقع الإخبارية المصرية والعربية، دفع كل من طالعه لمعرفة أسباب تلك الجريمة البشعة ودوافعها، وهو ما كشفت عنه تحقيقات أجهزة الأمن والنيابة في الآونة الماضية. 

كاميرا "الوطن" انتقلت إلى موقع الحادث في منطقة الهرم، حيث ما زالت زاوية الرحمة في شارع الأمراء مغلقة بعد أسبوع، من استشهاد إمامها محمد العدوي أثناء أداء صلاة الجمعة. 

تحدثنا إلى عدد من المواطنين من أهالي المنطقة، الذين أعربوا عن خوفهم من الصلاة في "الزاوية"، التي باتت تشكل خطورة كبيرة على حياتهم، بحسب تعبيرهم. 

وقال أحد المواطنين لـ"الوطن"، إن "الزاوية" لم تفتتح منذ حدوث الواقعة، متمنيًا أن يعود إلى طبيعته مرة أخرى، لكنه أشار إلى وجود مخاوف لدى الكثيرين بشأن الزاوية.

وأضاف: "لسنا متخيلين ما حدث، بالرغم من أن الأمور هدأت بعض الشيء، والقاتل كان سويًا ومتعلمًا وسلوكه كان طبيعيًا، ولم يكن على عداء مع أي شخص، ولذلك لا نستطيع تخيل ما انتهت إليه الأمور، كما أنه لم يكن شخصًا متشددًا، ولم يكن يصلي كل يوم في المسجد، وحتى الآن الجميع في حالة ذهول".

وقال مواطن آخر، إنه لا يتخيل أن يفكر أستاذ جامعي في الإقدام على مثل هذا التصرف، متابعا: "للأسف اختلف مع الإمام على قراءة آية الكرسي، لكن الناس طردوه، وبعدها فقد أعصابه وخرج من المسجد ثم عاد وفعل ما فعله".

ولقي "محمد العدوي" إمام زاوية الرحمة في شارع الأمراء بالهرم، مصرعه، بعد تلقيه 3 طعنات من شخص، في أثناء أدائه لصلاة الجمعة.

وأفادت التحريات بأن المتهم، تخطى صفوف المصلين أثناء الركعة الثانية، وسدد 3 طعنات في جسد المجني عليه، الذي سقط غارقا في دمائه، ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل نقله للمستشفى.

وتمكن المصلون من القبض على المتهم، وجرى تسليمه إلى قسم شرطة الهرم للتحقيق معه.

وأشارت مصادر أمنية إلى أن المتهم بقتل الإمام، يدعى "أحمد. م" 41 سنة، أستاذ جامعي منقطع عن العمل، ومهتز نفسيًا.

وفي سياق متصل، قال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، إن المسجد عبارة عن زاوية بمنطقة التعاون في فيصل، وتتبع إدارة أوقاف الهرم ومساحتها 40 مترا ومغلقة، ولا تقام فيها شعائر صلاة الجمعة، لأن مساحتها أقل من 80 مترا، إلى جانب اقترابها من مسجد الزهراء.

وأضاف "طايع" لـ "الوطن"،: "جرى فتح الزاوية دون معرفة الإدارة من قبل طالب جامعي بالصف الثالث من كلية الشريعة والقانون لأداء خطبة الجمعة بالمخالفة للقانون، وقد حدثت قبل الصلاة مشادة كلامية بين هذا الطالب وأحد رواد الزاوية، وهو دكتور بإحدى الجامعات، وعلى إثرها طعنه الأخير وهو ساجد".

واستطرد: "الدكتور قال بالنص، أنا خليفة الله في الأرض وهذا إبليس، وجرى نقل الطالب إلى المستشفى، حيث توفي إثر هذه الطعنات، وجرى إبلاغ جميع الجهات المسؤولة".

 


مواضيع متعلقة