«الزيتون» أمل مصر يتحدى «فقر المياه وقسوة الصحراء»
«الزيتون» أمل مصر يتحدى «فقر المياه وقسوة الصحراء»
- أمراض خطيرة
- الحل السحرى
- المجلس الدولى
- المركز الأول
- المياه الجوفية
- رئيس الجمهورية
- زيادة الاستثمارات
- زيت الزيتون
- شجرة زيتون
- آبار المياه
- أمراض خطيرة
- الحل السحرى
- المجلس الدولى
- المركز الأول
- المياه الجوفية
- رئيس الجمهورية
- زيادة الاستثمارات
- زيت الزيتون
- شجرة زيتون
- آبار المياه
وسط خطط وآمال لزيادة الاستثمارات فى زراعة الزيتون، وخاصة الأصناف المنتجة للزيت منه، وبعد تخصيص قرابة 50 ألف فدان للتوسع فى زراعته، ووجود مشروع يتبناه رئيس الجمهورية لزراعة 100 مليون شجرة زيتون، زرع منها نحو 55 مليون شجرة، تستعد مصر لاجتماعات «المجلس الدولى للزيتون» فى 23 أبريل الجارى، بالتزامن مع تقديرات بإمكانية أن تكون مصر رقم واحد عالمياً فى إنتاج زيت الزيتون، بعد أن احتلت المركز الأول فى إنتاج زيتون التخليل.
يأتى ذلك بينما يتوقع أحد الخبراء أن يصبح «الزيتون» المصدر الثانى للدخل القومى، بعد البترول وقناة السويس، أو على الأقل أحد مصادره الرئيسية، لا سيما مع إمكانية التوسع فى زراعته فى مساحات شاسعة من الأراضى «الملحية والجيرية والصخرية»، واحتياجه لكميات قليلة من المياه وتحمّله لملوحة آبار المياه الجوفية، مقارنة بغيره من المحاصيل الأخرى، مع ما يتيحه من إمكانيات لإقامة مجتمعات صناعية حوله، فضلاً عن فوائده الصحية التى تمتد للوقاية من أمراض خطيرة تهدد صحة المصريين الآن، بينها القلب والسرطان والضغط. وترتفع آمال الخبراء لتشمل زيت الزيتون باعتباره الحل السحرى لسد ما يصفونه بـ«الفجوة الزيتية» بين ما ننتجه من زيوت والذى يمثل 5% فقط من استهلاكنا، وما نستورده منها، والذى يمثل 95%.
"الوطن" ترصد مستقبل زراعة "الشجرة المباركة" ومدى الاستفادة منها فى التصنيع وتعزيز الصادرات
وسط تقديرات بأن عائد الكمية التى سنصدّرها من زيت الزيتون، يمكن أن يسمح لنا باستيراد 10 أضعاف هذه الكمية من الزيوت الأخرى التى نحتاجها. لكن مع الآمال، تلوح فى الأفق مخاطر وتحديات، فى ظل معلومات عن ضغوط من جانب مستوردين لاستيراد شتلات زيتون من الخارج، من أنواع منخفضة الإنتاجية، كماً وكيفاً، مع ما يحمله ذلك من مخاطر نقل المرض الذى سبق وقضى على زراعة وصناعة الزيتون فى إسبانيا وإيطاليا.