بوسترات دعم «السيسى» مرشحاً: من اللواء للفريق للمشير وفى انتظار «البدلة المدنى»
صورة معلقة فى الهواء تنتظر يوماً قادماً، على الجدران والأعمدة علقها محبوه، يسألونه الاستجابة لمطلب شعبه، «كمل جميلك، بأمر الشعب، السيسى رئيسى» حملة واحدة وإن تعددت الأسماء، لا مطلب للجميع سوى أن ينزل الفريق السيسى على رغبة الجماهير العريضة التى خرجت تعلن تفويضها له مرة بعد أخرى، حاملين صوره، مرة بالبدلة الرسمية السوداء حاملاً لقب اللواء مدير المخابرات الحربية، وأخرى ببدلته العسكرية المموهة، وثالثة تحمل الرتبة العسكرية «فريق»، ورابعة بعد أن أصبح الفريق مشيراً.
3 صور مؤكدة و«اثنتان محتملتان» هى ما حملته شوارع المحروسة للمرشح المحتمل، تأييد شعبى فرض نفسه على الجميع بحسب ياسر مرعى، صاحب إحدى شركات الدعاية والإعلان الذى مثلت له الانتخابات الرئاسية على مدار عامين نقلة مهمة فى تاريخ مهنته «بقيت أتمنى كل سنة تقوم ثورة ونجيب رئيس جديد وبرلمان جديد ونبتدى شغل من الأول»، قالها ضاحكاً مؤكداً تأييده للاستقرار»، الواحد بيتكلم من غلبه بس هو ربنا مقسمها مواسم وأرزاق وإحنا رزقنا اليومين دول»، «ياسر» بدأ عمله فى الانتخابات الرئاسية فى 2012، مشاركاً فى دعاية الفريق أحمد شفيق، ود. عبدالمنعم أبوالفتوح، ود. محمد مرسى، والشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل يؤكد أن دعاية 2014 تختلف عن سابقتها «المرة دى مفيش منافسة كله عايز يجامل السيسى مفيش حد عمل بوستر واحد لعنان أو حمدين».
«مرعى» الذى تحتل شركته مكاناً مميزاً فى باب الشعرية «معقل لافتات التأييد»، كما يسميها يؤكد أن اختيار صورة الفريق السيسى لا يخضع لاختيار صاحب البانر أو الحملة، لكنه متروك لمصمم الدعاية ليختار الصورة التى تتناسب مع التصميم «محدش بيشترط صورة معينة لكن صورته ببدلة الفريق هى الأكثر وجوداً طبعاً وعندى طلبات لصورة بدلة المشير، لكن مستنى ينزل منها أشكال مختلفة، ليست بدلة المشير هى فقط ما ينتظرها ياسر، يأمل فى أن يضع قريباً صورة للمشير السيسى «بزى مدنى» على إحدى اللافتات «دى هتكون أفضل صورة ويوم ما أعملها مش هاخد فيها ولا مليم».
«ياسر» يقسم طلبات الزبائن على لافتات التأييد لفريقيين «فيه ناس تبع الحملات أو التجار اللى بيحطوا أسمائهم مع اسم الفريق على البانر، ودول باخد منهم حقى خالص وفيه ناس تانية بتعمل لافتات صغيرة عليها صورة الفريق بس من حبهم ليه ودول أنا بساهم معاهم بربحى عشان بحب الراجل ده بجد».