فيهم الخير.. طالبات يهدين معلمهن إيصالات تبرع باسمه
فيهم الخير.. طالبات يهدين معلمهن إيصالات تبرع باسمه
- الأرمن الكاثوليك
- نهاية العام
- ثانوي
- بيولوجي
- الأحياء
- هدية نهاية العام
- طالبات يهدين مدرسهن تبرعات باسمه
- الأرمن الكاثوليك
- نهاية العام
- ثانوي
- بيولوجي
- الأحياء
- هدية نهاية العام
- طالبات يهدين مدرسهن تبرعات باسمه
حفل تخرج وكلمات شكر وهدايا رمزية، عادات سنوية لتكريم الطلاب لمدرسيهم، فيما كان هذا العام الاحتفال بالمدرس عماد نبيل فوزي مختلفا قليلا.

"أنا حسيت إني مستاهلش كل دا أنا عملت واجبي مش أكتر" يقول عماد نبيل فوزي مدرس البيولوجي بمدرسة راهبات الأرمن الكاثوليك، وهو يعبر عن إحساسه حين كان يشرح في أحد الفصول، ودخلن عليه طلبات فصله الثاني لمفاجأته بهدية هي الأكثر تميزا في حياته المهنية.
قدمت الفتيات لمدرسهم، كتابا يحتوي على صور تجمعه معهن، وكتبن به كلمات شكر موجهة لمعلمهن الذي يتمنين التواصل معه حتى بعد انتهاء العام الدراسي.

ولأن أعمال الخير أبقى وأنفع، قررت الطالبات مفاجأة معلمهن، أيضا، بهدية مختلفة ومميزة، وتبرعن باسمه لأربع مؤسسات: "مستشفى مجدي يعقوب، ومستشفى أورام الأطفال، ومؤسسة أهل مصر، ودار أيتام".
ويقول فوزي لـ"الوطن": "أول مرة يتم الاحتفال بيا كفعل خير، لكن هذه الدفعة تفاجئني دائما فهم دفعة مميزة بها الكثير من المواهب، فضلا عن أن حبهم للخير واضح في كل أفعالهم فيقدمن تبرعات لدور الأيتام ويساعدن الصغار بشكل دوري".


ويتابع فوزي: الهدية تأكد مدى حبهم للخير، واختيارهم التبرع باسمي يرجع لطاقة الحب والخير داخلهن، موضحا أنه يعمل بالتدريس منذ 16 عاما، حيث يدرس للصفين الأول والثاني الثانوي مادة "بيولوجي"، وعلى مدار سنين مهنته كانت هناك العديد من محاولات الاحتفاء به ما بين هدايا قيمة وكلمات شكر، لكنه يقول: "هذه المرة الأمر مختلف تماما".