محامون يحذرون: السخرية جريمة قد تؤدى إلى السجن

كتب: سارة صلاح

محامون يحذرون: السخرية جريمة قد تؤدى إلى السجن

محامون يحذرون: السخرية جريمة قد تؤدى إلى السجن

أكد عدد من المحامين أن سخرية بعض المواطنين على مواقع التواصل تجاه شخص معين أو مؤسسة، يعد جريمة قانونية تؤدى بناشرها إلى السجن، إذا ثبت إهانته لشخص ما أو مؤسسة بعينها، أو إذا كان هدفه ابتزازهم، إذ يحق فى تلك الحالة للطرف الآخر اتخاذ إجراء قانونى نحوه من خلال تحرير محضر بقسم الشرطة التابع له، ثم يتم تحويله لقضية يصدر فيها القاضى حكماً يتناسب مع حجم الواقعة.

أحمد درويش، محامٍ بدائرة عابدين، يقول إن السخرية على مواقع التواصل قد تؤدى إلى سجن ناشرها إذا ثبت إهانته لشخص ما أو مؤسسة بعينها، أو إذا كان الغرض من ذلك تشويه السمعة، حيث يتضمن قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية معاقبة كل من يحاول توجيه إساءة لأى شخص عن طريق «السوشيال ميديا» واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضده، أما إذا كانت السخرية وجهاً لوجه فيصعب حينها إثبات الجريمة لعدم وجود أدلة تدين الطرف الآخر.

وعن عقوبة تلك الجريمة، يقول محمد سليم، محامٍ، إنها تختلف على حسب الواقعة، إذ يكتفى القاضى فى بعض الأحيان بتوقيع غرامة على المدان دون حبسه، وفى أوقات أخرى تصل عقوبة هذه الجريمة إلى السجن لسنوات، مشيراً إلى أن «التحفيل» بشكل عام دون إساءة مباشرة لطرف معين لا يعد جريمة.

من جانبه، يقول أحمد فتحى غزال، محامٍ بمنطقة شبرا الخيمة، إن هناك فرقاً ما بين النقد البناء الذى يتبعه البعض على مواقع التواصل بهدف تحسين وضع ما دون التقليل من شأنه أو أدائه، وبين السخرية التى تتضمن سباً أو إهانة، حيث تعد الأخيرة جريمة يتم معاقبة الناشر عليها فى حالة وجود دليل يثبت إدانته، متابعاً: «مجرد ما المتضرر بيعمل محضر فى قسم الشرطة بتنزل جنحة وبعدها بتتحول لقضية وبيتم التعامل معاها زى أى قضية، لأنه كان سبب فى تشويه سمعة شخص أو مؤسسة بدون وجه حق».


مواضيع متعلقة