عيال فى المطبخ: لعبة وقلبت بجد

كتب: دعاء عرابى

عيال فى المطبخ: لعبة وقلبت بجد

عيال فى المطبخ: لعبة وقلبت بجد

فى عمر 14 عاماً، كانت بداية تعلم أبانوب عادل طبخ كثير من الأكلات بمفرده، حيث حاول من خلالها التغلب على وحدته وشعوره بالملل، لانقطاعه عن أصدقائه خلال فترة الإجازة المدرسية، ليزداد تعلقه بالطبخ الذى يعد هوايته المقربة.

ارتداء بدلة الشيف والتأكد من توافر جميع الأدوات والاحتياجات، هكذا يستعد «أبانوب» لدخول مطبخ منزله لتحضير إحدى الأكلات أو الظهور مباشرة مع متابعيه على صفحته بموقع «فيس بوك»، والرد على استفساراتهم، مع نشر وصفات أطعمة صيامى، تناسب المسيحيين.

حال «أبانوب» يشبه كثيراً من الأطفال الذين اختاروا المطبخ للتنفيس عن طاقاتهم، فمنذ أن كان كريم أشرف فى عمر الـ8 أعوام، اعتاد أن يشارك والدته فى ممارسة هوايتها المفضلة، بعمل أصناف مختلفة من الحلوى والمحاشى والمشويات، حتى تميز فى تحضيرها أيضاً، واشتهر بين أصدقائه فى المدرسة بها، فيسألونه كل صباح عن أنواع الساندوتشات التى أعدها بنفسه: «بآخد معايا ساندوتشات عادية فى أغلب الأوقات، بس ساعات بحب أغير وأعمل كفتة بانيه مع بطاطس، وأصحابى بيحبوها جداً، وكل شوية يسألونى جايب معاك أكل إيه؟».

بمساعدة والدتها تستطيع الطفلة ندى أحمد، صاحبة الـ10 أعوام، أن تحضر جميع المشروبات والحلوى، التى تفضل تناولها، حيث تتولى والدتها المهام القائمة على استخدام الأجهزة الكهربائية والأدوات الحادة، وتترك لها الباقى: «بحب أدخل المطبخ مع ماما وأساعدها، وبعرف أعمل مكرونة بالبشاميل وكوكيز وكيكة بالشيكولاته، وبفرح أوى لما الأكل يطلع طعمه حلو».


مواضيع متعلقة