«أمل» نذرت نفسها لمصر: أنا وصاحبتى مابتفوتناش مشاركة

كتب: إنجى الطوخى

«أمل» نذرت نفسها لمصر: أنا وصاحبتى مابتفوتناش مشاركة

«أمل» نذرت نفسها لمصر: أنا وصاحبتى مابتفوتناش مشاركة

لم تكتفيا بالوقوف فى طوابير الناخبين للإدلاء بصوتيهما، بل ساعدتا فى الترويج للاستفتاء على التعديلات الدستورية، بالغناء والرقص أمام لجنة مدرسة «التجارية بنات» بالجمالية، أمل مصطفى وأمل موسى، صديقتان منذ أكثر من 40 عاماً، نزلتا خلال الـ3 أيام للاستفتاء على الدستور، لدعوة أهالى المنطقة للنزول والمشاركة.

«إحنا متشابهين فى كل حاجة، فى الاسم ومكان السكن وحتى ظروف الحياة الصعبة، إحنا الاتنين شغالين وشقيانين عشان نساعد رجالتنا فى المصاريف، حتى عدد عيالنا واحد، صدفة».. قالتها أمل مصطفى، 50 عاماً، مؤكدة أنها عندما حددت الهيئة الوطنية للانتخابات موعد الاستفتاء اتفقت مع رفيقتها على أن يكون لهما دور إيجابى وليس مشاركة بالتصويت فقط: «إحنا قدرنا نقنع أكثر من 15 واحدة من جيراننا أنها تنزل وتصوت».

أقنعت أكثر من 15 سيدة بالنزول

فقدت «أمل» أحد أبنائها فى أحداث محمد محمود التى اندلعت عقب ثورة يناير، مؤكدة أنها من يومها وهى تحرص على المشاركة فى كل انتخابات وتعديلات دستورية إيماناً منها بأن تلك الخطوات السياسية هى التى ستسهم فى عودة حق ابنها: «لما البلد تتقدم هاحس أن دم ابنى عادل ماراحش هدر.. والله باحب البلد دى ونفسى أعمل لها أى حاجة حلوة ومش هتأخر عنها أبداً».

صديقتها أمل موسى، 49 عاماً، التى تعيش فى حارة «البرقوقية» تفخر بأن مكان سكنها بالقرب من بيت عائلة الرئيس عبدالفتاح السيسى، أما زوجها فيعمل فى ورشة أحذية، وبعد مرضه الشديد طلبت من الورشة التى كان يعمل بها أن يسمحوا لها بالعمل مكانه لكى تستطيع الإنفاق على أسرتها الصغيرة.


مواضيع متعلقة