جورجينا جورج: فزت بالمركز الأول والرئيس السيسى سند كبير
جورجينا جورج: فزت بالمركز الأول والرئيس السيسى سند كبير
- مسار العائلة المقدسة
- دعم المرأة
- قادة المستقبل
- تمكين المراة
- جورجينا جورج
- المحليات
- مسار العائلة المقدسة
- دعم المرأة
- قادة المستقبل
- تمكين المراة
- جورجينا جورج
- المحليات
قالت جورجينا جورج، الباحثة فى إدارة «الرقابة والمتابعة» بديوان عام محافظة البحيرة، مسئول تنسيق مسار العائلة المقدسة بالمحافظة، إنها تحلم بالوصول إلى منصب محافظ، وترى أن دعم القيادة السياسية للمرأة سيمهد الطريق أمام المجتهدات للوصول إلى أعلى المراكز، معربة عن سعادتها بالحصول على المركز الأول فى دورة «قادة المستقبل»، واختيارها ضمن بعثة الوزارة للسفر إلى الصين.
بماذا تشعرين وأنت أصغر متدربة فى دورة «قادة المستقبل»؟
- أنا فخورة بكونى أصغر متدربة فى هذا التدريب، وعمرى الآن 26 عاماً، وقد حصلت على المركز الثالث فى الجزء الأول من الدورة، ثم وصلت إلى المركز الأول فى الجزء الثانى منها.
ما الذى تعلمته فى تلك الدورات؟
- بصراحة تعلمت الكثير جداً خلال الدورة، وأفادتنى بشكل كبير فى العمل وغيرت تفكيرى ونظرتى للعمل والحياة، وأشكر وزير التنمية المحلية على منحه الفرصة للمرأة العاملة فى المحليات لكى تثبت نفسها، ولا يفوتنى تقديم الشكر لكل من دعمونى داخل مركز سقارة، بداية من المهندس صلاح شحاتة، مساعد الوزير والمشرف على التدريب، والدكتورة رجاء عثمان، مديرة المركز، وساعدتنى الدورة على الإلمام بقضايا ومسائل متنوعة، وحصلت على أفضل مقدم عرض فى الدورة الأولى، ثم تعرفنا على بعض القوانين والاستراتيجيات وفن الإدارة، وفى الجزء الثانى من الدورة تم التركيز على الزيارات الميدانية وتنظيم ورش عمل خاصة بالتفاوض والحفاظ على أملاك الدولة وكيفية استردادها والاستفادة منها، وفى جلسات المحاكاة كنت أؤدى دور وزراء وأتدرب على كيفية التعامل مع الملفات والأزمات.
أرفض "قعدة المكاتب" ومستعدة للعمل حتى الواحدة ليلاً لخدمة المواطنين
هل كنت واثقة من الحصول على ترتيب فى الدورة الأخيرة؟
- نعم كنت على ثقة ويقين فى الحصول على ترتيب متقدم، لكن لم أتوقع أن أصل للمركز الأول.
فى رأيك هل تجد المرأة العاملة فى المحليات الدعم الكافى؟
- نعم، الرئيس عبدالفتاح السيسى دعا إلى تمكين المرأة فى الوظائف والأعمال القيادية، ومن وقتها بدأنا نشعر أن المرأة لها داعم وسند كبير، والدليل على هذا اختيار 3 فتيات لبعثة الصين، ونحن الثلاث الأوائل فى دورة قادة المستقبل، وقد حصد المراكز المتقدمة بهذه الدورة 4 سيدات ورجلان، وأنا كلى ثقة فى أن السيدات سيكون لهن دور كبير ومهم داخل المحليات، والبوادر ظهرت بسيطرتهن على المراكز الأولى فى دورات مركز «سقارة»، ونحن نلمس اهتماماً وعناية كبيرة من كبار المسئولين وقيادات وزارة التنمية المحلية، وعلى رأسهم الوزير، الذى يقدم لنا دعماً قوياً يرفع معنوياتنا، وأرى أنه يمنح السيدات المجتهدات تقديراً كبيراً، والبعثة تقدير لنا وتشجيع على الاستمرار فى التميز، وأعتقد أنه ستتم الاستعانة بنا لنكون من كوادر الصف الثانى فى مختلف المحافظات.
كيف غيرت دورات «سقارة» من نظرتك للمحليات؟
- بلاشك فى بداية عملى بالمحليات كانت نظرتى محدودة جداً، وحالياً تفتحت مداركى، والدورات زادتنا ثقة وعزيمة وخبرة كبيرة، وصارت لدينا نظرة مستقبلية وطموح أعلى، وثقتى كبيرة فى أننى سأصل فى يوم من الأيام إلى منصب محافظ، لأننى أحب المجال العملى والميدانى، والوزارة تؤهلنا جيداً لهذا، ولا بد أن أقدم الشكر لوزير التنمية المحلية على الدعم الكبير لى، وللواء هشام آمنة، محافظ البحيرة، الذى أتاح لى فرصة الحصول على الدورة، كما أقدم كل التحية للمهندس صلاح شحاتة، مساعد الوزير، على مجهوده الكبير داخل مركز سقارة.
ما طبيعة عملك حالياً؟
- أعمل فى إدارة الرقابة والمتابعة بمحافظة البحيرة، وأقوم بحملات وجولات تفتيشية على المراكز والمدن من 9 صباحاً حتى 6 مساء، لأنى أرفض «قعدة المكاتب»، وأنا سعيدة جداً بالعمل الميدانى رغم مشقته، ونرصد فى تقاريرنا مستوى القمامة، والمخالفات فى المدن والمراكز، ويتم عرض التقارير على محافظ البحيرة اللواء هشام آمنة، وهو بدوره ينذر رؤساء المدن ويمنحهم مدة محددة لتلافى السلبيات وإزالة المخالفات.
ما أكبر المخالفات والتجاوزات التى ترصدونها؟
- أكثر المخالفات التى نرصدها تتعلق بوجود تلال قمامة فى الشوارع، وترك الموظفين للعمل قبل المواعيد الرسمية.
هل تواجه المرأة العاملة فى المحليات معوقات؟
- بالطبع توجد أمامنا الكثير من المعوقات، فعلى سبيل المثال فى محافظة البحيرة تحديداً، المرأة مستبعدة من العمل بمكتب المحافظ أو مكتب السكرتير العام والسكرتير المساعد، بحجة أن البنات لا تسهر ولا تتأخر فى العمل، وهذا فكر قديم عفا عليه الزمن، وأعتقد أن هذا ليس ذنب المحافظ الحالى، فتلك الأفكار موجودة منذ زمن.
هل توافقين على العمل لوقت متأخر؟
- نعم، لدىّ استعداد تام للعمل حتى الثانية عشرة أو الواحدة بعد منتصف الليل لخدمة المواطنين، فالمرأة بحاجة إلى فرصة لإثبات كفاءتها، وأرى أن الوضع اختلف حالياً بالنسبة للنساء، وبتشجيع الرئيس وتوجيهات الوزير ستكون المرأة فى وضع أفضل.
ماذا عن مسار العائلة المقدسة؟
- مسار العائلة المقدسة مشروع قومى هام جداً، والدكتور هشام آمنة يولى الأمر اهتماماً كبيراً، واستعان بأساتذة من الجامعة فى إطار الاهتمام بالملف، حيث يوجد بوادى النطرون 3 أديرة ضمن المسار.