أداء عرضى متوقع للبورصة فى رمضان.. والخبراء يحذّرون من تراجعات جديدة
أداء عرضى متوقع للبورصة فى رمضان.. والخبراء يحذّرون من تراجعات جديدة
- أدوات مالية
- الأوراق المالية
- البورصة المصرية
- الجدول الزمنى
- العام المالى
- العضو المنتدب
- القوى الشرائية
- أدوات مالية
- الأوراق المالية
- البورصة المصرية
- الجدول الزمنى
- العام المالى
- العضو المنتدب
- القوى الشرائية
أداء عرضى وحالة ترقب أبرز السيناريوهات المتوقعة لأداء مؤشرات البورصة المصرية خلال المدى القصير بالتزامن مع بدء شهر رمضان وما تشهده التعاملات من خفض ساعات التداول وتدنٍ فى قيم وأحجام التداولات من قبل المستثمرين فى ظل تغير الاتجاه الشرائى، وأرجع عدد من خبراء سوق المال أسباب التوقعات الخاصة بتراجع أحجام التداولات وضعف القوى الشرائية بشكل عام إلى عدد من العوامل، أبرزها طبيعة شهر رمضان وتغير الاتجاه الشرائى ما يؤثر على حركة التداولات وأحجامها، خاصة فى ظل تقليص عدد ساعات التداولات بالإضافة إلى سيطرة حالة من الترقب تجاه الخطوات التالية لبرنامج الطروحات الحكومية والجدول الزمنى لطرح شركات أخرى، فضلاً عن طبيعة الأدوات المالية المستهدف تفعيلها خلال المرحلة المقبلة، وأضاف الخبراء أن جميع تلك العوامل ستؤثر على تراجع أحجام التداولات بالبورصة، خاصة من قبل المستثمرين المصريين لحين البدء فى تفعيل أدوات مالية جديدة وعلى رأسها الشورت سيلنج والصكوك، فضلاً عن الإعلان عن طرح شركات أخرى ضمن المرحلة الأولى من برنامج الطروحات الحكومية، التى ستدعم رغبة المتعاملين فى العودة إلى التداولات بالسوق، واقتناص الفرص المتاحة من وراء تلك الطروحات وطبيعة الأدوات الجديدة، التى تسهم بصورة كبيرة فى دعم خياراتهم الاستثمارية.
النطاق العرضى المتوقع لحركة المؤشر الرئيسى للسوق يتراوح بين 14650: 15150 خلال النصف الأول من الشهر
وقالت رانيا يعقوب، رئيس شركة ثرى واى لتداول الأوراق المالية، إن أحجام تداولات البورصة ستستمر فى التراجع مع بداية شهر رمضان وتقليص ساعات التداول بالإضافة إلى غياب المحفزات وتأثيرها على سيولة السوق منذ منتصف فبراير الماضى، وأضافت أن مؤشرات البورصة من المتوقع أيضاً أن تسجل أداء عرضياً مائلاً للهبوط ما بين مستويات الدعم 14650 نقطة إلى مستويات المقاومة 15150 نقطة، وأشارت إلى أن السوق تترقب أخباراً جوهرية مثل نتيجة المباحثات ما بين الضرائب وشركة جلوبال تيلكوم من أجل إتمام صفقة الاستحواذ من قبل شركة فيون، ومن المتوقع فى حال إتمامها أن تُسهم فى استعادة نشاط السوق والخروج من القناة العرضية المستمرة طوال الشهرين الماضيين بالإضافة إلى انتظار السوق أخباراً بشأن الطروحات الحكومية خاصة مع تداول أنباء عن طرح نسبة من بنك القاهرة، مؤكدة أن السوق تحتاج إلى طرح أولى مثل الطرح المستهدف لشركة إنبى، التى ستسهم فى إنعاش السوق مرة أخرى، وأوضحت أن السوق تترقب أيضاً الفترة الحالية مصير مطالبات المتعاملين بشأن ضريبة الدمغة، التى من المتوقع فرض الشريحة الأخيرة لها مع بداية العام المالى الجديد، مضيفة أن تلك الضريبة أثبتت خلال الفترة الماضية أنها طاردة للاستثمارات من السوق وأثرت بصورة مباشرة على أحجام التداول، لذلك تشهد الفترة الحالية مطالب بشأن ضرورة إعادة النظر فيها فى ظل سعى الحكومة الحالى لتنشيط البورصة عبر برنامج الطروحات الحكومية، وأكدت الدكتورة هدى المنشاوى، العضو المنتدب للمجموعة المصرية لتداول الأوراق المالية، أن السوق سجلت خلال الأشهر الماضية منذ بداية العام أداء عرضياً مستمراً، متوقعة استمراره خلال النصف الأول من شهر رمضان بسبب تقليص ساعات التداولات وتراجع تعاملات المستثمرين المصريين والعرب بصورة كبيرة خلال تعاملات هذا الشهر، وأضافت أن السوق تحتاج إلى عدد من المحاور لدعم قدرتها على الخروج من الأداء العرضى خلال النصف الثانى من شهر رمضان، أبرزها ظهور نتائج بشأن صفقة استحواذ فيون على جلوبال تيلكوم، بالإضافة إلى تفعيل عدد من الأدوات المالية الجديدة، فضلاً عن نتائج برنامج الطروحات الحكومية، وأشارت إلى أن المؤشر الرئيسى للسوق سيتحرك بين مستوى 14600 نقطة إلى 15800 نقطة، مع بداية شهر رمضان ولحين ظهور محفزات، مؤكدة أن السوق أمام اختبار قوى لتجاوز مستوى 15200 نقطة، الذى بمجرد تجاوزه ستشهد السوق انطلاقاً وحركة تصاعدية، وأوضحت أن جميع القطاعات المدرجة أمامها فرص للنمو فى ظل تراجع مؤشراتها إلى مستويات منخفضة تمثل بدورها فرصاً استثمارية جاذبة لجميع فئات المستثمرين، بشرط تحسن سيولة السوق ووجود محفزات بصورة أكبر بالسوق.