الحجاج والمعتمرون ضحايا تجار المخدرات: احذروا الرحلات المجانية
الحجاج والمعتمرون ضحايا تجار المخدرات: احذروا الرحلات المجانية
- التقنيات الحديثة
- الخبير الأمنى
- القبض على
- المملكة العربية السعودية
- المواد المخدرة
- النصب والاحتيال
- تجار مخدرات
- حيازة المخدرات
- الحاجة سعدية
- التقنيات الحديثة
- الخبير الأمنى
- القبض على
- المملكة العربية السعودية
- المواد المخدرة
- النصب والاحتيال
- تجار مخدرات
- حيازة المخدرات
- الحاجة سعدية
النّصب على المعتمرين واستخدامهم كأداة لتهريب الممنوعات والمواد المخدرة، ظاهرة تزداد يوماً تلو الآخر، فمع بداية موسم الحج أو العمرة تتناقل أخبار عن القبض على معتمرين أو حجاج بحوزتهم مواد مخدرة، ويظهر فى النهاية أنهم كانوا ضحايا لتجار مخدرات، وتم استدراجهم بطُعم «جائزة العمرة أو الحج».
"عكاشة": التقنية سهلت الإيقاع بهم
«الحاجة سعدية» كانت أولى الضحايا، حيث ألقى القبض عليها فى مطار «ينبع» غرب السعودية، بتهمة حيازة المخدرات، ثم اكتشف أنها كانت ضحية عُمرة مزيّفة قدمها لها جارها، وغرضه الحقيقى هو توصيل أقراص مخدّرة إلى المملكة العربية السعودية، ومؤخراً أُعلن القبض على أربعة مسنين من الزقازيق، وبحوزتهم أكثر من 250 ألف قرص مخدر، ليظهر فى النهاية أنهم كانوا أيضاً ضحية عمرة مجانية.
«استخدام المعتمرين والحجاج فى التهريب أمر ليس جديداً، لكن التقنيات الحديثة فى التفتيش فى مطارى القاهرة والسعودية، وازدياد الوعى الأمنى، سهل الإيقاع بمحاولات التهريب واكتشافها»، كلمات اللواء خالد عكاشة، الخبير الأمنى، لافتاً إلى مجموعة من القواعد على المواطن أخذها فى الاعتبار، حتى لا يقع فريسة لرحلات النصب والاحتيال: «عدم قبول أى رحلات مجانية للعمرة أو الحج أو تلك مخفّضة النفقات إذا لم تكن من جهات رسمية موثوق بها، والاعتماد على أماكن معتمَدة لحجز رحلات السفر، سواء كانت شركات سياحة كبيرة أو نقابات، وكذلك عدم ترك متعلقاتهم الشخصية خلال السفر ولو للحظة واحدة، وكذلك عدم التعامل مع الغرباء، أو حمل متعلقاتهم خلال السفر».