40 متطوعاً يترجمون المناهج إلى «برايل».. يا أهلاً بالامتحانات
40 متطوعاً يترجمون المناهج إلى «برايل».. يا أهلاً بالامتحانات
- معاناة المكفوفين فى الدراسة
- المكفوفين
- برايل
- المتطوعين
- ترجمة المناهج الدراسية
- معاناة المكفوفين فى الدراسة
- المكفوفين
- برايل
- المتطوعين
- ترجمة المناهج الدراسية
إصابتها بالعمى منذ الولادة جعلتها تشعر بمعاناة المكفوفين فى الدراسة وتمد إليهم يد العون لمساعدتهم والتخفيف عنهم. مايسة متولى، 41 عاماً، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية لمساعدة المكفوفين بالمنصورة، تقوم هى ومجموعة من المتطوعين بترجمة المناهج الدراسية لنصوص مكتوبة بطريقة «برايل»، وأخرى مسموعة تساعد بها الطلاب المكفوفين أثناء المذاكرة.
«فاقد الشىء أكثر شخص قادر على إعطائه»، مقولة تؤمن بها «مايسة»، مؤكدة أنها عانت كثيراً خلال دراستها خاصة أثناء دمجها فى مرحلة الدراسة مع الطلاب المبصرين بالمعهد الأزهرى للفتيات بالمنصورة: «اتولدت كفيفة، عمرى ما شفت النور، لكن ربنا ميزنى بحاسة السمع، فى البداية والدتى علمتنى فى مركز النور والأمل فى طنطا، مع إننا كنا من المنصورة لكن كانت عاوزة تخلينى متعلمة وواعية، بعدها التحقت بالمعهد الأزهرى وهناك وجدت صعوبات كبيرة جداً فى التعلم، زرعت جوايا حلم مساعدة المكفوفين اللى أنا واحدة منهم».
"مايسة": فاقد الشىء أكثر شخص قادر على إعطائه
تشترط «مايسة» بعض الشروط فى المتطوع: «لازم يكون عنده صبر ودأب وشغف إنه يعلم غيره وينوره، لازم يكون عنده حب للتطوع، لازم صوته يكون بيميّز مخارج الحروف بطريقة صحيحة، وقراءته سليمة».
يتطوع بالجمعية لترجمة المناهج ما يقرب من 40 متطوعاً: «بنترجم كل المناهج لكل السنوات الدراسية وخاصة الأزهرية، ويكون فيه استعدادات خاصة جداً لفترات الامتحانات»، حيث تقوم الجمعية بتوزيع المناهج على جمعيات المكفوفين مجاناً: «أول ما بدأت فى التطوع من 14 سنة كان المتطوعين عددهم أكبر من دلوقتى، حالياً المتطوع بقى ترانزيت مش زى زمان، وبقوا عاوزين يكون ليهم (شو) على مواقع التواصل الاجتماعى، مش كلهم طبعاً لكن ده اللى بقيت أحسه».