فتيل حرب جديدة في الخليج يوشك على الاشتعال بسبب توتر بين أمريكا وإيران
فتيل حرب جديدة في الخليج يوشك على الاشتعال بسبب توتر بين أمريكا وإيران
- إيران
- التوتر الأمريكي الإيراني
- أبراهام لنكولن
- حرب في الخليج
- توتر امريكي ايراني
- حرب الخليج
- التوتر الإيراني الأمريكي
- أمريكا وإيران
- أزمة الخليج
- الولايات المتحدة
- إيران
- التوتر الأمريكي الإيراني
- أبراهام لنكولن
- حرب في الخليج
- توتر امريكي ايراني
- حرب الخليج
- التوتر الإيراني الأمريكي
- أمريكا وإيران
- أزمة الخليج
- الولايات المتحدة
تشهد منطقة الخليج توترًا غير مسبوق بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، دفع مراقبون إلى التكهن باندلاع حرب جديدة في الخليج، مع إعلان طهران وقف بعض التزاماتها حيال الاتفاق النووي، وتحركات عسكرية أمريكية، وتعرض سفن تجارية سعودية وإماراتية للتخريب.
وشهدت منطقة الخليج العربي ثلاثة حروب أولها حرب الخليج الأولى التي نشبت بين العراق وإيران واستمرت لـ8 سنوات (من 1980 حتى 1988) والحرب الثانية هي حرب تحرير الكويت عام 1990، والتي شنتها قوات التحالف المكونة من 34 دولة بإذن من الأمم المتحدة لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي، والحرب الثالثة هي الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، والتي أدت إلى احتلال العراق عسكريا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ومساعدة بريطانيا وأستراليا.
وتعرضت عدة سفن في الخليج لأعمال "تخريبية" بحسب ما أعلنت الرياض وأبوظبي، فيما عدّل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، خطط جولته للتوجه إلى بروكسل وبحث الملف الإيراني مع المسؤولين الأوروبيين.
وجاء الإعلان عن تخريب سفن في الخليج عقب إرسال الولايات المتحدة الأمريكية، حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، إلى الخليج بحجة حماية مصالحها، ومواجهة تهديد إيراني محتمل، في ذات الوقت الذي تقول فيه إيران إن جيشها على أهبة الاستعداد، وإن الانتشار العسكري الأمريكي لا يشكل تهديدًا بل فرصة لها.
وأعلنت إيران التخلي عن بعض فصول الاتفاقية النووية مع الغرب وهددت بإغلاق الممرات من وإلى حقول النفط في الخليج، وذلك بعد مرور عام على الانسحاب الأمريكي من الاتفاق النووي الإيراني.
وكانت الإمارات قد أعلنت في بيان أنّ أربع سفن شحن تجارية من عدة جنسيات تعرّضت لـ"عمليات تخريبية" في مياهها، أمس، قبالة إيران، في شرق الفجيرة بدون تحديد المنفذين واصفة الحادث بأنه "خطير"، كما أعلنت السلطات بالسعودية عن تعرض ناقلتي نفط سعوديتين لـ"هجوم تخريبي" قبالة السواحل الإماراتية. ودعت الإمارات أيضا المجتمع الدولي إلى "القيام بمسؤولياته" لمنع "أي أطراف تحاول المساس بأمن وسلامة حركة الملاحة البحرية وهذا يعتبر تهديدا للأمن والسلامة الدولية".
وتفتح الأحداث المتواترة من تحركات عسكرية وأعمال تخريبية لسفن شحن تجارية، المشهد في المنطقة على عدة سيناريوهات، يبقى الحرب أحدها الأكثر تكلفة.
من جهته، قال المدير التنفيذي للمركز العربي للبحوث والدراسات في الشأن الإيراني هاني سليمان، في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، إن: "الإجراءات الاقتصادية والسياسية الاستراتيجية الأمريكية المتبعة مع إيران، منذ قدوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هي "سياسة مختلفة" بشكل نوعي عن أي سياسة سابقة مقارنة بسياسات أربع عقود سبقت".
وأضاف "سليمان": "كانت هناك عقوبات أمريكية من قبل على إيران، لكن حجم الإجراءات العقابية مختلفة، وكذلك طبيعة اللهجة السياسية مختلفة، الأمر تعدي ثوابت العلاقات بين البلدين، كتصنيف واشنطن الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، والعقوبات التي طالت قطاعات أساسية ورئيسية في الداخل الإيراني، وأيضا تواتر هذه العقوبات على فترات قصيرة".
وحول أسباب تصاعد الضغط الأمريكي، قال الباحث في الشأن الإيراني إن: "المشكلة ظهرت للولايات المتحدة الأمريكية في الاتفاق النووي نفسه، أنه عندما تم توقيعه، كانت واشنطن تريد منه تحجيم إيران وخاصة قدراتها النووية، لكنها أدركت أنه لم يحجم سلوك طهران النووي، بل على العكس استندت له إيران كنقطة انطلاق لممارسة تدخلاتها البحرية في المنطقة، على اعتبار أنها أبرمت اتفاق وحيدت الدول الكبرى، واستطاعت إيران بهذا الاتفاق، زيادة الصواريخ الباليستية والتجارب الصاروخية، كما زادت من تدخلاتها في الدول العربية".

وعن التهديدات بغلق مضيق هرمز، قال "سليمان": "التهديدات بغلق المضيق لن تكون إيران جادة فيها، لأنها ستواجه دول النفط حيث إن 40% من تجارة النفط تمر عبر المضيق، وبالتالي حتى لو أغلقته سيكون بشكل مؤقت".
وأعلن "البنتاجون"، الجمعة، أنه أرسل سفينة هجومية برمائية وبطارية صواريخ "باتريوت" إلى الشرق الأوسط، لتعزيز قدرات حاملة طائرات تم إرسالها من أجل التصدي لتهديدات إيران. وجاء في بيان أصدره "البنتاجون": "أن هذه التعزيزات ستنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وقاذفة تابعة لسلاح الجو الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، ردًا على مؤشرات رفع الجاهزية الإيرانية لشن عمليات هجومية ضد القوات الأميركية ومصالحنا".
وقال "سليمان": "الملاحظ أن هناك أجواء تشير إلى حالة توتر شديد، إيران نشرت صواريخها الباليستية، وأمريكا وجهت أيضا آليات عسكرية، فالأجواء تشير إلى توتر شديد، لكن أعتقد أن قرار الحرب ليس سهلا، كل السيناريوهات مطروحة، لكن ليس متوقع الحرب الآن رغم تصاعد التوترات".
وأضاف المدير التنفيذي للمركز العربي للبحوث والدراسات، أن "الإجراءات العسكرية بين إيران وأمريكا، تأتي في سياق الضغط والضغط المتبادل، فإيران تريد أن تقول إنها قادرة على إحداث توتر في المنطقة، وبالنهاية قرار الحرب محتمل وكل السيناريوهات مطروحة، لكن بحسابات المنطق أعتقد أنه خيار مستبعد أو مرحل في الوقت الحالي وذلك لحسابات أمريكية وإيرانية".
وأوضح "سليمان": "بالنسبة لأمريكا فهناك حديث عن أن مؤسسات الدولة الأمريكية ترفض الحرب الإيرانية، لأن واشنطن ليست بحاجة إلى فتح جبهة جديدة لا يعرف متى ستغلق أو تنتهي، وفي الوقت ذاته فإن إيران منهكة وغير مستعدة للحرب". وأشار إلى أن التوتر ربما يبقى في إطار بعض الأدوات مثل دعم الميليشيات والضغط المتبادل على الحلفاء، وإذا كان خيار الحرب مستبعدًا لكن ربما تشهد الأيام المقبلة تطورات مختلفة.

وتمتلك إيران قوة عسكرية كبيرة، وجيشا يتجاوز تعداده 550 ألف جندي، إضافة إلى تعداد سكانها الذي يتجاوز 80 مليون نسمة، كما يمتلك الجيش الإيراني ترسانة صاروخية ضخمة، وعشرات السفن الصغيرة، التي تمثل واحدة من أكبر التهديدات العسكرية للقوات الأمريكية في الخليج.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاجون"، الجمعة الماضي، أنه ردا على التهديدات المفترضة من إيران، باتت السفينة الحربية "يو إس إس آرلينجتون" التي تضم على متنها قوات من المارينز وعربات برمائية ومعدات ومروحيات إلى جانب منظومة باتريوت للدفاع الجوّي في طريقها إلى الشرق الأوسط.
وأرسلت حاملة الطائرات ووحدة قاذفات "بي-52" إلى الخليج في وقت أكدت واشنطن تلقيها تقارير استخباراتية تشير إلى أن إيران تخطط لتنفيذ هجوم من نوع ما في المنطقة.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" المشرفة على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط وأفغانستان، على "تويتر"، أمس، أن قاذفات "بي-52" وصلت إلى منطقة العمليات في 8 مايو دون أن تحدد المكان الذي هبطت فيه.
وكان مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للأمن القومي، جون بولتون، أشار إلى أن الهدف من عملية نشر القوات توجيه تحذير "واضح ولا لبس فيه" لإيران من أي هجوم يستهدف الولايات المتحدة أو حلفاءها في المنطقة.
- إيران
- التوتر الأمريكي الإيراني
- أبراهام لنكولن
- حرب في الخليج
- توتر امريكي ايراني
- حرب الخليج
- التوتر الإيراني الأمريكي
- أمريكا وإيران
- أزمة الخليج
- الولايات المتحدة
- إيران
- التوتر الأمريكي الإيراني
- أبراهام لنكولن
- حرب في الخليج
- توتر امريكي ايراني
- حرب الخليج
- التوتر الإيراني الأمريكي
- أمريكا وإيران
- أزمة الخليج
- الولايات المتحدة