قمة تركية- إسبانية في أنقرة برئاسة رئيسي وزراء البلدين
عقدت، اليوم، قمة تركية- إسبانية برئاسة رئيسي وزراء البلدين تركز البحث فيها على مسائل ثنائية وإقليمية من بينها العلاقات بين البلدين ومسار عضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي والأزمة السورية.
وشارك في القمة وهي الخامسة من نوعها التي تجمع البلدين وزراء الدفاع والداخلية والأشغال العامة والتخطيط العمراني والنقل من الجانب الإسباني ونظراءهم من الجانب التركي.
وجاء في بيان صدر في ختام القمة- التي تعقد مرة كل عام- أن رئيس الوزراء، رجب طيب أردوغان ونظيره الإسباني، ماريانو راخوي، بحثا آفاق التعاون الحالي بين البلدين في مجالات عدة على رأسها التعاون العسكري والأمني وفي مجال النقل والطاقة والسياحة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وأضاف البيان، أن البلدين يؤكدان عزمهما على تطوير التعاون في هذه المجالات والمجالات الأخرى كالتعليم والثقافة والاتصالات ومشروعات البنية التحتية إلى جانب مواصلة دعم مبادرة الأمم المتحدة للحوار بين الحضارات التي تتراسها إسبانيا وتركيا.
وأوضح، أن الجانبين، أعربا عن القلق الشديد لاستمرار الأزمة السورية التي توشك أن تكمل عامها الثالث وأكدا دعمهما لمفاوضات "جنيف- 2"، الهادفة لوضع حد لهذه الأزمة كما أكدا ضرورة حدوث انتقال سلمي للسلطة في سوريا وفق ماجاءت به مقررات مؤتمر "جنيف- 1".
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا"، أن رئيسا وزراء البلدين رحبا بالجهود التي تبذلها الولايات المتحدة لاستئناف مفاوضات عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل إقامة سلام شامل وعادل في المنطقة يفضي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وذكر البيان، أن مباحثات الطرفين شملت مسائل أوروبية من بينها العلاقات التركية- الأوروبية، في ضوء مفاوضات دخول الاتحاد الأوروبي التي تجريها تركيا منذ سنوات مع الاتحاد.
وبحسب البيان فقد رحب الجانبان باستئناف الجولة الثالثة من مفاوضات توحيد جزيرة قبرص التي انطلقت اليوم بين القبارصة الأتراك واليونانيين تحت رعاية الأمم المتحدة.
وكان راخوي قد وصل اليوم إلى أنقرة في زيارة هي الأولى له إلى تركيا منذ انتخابه رئيسا للوزراء في إسبانيا العام الماضي على رأس وفد رسمي يضم عددا من وزراء حكومته.ومن المتوقع أن يشارك راخوي، غدا مع أردوغان، في افتتاح خط مترو يربط ضواحي العاصمة أنقرة شاركت في بنائه شركة إسبانية.