إعلانات رمضان.. من التليفزيون إلى دعاية المطاعم والملاهى

كتب: سحر عزازى

إعلانات رمضان.. من التليفزيون إلى دعاية المطاعم والملاهى

إعلانات رمضان.. من التليفزيون إلى دعاية المطاعم والملاهى

«أنا بين جمهورى ملك»، «أنا ابن مصر أنا ضد الكسر»، جمل بات يحفظها آلاف المواطنين، لتكرارها فى إعلانات رمضان، ليقرر البعض استغلال شهرتها فى الدعاية لمطاعم ومحلات، لجذب أكبر عدد من الزبائن.

اختار مطعم يستعد للافتتاح قريباً، طريقة مبتكرة للدعاية على غرار إعلان الفنان محمد رمضان وفان دام، حيث دارت بين ابن ووالدته، أصحاب المطعم، خناقة مثل التى ظهرت بين النجمين: «إحنا بنتابع التريندات، وبنشوف الأنجح ونشتغل عليه»، يقولها محمد سعيد، مدير تسويق المطعم، مضيفاً: «لدينا ثلاثة أفرع، وكنا نستعد لافتتاح فرع جديد بالتجمع الخامس، ووجدنا أن هذه أفضل طريقة للدعاية».

إعلان «رمضان» هو الأنجح من بين جميع الإعلانات التى تذاع حالياً، وفقاً لـ«سعيد»، وتفاعل معه كثير من المشاهدين ومتابعى «السوشيال ميديا»، وبالتالى تم اختياره للدعاية للمطعم، الذى يقدم خصماً للزبائن بنسبة 50% لمدة أسبوع: «فى عرض اللهو الخفى بنحكى حدوتة زى الإعلان، لكن بين الابن وأمه اللى بترفض أكل بره، واستخدمنا نفس الكلمات والقافية، وده اللى عجب الناس أكتر».

"عبدالمجيد": الأفكار الإبداعية اندثرت.. وهناك حالة من الاستسهال

تعرّف محمد مصطفى على الإعلان بالصدفة، وبدأ يدعو له أصدقاءه لمشاهدته وزيارة المطعم، مشيداً بأسلوب الدعاية البسيط وغير المكلف، والذى يعتمد على استخدام جمل تركت علامة عند الشباب، ما يعد ذكاءً من إدارة المطعم: «شريحة كبيرة جداً من الناس بتردد كلمات الإعلان، والطريقة دى هتجذب العقل تلقائياً، ويبدأ التفاعل مع الإعلان والمحتوى».

أما محمد رمضان، صاحب ملاهى ومحل لعب أطفال فى المنصورة، فاستخدم أشهر جملة فى إعلان لماركة أجهزة كهربائية شهيرة، للدعاية للملاهى وجذب الأطفال: «يا ما أندور يا إما بلاش ملاهى غيرها متنفعناش»، مؤكداً أن حب الناس لإعلانات رمضان هذا العام دفعه لعمل إعلان على شاكلتها، يستعد لتنزيل صور من المكان يومياً يتبعها بجملة من أغنية الإعلان.

ترى الدكتورة ليلى عبدالمجيد، عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق، أن هذه الظاهرة منتشرة منذ سنوات، فيلجأ أصحاب المحلات إلى اقتباس بعض الأسماء والجمل المشهورة من الإعلانات، واستخدامها فى الدعاية لأنفسهم، مثل جدو عبده، وفرافيرو لفؤاد المهندس: «لو هنرجع لتاريخ الإعلانات دى هنعرف نزلت إمتى بالظبط، لأنها مرتبطة بحدث علّق مع الناس»، مؤكدة أن الأفكار الإبداعية اندثرت حالياً، ولم تعد موجودة كالسابق، ويسود حالة من الاستسهال، وساعد على ذلك ظهور «السوشيال ميديا».


مواضيع متعلقة