«الخنازير» تنجح فيما فشلت فيه «الجماعة الإرهابية».. تعطيل العام الدراسى

كتب: شيماء جلهوم

«الخنازير» تنجح فيما فشلت فيه «الجماعة الإرهابية».. تعطيل العام الدراسى

«الخنازير» تنجح فيما فشلت فيه «الجماعة الإرهابية».. تعطيل العام الدراسى

روائح الزمن لا تنسى، والسنوات مهما مرت تبقى ذكرياتها عالقة، 3 سنوات مرت على ثورة يناير وفى ذكراها الثالثة تتكرر التفاصيل «رئيس مخلوع، مجلس عسكرى، انتخابات مقبلة، مدارس مغلقة»، هكذا كان قدر طلاب المدارس أن تؤجل دراستهم إبان ثورة يناير والسبب «ثورة» وأن يتكرر الأمر ثانية فى 2014 والسبب «خنازير». المدارس التى طال إغلاقها بعد إجازة منتصف العام وتقرر تأجيلها لـ22 فبراير الجارى تجنبا لانتشار عدوى إنفلونزا الخنازير أصبح تأجيلها لمرة أخرى قاب قوسين أو أدنى بحسب أولياء الأمور فى بعض المدارس الذين تابعوا شائعات التأجيل من جديد بمزيد من الترقب «خايفين على ولادنا، ومش عارفين هتتأجل تانى ولا إيه» قالتها سعاد، صاحبة أحد الأكشاك فى حى الحسين «الفصل بتاع ابنى فيه 50 عيل يعنى لو جه لواحد إنفلونزا هتبقى كارثة»، تخشى سعاد إذا لم يتم التأجيل من الطلاب القادمين من منشية ناصر «المنشية دى الوباء كله هييجى منها لأنهم بيربوا الخنازير وكلهم مع ابنى فى المدرسة». حال سعاد من حال كثيرات غيرها، تداولن شائعات التأجيل، التى نفاها إبراهيم فرج، المتحدث الإعلامى لوزارة التربية والتعليم، مؤكدا أن الدراسة فى موعدها ولا صحة لتأجيلها إلى 6 مارس المقبل «الشائعات هدفها بلبلة الشعب وإحنا قدرنا نتخذ خطوات كافية للوقاية داخل المدارس وأى حالات هيشتبه فيها سيتم التعامل معها على حدة وفى نطاق المدرسة فقط».