الاحتلال الإسرائيلى يحاصر الصائمين فى الأقصى.. وقواته تعتقل ثلاثة مصلين
الاحتلال الإسرائيلى يحاصر الصائمين فى الأقصى.. وقواته تعتقل ثلاثة مصلين
- الاحتلال الإسرائيلى
- المسجد الأقصى
- المستوطنين
- القدس
- اليهود
- الضفة الغربية
- صفقة القرن
- الاحتلال الإسرائيلى
- المسجد الأقصى
- المستوطنين
- القدس
- اليهود
- الضفة الغربية
- صفقة القرن
حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلى، صباح أمس، المصلين الصائمين فى المصلى القبلى بالمسجد الأقصى المبارك، لتأمين اقتحامات المستوطنين والسياح للمسجد.
وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية، فى بيان أمس، أن شرطة الاحتلال فتحت باب المغاربة «الذى تسيطر على مفاتيحه منذ احتلالها مدينة القدس، وسمحت للمستوطنين والسياح باقتحام الأقصى، ونحن فى العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل»، مضيفة أن قوات الاحتلال رافقت المستوطنين خلال جولتهم فى الأقصى، فيما تمركزت قوة منهم أمام المصلى القبلى، وحاصرت المصلين المعتكفين.
وتعالت أصوات الصائمين بالتكبيرات خلال اقتحامات المستوطنين للأقصى، رفضاً لاقتحامه واستباحته فى هذه الأيام الفضيلة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شاباً من أمام المصلى القبلى، واعتدت عليه بالضرب المبرح، واقتادته إلى منطقة باب المغاربة، فيما اقتحمت مجموعة أخرى من المستوطنين المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، وسط تكبيرات المصلين الموجودين، وقامت شرطة الاحتلال بتغيير مسار جولة المستوطنين، حيث أبعدتهم عن ساحة المصلى القبلى، وسارت بهم من خلف المصاطب، لمواصلة سيرهم فى ساحات المسجد.
كما اعتقلت قوات الاحتلال الخاصة، أمس، ثلاثة مُصلين من داخل المسجد الأقصى واقتادتهم إلى أحد مراكزها فى المدينة للتحقيق معهم. وفى صحن مسجد قبة الصخرة المشرّفة، قامت الشرطة الإسرائيلية بإبعاد نسوة وُجدن فى المكان، لمنعهن من التكبير. ويسعى الاحتلال، من خلال الاقتحامات شبه اليومية، إلى تقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود، كما فعل فى المسجد الإبراهيمى فى الخليل جنوب الضفة الغربية.
موجة الحر فى إسرائيل تسفر عن احتراق 15 ألف دونم و50 منزلاً.. وآلاف الإسرائيليين يتظاهرون ضد نتنياهو فى "تل أبيب"
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلى عشرة فلسطينيين من محافظات الضفة الغربية، فجر أمس، وبيّن نادى الأسير أن الاحتلال اعتقل أربعة مواطنين من محافظة الخليل، وثلاثة مواطنين من القدس، ومواطناً من رام الله، واثنين من بيت لحم.
وبشأن صفقة القرن المتوقع إعلانها قريباً، اعتبر القيادى الفلسطينى النائب محمد دحلان أنها صارت قيد التطبيق، والجميع يدّعى أنه يريد إسقاطها، مضيفاً فى كلمة خلال إفطار للصحفيين بغزة، أن الصفقة أخطر ما يتعرض له الشعب الفلسطينى، فهى ستغير معالم المنطقة، كما تغيرت فى الحرب العالمية الثانية.
ودعا «من يمتلك المصداقية لمواجهة الصفقة، للموافقة على حكومة وحدة وطنية انتقالية، ثم يعيد الأمانة لأهلها عبر الانتخابات»، وأكد أن الرهان بالمرحلة الحالية ليس على الوضعين الإقليمى والدولى، بل على الوحدة الفلسطينية كحل ومخرج من كل مشاكل الشعب الفلسطينى، بغضّ النظر عن كل تراكمات التجارب السابقة. وطالب دحلان بتنفيذ برنامج عمل وطنى واحد لمواجهة صفقة القرن، معتبراً أن من يعارض هذا يساهم ويعزز الصفقة.
وفى قطاع غزة، أصيب شابان برصاص الاحتلال، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، صباح أمس، حيث أطلق جنود الاحتلال النار على اثنين من الشباب قرب السياج الفاصل شرق خان يونس، ما أدى لإصابتهما بالرصاص، ونقلا على أثرها إلى المشفى الأوروبى لتلقى العلاج، وجاء ذلك بعد أن أكد شهود عيان سماع دوى إطلاق نار فى المنطقة.
وتظاهر آلاف الإسرائيليين، أمس الأول، فى تل أبيب، احتجاجاً على اتفاقات ينوى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إبرامها من أجل تشكيل ائتلاف حكومى تحذر المعارضة من أنه سيشكّل نهاية الديمقراطية فى البلاد، حيث إنه أمام نتنياهو الفائز فى الانتخابات التشريعية التى أجريت فى 9 أبريل مهلة تنتهى الأربعاء المقبل، من أجل تشكيل ائتلاف حكومى جديد.
وهو لم يتمكّن حتى الآن من تلبية مطالب شركائه المستقبليين فى الحكومة، خاصة فى ما يتعلّق بالتحاق اليهود المتشددين بالجيش، وفى حين لم يتم الإعلان عن أى اتفاق، تشير التكهنات إلى إمكانية موافقة أعضاء الائتلاف على إجراءات تهدف إلى إضعاف سلطة القضاء الساعى لتوجيه الاتهام إلى نتنياهو فى عدد من القضايا.
وعن موجة الحرائق التى ضربت إسرائيل فى الأيام الثلاثة الماضية، فتسببت فى إحراق أكثر من 15 ألف دونم من الأراضى المفتوحة والأحراش، ودمرت عشرات المبانى والمساكن، وفى المجموع الكلى اندلع نحو 1700 حريق فى جميع أنحاء إسرائيل، وشارك نحو 1500 من رجال الإطفاء وعمال الإنقاذ فى عملية السيطرة عليها.
واندلعت الحرائق، أمس الأول، فى عدة مواقع فى شمال إسرائيل وفى منطقة مجدو وغابة هزورياع وطبريا وصفد، وسيطرت فرق إطفاء الحرائق، بمساعدة طائرات الإطفاء من اليونان وإيطاليا، على معظم الحرائق، وفى مجدو استمرت عمليات إطفاء الحرائق.