أبو الفتوح في "ست مصرية": الرئاسة ليست النهاية لكنها البداية
قال المرشح الرئاسى عبد المنعم أبو الفتوح إنه يعمل "من أجل مشروع للوطن يستهدف إعادة بناء مصر"، مضيفا "تقدمنا للرئاسة جزء من هذا المشروع، الرئاسة ليست النهاية ولكنها البداية".
وأوضح أبو الفتوح، خلال حضوره مؤتمر "ست مصرية" بقاعة المؤتمرات بالأزهر، أن مشروعه "إسلامى وسطى يجمع الليبرالى الذى يؤمن بالحرية واليسارى الذى ينادى بالتكافل الاجتماعى"، رافضا وصف مشروعه بـ"التناقض"، وبرر قائلا "الإسلام أعطى الحق للناس فى الحرية والحياة، وهو مظلة تسع الجميع"، مستعينا بقول على بن أبى طالب "لو كان الفقر رجلا لقتلته"، والآيات القرآنية "ولقد كرمنا بنى آدم"، "ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
وعن شكل التعليم إذا ما أصبح رئيسا قال أبو الفتوح "لدينا خبراء يضعون خططا للتعليم، والبحث العلمى جزء منه، يجب أن يكون التعليم مجانيا من الابتدائى حتى الجامعة، إضافة لعامي ما قبل الابتدائى"، وتابع "لايجوز أن نترك التعليم لغير الدولة"، مؤكدا أنه سيرفع ميزانية التعليم إلى 25% تدريجيا على 4 سنوات، نصفها يذهب للموزانة كرواتب للمعلمين.
وتحدث أبو الفتوح عن دور المرأة فى حياته، فوالدته "تأثرت بها فى حياتى"، أما زوجته فوصفها بأنها "مناضلة"، وعن بناته الـ 3 قال "كل بنت لها شخصيتها المستقلة، بنتى كانت بتطلع الأولى فى الجامعة والأساتذة لم يكونوا على علم بأنها ابنتى"، مؤكدا على انتهاء مصطلح "سيدة مصر الأولى".
وعن وجود عدد من السيدات ضمن الفريق الرئاسى، أوضح أن وجودهن "ليس إرضاء للمرآة، لكن لعامل الكفاءة"، منوها بدور نادية مصطفى المسئولة عن الملف السياسى، والقبطية منال ماهر المسئولة عن ملف المجتمع المدنى، وهالة عبد الخالق المسئولة عن ملف المعاقين، لافتا إلى ضرورة "إنشاء بيوت إيواء للمطلقات، وإصدار قانون للتحرش الجنسى"، فى حال أصبح رئيسا، ليهتف الحضور "الشعب يريد أبو الفتوح رئيس".