الدمياطي يجوب مصر بدراجته لاستكشاف العادات: عرفت تاريخ بلدي

كتب: صفية النجار

الدمياطي يجوب مصر بدراجته لاستكشاف العادات: عرفت تاريخ بلدي

الدمياطي يجوب مصر بدراجته لاستكشاف العادات: عرفت تاريخ بلدي

"الدراجة" بالنسبة له أسلوب حياة يعتمد عليها في عمله وتنقلاته اليومية، حتى أصبحت وسيلة مواصلاته الخاصة للرياضة والسفر والترحال، ووسيتله للتعرف على أصدقاء جدد.

جاب أحمد الدمياطى قرى وعزب ومحافظات، معتمداً على دراجته من نويبع شرقًا إلى الفرافرة غرباً، من الإسكندرية شمالاً إلى الغردقة والأقصر جنوبًا.

ساهمت "العجلة" فى معرفة الدمياطى، خريج كلية التجارة بجامعة القاهرة،  للعديد من الأماكن الأثرية والاستمتاع بجمالها ومعرفة عادات وتقاليد كل مكان ينتوجه إليه، قائلاً لـ"الوطن"، "خلتنى أعرف تاريخ بلدي وأشوف آثارها أشرب شاي على الفحم وعلى بابور الجاز"، مضيفاً أنه تعرف على أشهر الأماكن التى تميز كل محافظة عن غيرها "عديت على سوق المانجا في الشرقية وأكلت مشبك في دمياط وجيلاتي من إسكندرية وشوربة عدس في عز السقعة في دمياط وشربت عصير قصب في الأقصر".

ومن خلال حبه لركوب الدرجات التى حققت شفغه وفضوله لمعرفة خبايا البلاد، أصبح "الدمياطى" على علاقة وطيدة بسائقي عربات النقل والميكروباصات على الطريق السريع، وتحول إلى مجنون سفر "وقت ما تطلب معاي أروح السخنة انزل البحر وأرجع تاني، أو أروح اسكندرية أكل سمك" فضلاً عن مشاركته فى التحديات، مثل سكاى مول ومشاركته سباق الصاعدة ودخوله كهف وادى السنور والاستمتاع بشروق الشمس وغروبها فى عدة أماكن داخل الجمهورية، "كل اللي حصل هو إني عملت الحاجة اللي بحبها".

لم يخطط "الدمياطى"صاحب الـ25 عام، لدخوله مجال مجال الدرجات لكنه كان يحب ركوبها منذ صغره  حينما كان يتنزه مع أصدقائه بداجته الصغيرة بالقرب من منزلهم، ثم انشغل بدروسه ومذاكرته إلى فوجئ بصديقه يشترى دراجة سرعات، فاشترى واحدة مشابها لها، لينضم بعدها إلى إحدى جروبات السباق على فيس بوك ويشارك فى أول سباق له "عملنا رحلة لنص طريق السخنة رايح جاى حوالى 100 كيلو فى 4 ساعات ونص" خلقت بداخله مغامرة، ومنحته ثقة فى نفسه ودفعته  لأن يستخدم دراجته بشكل شبه يومى إلى أن التقى بشاب مصرى مشى بدراجته 7000 كيلو في 6 اشهر فقط فاستلهم من تجربته "طالما هو قدر يبقا أنا كمان أقدر".

بدأ الدمياطى يخطط لرحلات مختلفة تستهدف مسافات بعيدة بدأها بالدائرى كاملاً ورحلة أخرى للشرقية 320 كيلو مروراً بقراها ومراكزها ودشن مباردة عبر فيس بوك للسفر بالعجلبتحت عنوان "سافر شوف بلدك بالعجلة"، مضيفاً "شوفتها بعين تانى وحسيت بمتعة السفر واتعالملت مع ناس مختلفة"  فأصبح حلمه أن يرى مصر بأكملها من خلال دراجته، "صليت فى مساجد كتير، ونمت في بيوت شباب ومحطات إسعاف وجوامع وناس كانت بتستضيفني وأحياناً كنت بعمل خيمة أنام فيها".


مواضيع متعلقة