«مناقيش الكحك» تسيطر على الأسواق الشعبية.. البيتى يكسب
«مناقيش الكحك» تسيطر على الأسواق الشعبية.. البيتى يكسب
- مناقيش الكحك
- االاسواق الشعبية
- رمضان 2019
- شهر رمضان
- مناقيش الكحك
- االاسواق الشعبية
- رمضان 2019
- شهر رمضان
إقبال ملحوظ على شراء أدوات صناعة «الكعك»، مشهد يتصدَّر الأسواق الشعبية هذه الأيام، حيث يفترش الباعة الأرصفة والعربات المتنقلة بمختلف أشكال وألوان «المناقيش والقوالب»، فى ظاهرة توحى بعزوف ربات البيوت عن شراء الكعك الجاهز واستبداله بالمنزلى من أجل التوفير.
داخل سوق شعبية بالقرب من محطة مترو سعد زغلول، تفترش «أم جنا» الأرض بأدوات مختلفة لصناعة الكعك، تجيب عن تساؤلات السيدات وتساعدهن فى اختيار المناقيش المناسبة التى تتنوع أشكالها وأحجامها ما بين مصرى ومستورد: «السنة دى جِبت 10 أنواع مختلفة وفرشت بيها من أول يوم رمضان»، مؤكدة أن الإقبال هذا العام يفوق السنوات الماضية بنسبة 80%، مما جعلها تستعين بابن عمها محمد السيد، لمساعدتها فى البيع: «ما بقاش فيه حد بيشترى جاهز، الناس رجعت تعمل الكحك فى البيت تانى بسبب الغلاء»، يقولها الشاب الثلاثينى الذى يساعدها.

على فرشة أخرى، يتجمع عدد من السيدات للاختيار من بين الأشكال التى تعرضها ماجدة محمد، على فرشتها: «بقالى أكتر من 10 سنين شغالة فى بيع أدوات الكحك، أكتر نوع بيتباع التقليدى والقمع الاستانلس»، كان سعر المنقاش الواحد، بحسب «ماجدة»، نصف جنيه وصل الآن سعر الثلاثة منه خمسة جنيهات والأكبر حجماً بجنيهين ونصف حتى خمسة جنيهات: «الأسعار ما زادتش كتير ومن أول رمضان».
"ماجدة": الإقبال السنة دى زاد 90% عن العام الماضى.. و"سمر": بطّلنا نشترى الجاهز من ساعة ما الأسعار ارتفعت.. و"أم جنا": عندى قوالب مصرى ومستورد ماتزدش عن 5 جنيه
تحكى السيدة الأربعينية أن الظروف الاقتصادية الصعبة كانت سبباً فى عودة ربات البيوت لصنع حلوى العيد بأيديهن، بدلاً من الشراء: «مش ملاحقة على البيع، من نص رمضان إقبال غير كل سنة»، مؤكدة أن الإقبال تخطى الـ90% مما دفعها لزيادة بضاعتها مقارنة بالأعوام السابقة، من مناقيش وماكينة البيتى فور والبسكويت وقوالب الكعك وغيرها: «بقالى 10 سنين شغالة فى السوق، أول مرة أحس بالإقبال الكبير ده السنة دى».
كعادتها كل عام، تصنع سمر كمال كعك العيد بمساعدة والدتها، جاءت إلى السوق للسؤال عن الأسعار هذا العام وشراء بعض الأدوات: «عندى من السنة اللى فاتت بس قلت أزوِّد عشان العيال بتتخانق عليه»، تُحب السيدة الثلاثينية صنعه كل عام بسبب اللمة التى تجمعها بوالدتها وأشقائها وأولادهم، وتجلب لهم الفرحة وتشعرهم بأجواء العيد: «ما بنحسش بالعيد غير لما بنعمل الكحك بإيدينا».
عادت «شيماء» من السعودية، وقررت أن تصنع الكعك لأول مرة فى بيتها بمساعدة صغارها الذين أصروا على تجربة هذه الأجواء التى رأوها فى بيت جدتهم: «أول مرة أنزل السوق وأشترى الحاجات هجيب الطريقة من على النت وأنا ونصيبى». تحكى أن والدتها كانت تعيش فى السعودية أيضاً قبل رحيلها وتجمع السيدات المصريات هناك وتعجن لهن وتصنع الحلوى حتى يشعرن بأجواء العيد.