«المبشرون بالنجومية».. أسماء برزت فى دراما رمضان وتنتظرها «بطولة مطلقة»
«المبشرون بالنجومية».. أسماء برزت فى دراما رمضان وتنتظرها «بطولة مطلقة»
بدأ العد التنازلى لانتهاء شهر رمضان الكريم، ومعه تلملم الدراما خيوط حلقاتها، بعد تنافس أكثر من 20 عملاً فنياً متنوعاً بين الكوميديا والأكشن والأعمال الاجتماعية، والتى تباينت ردود الفعل حولها من كل الزوايا، وأبدى الجماهير والنقاد آراءهم فى الكتابة والإخراج والتمثيل، ومن بين العديد من النجوم هناك وجوه لفتت النظر بشكل كبير، وحصل أصحابها فى تقديرات العديد من النقاد على إشادات وتوقعات بأن يصبحوا نجوم الصف الأول فى المستقبل، لأنهم استطاعوا أن يثبتوا ذواتهم على الشاشة بإتقانهم وجهدهم.. يفصل النقاد فى السطور التالية وجهة نظرهم فى اختيارهم لهذه الأسماء بعينها، والفنيات التى دفعتهم إلى ترشيحها لتكون الأبرز بين الوجوه الجديدة فى دراما رمضان 2019.
محمود قاسم: "أسماء أبواليزيد" على أول طريق النجومية و"هاجر أحمد" من الشخصيات المميزة فى "هوجان"
يقول الناقد محمود قاسم، إن موسم رمضان هذا العام من المواسم الصعبة التى مرت على الدراما، إلا أن هناك بعض الوجوه المميزة هذا العام التى أتوقع أن يكون لها مستقبل من النجومية خلال الفترة المقبلة، على رأسهم الفنانة أسماء أبواليزيد، فهى من وجهة نظرى نجمة المستقبل، وتستطيع التلون بين الأدوار بحرفية شديدة وبصورة واضحة، لأنها تعتمد على مدرسة المشاعر والأحاسيس فى التمثيل وتعتبر تلك من أصدق المدارس وصولاً إلى الجمهور، إضافة إلى حرفية أداء الفنانة هنادى مهنى، فهى تتميز بوجه جذاب وتظهر هذا العام من خلال عملين «زلزال» و«حكايتى»، وهى من الوجوه التى أتوقع أن تثبت ذاتها بصورة ملحوظة خاصة أنها شخصية تلقائية وطبيعية بصرف النظر عن قوة نص العمل الدرامى».


وأضاف لـ«الوطن»، أن من الشخصيات المميزة ظهوراً الفنانة هاجر أحمد بمسلسل «هوجان» مع الفنان محمد إمام، رغم أن الإخراج لم يخرج أفضل ما لديها، إلا أنها من الفنانات التى تمثل ببراعة شديدة وملحوظة على الشاشة، إضافة إلى أداء الفنانة مى عمر فأعتقد أنها سوف تحمل البطولة المطلقة خلال الفترة المقبلة، لأنها تغير جلدها باستمرار وتحاول أن تأتى بكل ما هو جديد، ويظهر ذلك فى أدائها فى «ولد الغلابة» هذا العام، كما لفت انتباهى أداء الفنان على الطيب فى مسلسل «قابيل»، حيث يتميز أداؤه بالسهل الممتنع، الذى يغلب عليه فى بعض الأحيان الكوميديا، بجانب الشخص الجاد الذى يحب مهنته، ويحافظ على صداقته بزميله فى العمل.
وترى الناقدة علا الشافعى أن موسم شهر رمضان 2019 «متواضع»، إلا أنه أفرز عدداً من المواهب التى تثبت أن هناك من بدأ يخطو على طريق النجومية، منهم الفنان على الطيب الذى شارك فى مسلسل «قابيل» فهو موهوب وظهر ذلك فى أدائه شخصية الضابط وتعاطفه مع الشخصية ودخوله فى تفاصيلها، وظهر ذلك التميز سابقاً من خلال «أهو دا اللى صار»، والفنان على قاسم فى «قابيل» فهو شخص مميز وحضوره له جاذبية خاصة، إضافة إلى أداء الفنان محمد على رزق فى مسلسل «أبو جبل» و«كلبش» وتميز بظهوره بدور مميز وخاص. وأضافت: «فاجأنى هذا العام أداء الفنان كريم عفيفى فى «ولد الغلابة»، الذى خرج من عباءة الكوميديا واستطاع أن يثبت ذاته فى جميع القوالب الفنية، كما أن الفنانة روزالين البيه أداؤها عالٍ فى «قابيل»، خاصة مع فكرة ظهورها رغم أنها متوفاة».
وأوضحت أن أداء الفنان أحمد العوضى فى مسلسل «كلبش3» غيّر من نمط ظهوره بمشاهد الأكشن، إضافة إلى الفنانة أسماء أبواليزيد، فهى من أكثر النجوم التى تختطف الأنظار على الشاشة بمجرد ظهورها، كما أن مسلسل «زودياك» ضم عدداً كبيراً من الشباب الموهوبين، منهم الفنان أحمد خالد صالح، ومحمد مهران، وعدد من الشباب الآخرين، فضلاً عن أداء الفنانة «ملك حسن» التى جسدت دور «كارما» فى مسلسل «زى الشمس» لأنها تكتم بداخلها مشاعر العنف وإحساسها بالمسئولية رغم صغر سنها.


وقالت الناقدة ماجدة خير الله، إن موسم شهر رمضان يتعرض لمعاناة شديدة هذا العام، إلا أنه أفرز بعض الوجوه المميزة، منهم الفنانة أسماء أبواليزيد خلال مسلسلى «هوجان» و«زودياك»، وأعتقد أنها ستدخل مجال البطولة المطلقة خلال أعمالها المقبلة، لأنها تتميز بجمال من نوع خاص، كما أن من الوجوه المميزة بالنسبة لى الفنان كريم محمود عبدالعزيز، فهو يحاول أن يثبت ذاته دون التركيز على أن يتصدر بطولة العمل، وهذا يعتبر نقطة مهمة تكون فى صالح النجم خاصة عندما يكون على مشارف البطولة.
وأضافت أن شخصية الفنان على الطيب فى مسلسل «قابيل» رائعة، فهو شاب مجتهد ويستطيع التلون بين الأدوار وجاء أداؤه مميزاً وغير متوقع، كما أن الفنان محمد ممدوح رغم تصدره البطولة فى المسلسل، إلا أنه شخص ناجح ويعتمد على إمكانياته بشكل واضح، وأعتقد أنه سيصل إلى النجومية فى أسرع وقت، إضافة إلى أداء الفنان شريف دسوقى فى مسلسل «لمس أكتاف» فهو استطاع أن يلفت النظر إليه رغم أنه لم يكن له تجارب فنية عديدة إلا أن طلته على الشاشة لها بريق خاص.
وأشاد الناقد أندرو محسن، بأداء الفنانة روزالين البيه، فى مسلسل «قابيل»، حيث استطاعت لفت الانتباه، منذ الحلقات الأولى، دون الاعتماد على ملامحها الجذابة فحسب، لكنها تؤدى مشاهدها على مستوى عالٍ من الاحترافية: «محمد ممدوح ممثل جيد، ومن يقف أمامه فى أى مشهد ويؤدى جيداً، هذا يعنى أن الطرف الآخر ممثل ماهر، الأمر الذى فعلته روزالين»، مؤكداً أن مشاهدهما معاً كان بها قدر كبير من التفاهم والانسجام، إذ يتنبأ لهم بمستقبل أفضل ومساحات أكبر خلال الفترة المقبلة.
وقال «أندرو» لـ«الوطن» إن ظهور الفنان أحمد خالد صالح، فى مسلسلى «قابيل» و«زودياك»، مميز، وكان يؤدى بشكلٍ جيد، رغم أن أبناء الفنانين فى الوقت الحالى أغلب أدوارهم ليست الأفضل، بينما هو يُجسد مشاهده دون مبالغة، ولا يعتمد على النجومية التى حققها والده الراحل، مُشيداً كذلك بأداء تامر نبيل فى «قابيل»، إذ نجح فى اكتساب الكراهية من قِبل الجمهور، بسبب براعته فى أداء دوره، والتفاعل معه فى آنٍ واحد، إذ استطاع عمل حالة من التوازن، وكذلك أحمد ماجد، الذى يُجسد دور زوج إنجى المقدم، فى مسلسل «ولِد الغلابة»: «أداء مُبشر للغاية».
وأضاف أن أسماء أبواليزيد لا تعتبر وجهاً جديداً حالياً، لكن الموسم الحالى استطاعت أن تخطف الأنظار من خلال «هوجان» و«زودياك»، إذ شهد أداؤها تطوراً كبيراً مع مرور الوقت: «تفاجئنى فى كل ظهور لها، لاسيما فى مسلسل زودياك، عبرت عن فكرة الخوف بشكلٍ رائع، من خلال نظرات عينيها، وهذا يُعد شيئاً نادراً فى الوقت الحالى». كما أشاد بظهور الفنان كريم عفيفى فى «ولد الغلابة»: «لا يعتبر وجهاً جديداً أيضاً، لكن أظهر موهبته الفنية فى المسلسل، عكس غالبية نجوم مسرح مصر، الذين اتجهوا للكوميديا وقدموا أدوار بطولة لم تشهد النجاح المرجو، إذ إنه صار يُركز فى أدوار مختلفة ما بين التراجيدى والكوميدى، ونجح فى لفت الانتباه».
أما الناقد نادر عدلى، فقال إن الفنانة روزالين البيه تُعد من الوجوه الشبابية التى استطاعت جذب انتباهه، منذ انطلاق الموسم الدرامى، فهى تتمتع بملامح طيبة وتستحوذ على مساحة كافية من الحضور، فضلاً عن الأداء الجيد: «أعتقد أن المخرج له دور مهم فى ظهورها اللافت على الشاشة طوال الوقت، فهى مريحة للمُشاهد، وتصل له بسهولة، وأعتقد أن ذلك لافت فى حد ذاته»، لافتاً إلى أن الفنان على الطيب، رغم أنه لا يُعد وجهاً جديداً، لكنه سيحظى بأدوار أكبر خلال الفترات المُقبلة، مُشيداً بدوره فى مسلسل «قابيل»: «أداء سهل، أسهم فى نجاح الشخصية التى يُجسدها، بعيداً عن الانفعال، أو محاولة نفخ العضلات لإثبات أنه ممثل.. وجه مُبشر للغاية».
وقال عصام زكريا، الناقد الفنى، إن هناك بعض الوجوه لا يمكن تجاهلها هذا العام، حيث تركت بصمتها لدى الجمهور، ومنها الوجه الشبابى الجديد هنادى مهنى، التى استطاعت أن تجذب الجمهور لها منذ ظهورها الأول فى مسلسل «زلزال»، لافتاً إلى أنها تمتلك من الموهبة ما يؤهلها للنجومية ولكن ذلك متوقف على اختيارها للأدوار التى ستلعبها خلال الفترة المقبلة.
وأكد الناقد الفنى لـ«الوطن» أن هناك وجهاً شاباً آخر لا يمكن الالتفات بعيداً عنه، وهى هاجر أحمد، فهى من القلائل التى تمثل بهدوء دون «تشنج» أو تصنّع كما أنها تمتلك ملامح وجه هادئ مستكين، وظهر ذلك جلياً من خلال دورها فى مسلسل «هوجان». وأثنى «زكريا» على الدور الذى لعبته ثراء جبيل من خلال ظهورها فى مسلسلى «شقة فيصل» و«لآخر نفس»، لافتاً إلى أنها تستطيع أن تكون نجمة بسهولة، فهى تمتلك وجهاً طبيعياً للغاية وأنها تعيد الجمهور لجمال الفنانة منى زكى فى بداياتها، حيث الجمال والحضور الهادئ.
وأضاف الناقد أن «جبيل» لم تأخذ فرصتها الحقيقية حتى الآن، وتحتاج إليها بشدة لإظهار نجوميتها. وأشاد زكريا بأداء ملك حسن، الطفلة التى ظهرت فى مسلسل «زى الشمس»، متوقعاً لها النجاح خلال الفترة المقبلة، حيث إنها قدمت دوراً لا يمكن لطفلة لأول مرة تظهر على الشاشة أن تلعبه: «دور صعب على طفلة، لكنها نجحت فى سنها الصغير ده تعمل حاجة حلوة». وأعرب «زكريا» عن إعجابه بالدور الذى لعبه الفنان أحمد فهيم فى مسلسل ولد الغلابة، مؤكداً أنه يمتلك موهبة جيدة وذلك ظهر بشكل كبير على الشاشة.
وأشار الناقد الفنى رامى عبدالرازق، إلى أن هناك أكثر من فنان حاولوا إثبات أنفسهم خلال دراما هذا العام، وعلى رأسهم أسماء أبواليزيد، التى أثبتت نفسها ولفتت الأنظار من خلال «هوجان» و«زودياك»، وأنها ظهرت بقوة من العام الماضى من خلال «ليالى أوجينى». وأكد «رامى» لـ«الوطن» أن الوجه الشاب على الطيب من الوجوه التى لفتت الأنظار من قبل رمضان من خلال مسلسل «أهو دا اللى صار»، واستكمل نجوميته هذا العام من خلال «قابيل».
وهناك وجه اعتبره من الوجوه الواعدة على كل المستويات وهى الفنانة هاجر أحمد، التى بزغ نجمها من العام الماضى من خلال مسلسل «ربع رومى»، مشيراً إلى أنها لافتة للغاية هذا العام من خلال «هوجان». وأضاف أن «هاجر» لا بد أن تستغل نجاحها للعام الثانى على التوالى وألا تحصر نفسها فى الأعمال الكوميدية، حيث تمتلك وجهاً وأداء يسمحان لها بالتنوع فى الأدوار، شأنها شأن على الطيب وأسماء أبواليزيد. واعتبر أن الاكتشاف الحقيقى يتمثل فى وجه وأداء روزالين البيه، واعتبرها بمثابة الوجه الجديد الذى من الممكن أن يقال عنه «مشروع نجمة بالفعل».
وأشاد رامى عبدالرازق بأداء الفنانة الشابة هنا الزاهد من خلال الدور الذى لعبته فى مسلسل «الواد سيد الشحات»، مشيراً إلى أنها قدمت دوراً جيداً، كما أنها مرشحة لأن تكون كوميديانة جيدة. وأضاف عبدالرازق، أن «الزاهد» قدمت العام الماضى دور ميلودرامى من خلال مسلسل «أيوب»، وهذا دليل على أنها متنوعة للغاية وتختار أدوارها بعناية شديدة، لافتاً إلى أن هناك من الوجوه الجديدة التى تعتبر اكتشافاً على كل المستويات كبثينة الحجار، ابنة الفنان على الحجار، التى قدمت دوراً مميزاً واستطاعت أن تلفت الأنظار لها رغم أنها ظهرت فى 3 أو 4 حلقات فقط ولكنها قدمت أداء أكثر من هائل.
وتنبأ الناقد أن الممثل حمزة العيلى، من الوجوه التى ينتظرها مستقبل واعد، حيث إنه واحد من أهم الممثلين الشباب على مدار السنوات الأخيرة منذ ظهوره فى دور «مسكر» من خلال مسلسل «ابن حلال»، أما هذا العام فقدم دوراً هائلاً من خلال شخصية «مروان» فى مسلسل «قمر هادى» وكذلك دور جيد فى «ابن أصول»، إلا أن أداءه فى «قمر هادى» كان أكثر نضجاً وتأثيراً. وأشاد عبدالرازق، بأداء ميرنا نور الدين، التى أثبتت ببراعتها فى تقمص الأدوار، وظهر ذلك جلياً منذ العام الماضى، فهى لديها القدرة على التقمص لكنها تحتاج إلى خبرة ومخرج جيد لتوجيهها، أما عن النجوم الذين لديهم تجارب سابقة لكنهم ظهروا هذا العام بشكل أفضل، فقال الناقد إن ظهور حسنى شتا فى مسلسل «قابيل» أثبت أنه «اشتغل على نفسه»، ولذلك يستحق أن يكون بالفعل من الوجوه الواعدة.
وأكد «عبدالرازق» أن الأسماء التى رشحها جميعها فى طريقها لأن تكون مهمة ولافتة، وأنهم يمتلكون ميزة لا توجد فى غيرهم، وهى أنه من الممكن أن نرى منهم أكثر من وجه وليس وجهاً واحداً، متمنياً أن ينتبهوا إلى تلك الميزة ويعملوا على تنميتها. وأضاف أن هذا الجيل يمكن اعتباره «المنقذ للصناعة»، والتى يمكنها أن تكمل وتنهض على أكتافه، شريطة أن تتاح لهم الفرص المناسبة دون استعجال للبطولات المطلقة، وذلك من خلال أدوار تضمن لهم إبراز مواهبهم وألا تحصرهم فى أعمال بعينها كالجيل السابق.