المونيتور: المطاعم السورية تُدخل البهجة على المصريين في رمضان

كتب: عبدالله إدريس

المونيتور: المطاعم السورية تُدخل البهجة على المصريين في رمضان

المونيتور: المطاعم السورية تُدخل البهجة على المصريين في رمضان

سلط موقع "المونيتور" الأمريكي الضوء على المطاعم السورية والعراقية في مصر، وتفضيل المصريين لتناول الأكلات السورية عن المصرية التقليدية.

وذكر الموقع في تقرير له، أن حسن صبري، الذي يعمل بمركز اتصالات في شركة دولية بالقاهرة، لا يستطيع العودة لمنزله لتناول الإفطار بسبب ظروف العمل، لذلك مثله مثل العديد من زملائه، ينتهي به المطاف إلى طلب إفطاره من المطاعم لإنهاء صيامه اليومي.

وقال "صبري"، للموقع الأمريكي: "إذا كنت ترغب في طلب وجبة إلى مكتبك أو منزلك لتناول وجبة الإفطار خلال شهر رمضان، فإن المطاعم المصرية تطلب منك تقديم طلبك قبل الإفطار بثلاث ساعات على الأقل، لذلك أفضل أن تطلب من مطعم سوري يقدم وجبتك في غضون ساعة، المطاعم السورية ليست أسرع فحسب، بل إنها أرخص بجودة أفضل".

وأوضح أنه في بداية شهر رمضان، حاول هو وزملاؤه طلب الطعام من المطاعم المصرية المحلية، ولكن قيل لهم إنه يتعين عليهم تقديم طلباتهم قبل ساعات من غروب الشمس، لذا جربوا أحد المطاعم السورية القريبة واكتشفوا أن هذه المطاعم الصغيرة، التي غالباً ما تكون متواضعة، لم تكن تلبي طلباتهم في موعدها فقط، بل كانت أسعارها أفضل، مضيفا أنه الآن عميل منتظم للعديد من المطاعم السورية في القاهرة.

وقال لـ"المونيتور": "أفضل أن أخذ عائلتي إلى المطاعم السورية في أيام عطلتي، لديهم خدمة ممتازة وطعام أفضل، على الرغم من أنها قد تكون مزدحمة للغاية".

وتابع "المونيتور": بدأت المطاعم السورية والعراقية في الظهور في مصر في منتصف العقد الماضي في مناطق راقية مثل شوارع مصر الجديدة وشوارع المهندسين، ومع اندلاع الثورة السورية في عام 2011 والاضطرابات في العراق، افتتح اللاجئون السوريون والعراقيون الذين أتوا إلى القاهرة مطاعم أكثر تواضعا في أحياء الطبقة العاملة التي يعيشون فيها، وانتشرت المطاعم العراقية والسورية في القاهرة الجديدة، ومدن 6 أكتوبر والشيخ زايد، وجميع المدن الجديدة الراقية في محافظة الجيزة.

وأكد الموقع الأمريكي تقريره: "أدخلت مطاعم اللاجئين أطباق جديدة مثل الشاورما السورية والكنافة النابلسية وغيرها من الحلويات المصنوعة من الفستق السوري والكبة العراقية والتشريب، إلى المجتمع المصري، مما تجعل شهية المصريين للحوم والدجاج مع الخضار المطبخ الهندي والصيني جذابًا أيضًا، وتمكنت المطابخ غير المصرية، وخاصة السورية، من جذب عملاء مصريين - وأحيانًا أكثر من السكان السوريين.

وفي حين أن الخدمة يمكن أن تكون بطيئة أو صعبة لأن المطاعم المصرية تتعامل مع طلبات رمضان المرتفعة، فمن الخطأ تعميم الصورة عنها بأن جميع المطاعم المصرية تفتقر إلى الخدمة أو في نوعية الطعام وأن المطابخ السورية ممتازة، فهناك العديد من المطاعم المصرية التي تقدم طعامًا رائعًا بأسعار معقولة.


مواضيع متعلقة