قناصل بريطانيا وفرنسا واليونان يدعمون مطالب أهالي "الإسكندرية" لحماية تراثهم
أكد القناصل العاميين لكل من بريطانيا و فرنسا واليونان، على دعمهم لمطالب أهالي الإسكندرية، في حماية تراثه الثقافي، وذكر بيان مشترك لقناصل الدول، أن هذه التصريحات جاءت، خلال اتصالات هاتفية، أجروها مع اللواء طارق المهدي، محافظ الإسكندرية، في الـ12 من فبراير الجاري، للتعبير عن دعمهم لمطالب الشعب السكندري في حماية تراثه الثقافي.
وأضاف البيان، "أثنينا على جهود المحافظ وكل المعنيين، الذين يحاولوا منع تدمير المباني الأثرية، وبالأخص وليس على سبيل الحصر، تلك المباني التي كانت في الأصل مسجلة ضمن التراث الثقافي المحمي للمدينة"، وناقش المسؤولون مع محافظ الإسكندرية، مجالات التعاون في المستقبل، والتي من ضمنها كيفية مساعدة المجتمع الدولي لشعب الإسكندرية، لحماية مدينتهم.
وأشار القناصل في بيانهم، إلى أن الإسكندرية مدينة ذات خلفية تاريخية فريدة، يقبع تاريخها العظيم في كل ركن وفي كل خطوة من شوارعها القديمة"، وأضافوا أن "هويتها الفريدة ظلت للأبد مصورة على مبانيها التاريخية، ذات الطرازات المختلفة، وأساليب المعمار، التي تعكس وتُذكر بالروح الحقيقية المتعددة الثقافات".
وشدد البيان على أن كنوز الإسكندرية المعمارية، تستحق أن تبقى وأن يتم حمايتها، ليس فقط كإشارة لاحترام الماضي ولكن في المقام الأول كتراث للمستقبل وللأجيال القادمة، مؤكدا أن تراث الإسكندرية الثقافي الغني، لديه الإمكانية أن يصبح محركاً هاماً للنمو الاقتصادي والتجديد الحضاري، واللذين تحتاجهما المدينة بشدة.